أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
سعر النفط الأميركي يرتفع 5% وسط قلق حيال استمرار وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط وزير الصحة: تفعيل المراكز الصحية لتخفيف الضغط على المستشفيات إضافات ذكية تحوّل طبقًا عاديًا إلى وجبة متكاملة .. هذا ما كشفه الخبراء الملك يجري اتصالا هاتفيا مع الرئيس اللبناني ويؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان فوائد روائح الحمضيات للجهاز العصبي الإمارات والبحرين توقعان اتفاقا لمقايضة الدرهم والدينار الامانة: تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبدالله الثاني مساء اليوم الجيش اللبناني يعلن استشهاد 4 جنود في غارات للاحتلال الإسرائيلي تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة الاحتلال يخطط لإقامة 34 موقعا استيطانيا جديدا في الضفة الغربية الأردن .. أجواء باردة نسبيًا في أغلب المناطق حتى الأحد أمريكا وإيران تعلنان الانتصار .. كيف صنع كل طرف سرديته بعد 40 يوما من القتال؟ التربية والصحة تؤكدان تعزيز البيئة الصحية في المدارس عبر برنامج المدارس الصحية مئات السفن عالقة في هرمز وأمريكا تدعو حلفاءها الأوروبيين للمساعدة كيف تتناول لحم الغنم بطريقة صحية وآمنة؟ ما فوائد شرب مسحوق الخضار يومياً؟ البدور "بعد زيارة 4 مراكز صحية في الزرقاء والرصيفة": تفعيل المراكز الصحية لتخفيف الضغط على المستشفيات حسين وزياد عشيش ينافسان على الذهب ببطولة آسيا للملاكمة غدا فانس يحذّر إيران: المفاوضات الجادة أو العودة للخيار العسكري إيطاليا تحتج على إطلاق إسرائيل النار على قافلة لجنودها في لبنان
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الجبوري نادم على إسقاط تمثال صدام

الجبوري نادم على إسقاط تمثال صدام

الجبوري نادم على إسقاط تمثال صدام

09-04-2026 01:04 PM

زاد الاردن الاخباري -

كاظم الجبوري الذي حاول إسقاط تمثال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بمطرقة ثقيلة لدى دخول قوات الغزو الأميركي بغداد قبل عشر سنوات، يتمنى الآن أن لو لم يكن قد فعل ذلك مطلقا.

وقالت صحيفة غارديان البريطانية في تقرير لها من بغداد إن الجبوري كان قد أصبح شخصية مشهورة وأحد وجوه سقوط بغداد عام 2003، وإن الصور التي اُخذت له وهو ينهال على التمثال تكسيرا بمطرقته نُشرت في الصفحات الأولى للصحف والمجلات على نطاق العالم.

أما الآن وبعد سنوات من تلك الحادثة، أصبح الجبوري يعبر بغضب عن أسفه البالغ لما فعله ذلك المساء وترميز ما شارك في تنفيذه.

قال الجبوري، بطل ألعاب القوة البالغ من العمر 52 عاما وصاحب متجر قطع غيار الدراجات النارية سابقا، "كنت أكره صدام حسين. حلمت طوال خمس سنوات بإسقاط ذلك التمثال. لكن ما أعقب ذلك كان مخيبا للآمال بشكل مرير".

وأضاف "كان لدينا دكتاتور واحد، والآن لدينا المئات. لا شيء قد تغيّر إلى الأفضل"، مرددا ما يقوله قطاع كبير من المواطنين في بلاد غارقة في المشاكل السياسية والفساد، حيث القتل لا يزال يجري يوميا.

ولدى إجابته على سؤال غارديان عن سبب سجنه لفترة عشر سنوات في عهد صدام حسين، قال "السبب شبه سياسي". وأوضح أنه سُجن عام 1986 واُفرج عنه عام 1996 عقب احتجاجه بأن ابن صدام حسين عدي لم يدفع له مقابل إصلاح دراجته النارية.

وذكر أنه شعر بالأسف مما فعله بعد عامين من الاحتلال الأميركي لبلاده الذي قال إنه يشمئز منه. ولم يتغيّر الجبوري منذ ذلك الوقت. لا شيء استطاع أن يغيره، حتى إنهاء الاحتلال وتسليم الحكم للعراقيين.

وأضاف أنه وتحت ظل صدام كان هناك أمن، وكان هناك فساد، لكنه لا يُقارن بالفساد الذي يجري اليوم. وكانت كل الأشياء الضرورية مثل الكهرباء والغاز متوفرة بأكثر مما ينبغي. وبعد عامين من نهاية حكم صدام لم ير تغييرا إيجابيا، ثم بدأت ظواهر القتل والنهب والعنف الطائفي ولم تنته حتى اليوم.

وينحي الجبوري باللائمة في تدمير العراق على السياسيين العراقيين وعلى الأميركيين. وأعرب عن اعتقاده بأن الأمور ستزداد سوءا طالما استمرت الأحزاب السياسية التي تدير البلاد.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع