الموساد سرب صورة لمسؤول ايراني مع عشيقته
النائب طهبوب تنتقد خطط السياحة الدينية وتطالب بمؤشرات أداء واضحة
الكونغو (2) تحتفل باليوم الدولي لحفظة السلام
بالضربات الترجيحية .. باريس يحافظ على لقب دوري الأبطال
بلدية برما تكثّف حملات النظافة في مختلف مناطقها خلال عطلة العيد
عجلون: حملات نظافة مكثفة لتعزيز المظهر الحضاري خلال موسم الأعياد
حمية مثالية بعد فوضى طعام العيد
مدرب النشامى: مواجهة سويسرا فرصة مهمة للاحتكاك بمنتخبات أوروبية قوية
كيف تساعد المشروبات الساخنة على خفض حرارة الجسم؟
نصائح لاعادة شغفك بالعمل بعد العطلة
136 ألف زائر للعقبة خلال عطلتي الاستقلال والأضحى
إجراءات جديدة لمكافحة التدخين: منع عرض منتجات التبغ في الأسواق
السبب مجهول .. إلغاء مفاجئ لجميع حفلات محمد رمضان في أميركا
ليفربول يعلن رحيل مدربه أرني سلوت .. اليكم المرشحين الخمسة لخلافته
سهاونة : مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى
#عاجل أمانة عمّان: البدء بإزالة وتنظيف مواقع بيع الأضاحي
أكبر زيادة شهرية على أسعار الأرز في آسيا منذ 2008
الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
فحوصات بسيطة قد ترصد الألزهايمر قبل ظهور الأعراض
زاد الاردن الاخباري -
تحتفل الكنائس المسيحية في الأردن اليوم الأحد، بعيد الفصح الذي يأتي استمرارا للاتفاق بين الكنائس (الغربية والشرقية) للاحتفال الموحد الذي دعمته المملكة منذ عام 1975، وهو تقليد يميز كنائس الأردن عن كنائس العالم كافة.
وتحدث النائب البطريركي للاتين في الأردن المطران إياد الطوال الذي ترأس الاحتفال في كنيسة العذراء الناصرية بالصويفية في عمان، عن معنى القيامة وانتصار إرادة الحياة على الموت والنور على الظلام، داعيا المؤمنين أن يعيشوا هذا اليوم في قلوبهم، وأن تنعكس على تصرفاتهم في المجتمع.
ودعا المطران الطوال إلى الصلاة من أجل الأردن الأغلى وقيادته الحكيمة، متضرعا إلى الله بأن يحل السلام بدل الحروب والويلات، مثمنا جهود جلالة الملك عبد الله الثاني لإعادة فتح كنيسة القيامة في القدس.
وكانت الحكومة قد أقرت منذ سنوات عطلة رسمية للمواطنين المسيحيين من أعمالهم في الدوائر الرسمية بمناسبة أحد الشعانين الذي صار هذا العام في 4 نيسان الحالي، ويومي عيد الفصح المجيد 12 و13 نيسان.
ويأتي عيد الفصح هذا العام وسط أوضاع إقليمية بالغة القسوة، القت بظلالها على الاحتفالات، ولا سيما بعد إغلاق سلطات الاحتلال كنيسة القيامة في القدس، ولم تفتحها إلا جزئيا بعد استنكار دولي كان في مقدمته الأردن؛ صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والفاتيكان وبعض قادة الدول الأوروبية.