بلدية غرب إربد تفتتح "حديقة الاستقلال" تزامناً مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال
كنتاكي الاردن يغلق فروعا بصمت
ترمب يعقد اجتماعا لمجلس الوزراء في كامب ديفيد بشأن إيران
روسيا: نمو الناتج المحلي بنحو 10 بالمئة في 3 سنوات
الإحصاء السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام
إضاءة الخزنة في البترا باللون الأحمر احتفاءً بعيد الاستقلال الثمانين
الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار
سورية تستعيد بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية لنظام بشار الأسد
30% زيادة على رواتب المتقاعدين السوريين بقرار من الشرع
أمانة عمّان تعلن مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة
إيران تتفوق على ترمب في فنّ إبرام الصفقات - في الفاينانشال تايمز
شهادات أمام المحكمة العسكرية تنفي قتال فضل شاكر: هل اقترب خروجه من السجن؟
هل يسعى المغرب لجذب السياح إلى الصحراء الغربية؟
رئيس الوزراء الفرنسي يعتزم اللجوء إلى القضاء ضد معاملة إسرائيل لناشطين في أسطول غزة
قرابة 50 دولة تندد في الأمم المتحدة بـ"تهديدات" موسكو للدبلوماسيين في كييف
الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد
عودة جزئية للانترنت الى إيران بعد انقطاع متواصل منذ ثلاثة أشهر
النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر ضد الجزائر في المونديال
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته البرية بجنوب لبنان لما وراء الخط الأصفر
زاد الاردن الاخباري -
أثارت مبادرة شعبية لتيسير الزواج في إحدى قرى محافظة المنيا جنوب مصر موجة جدل واسعة على منصات التواصل، بعد ما وصف بتفرقة عنصرية بين الفتيات على أساس المؤهل الدراسي.
وانتشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر أحد أبناء قرية البسقلون بمحافظة المنيا يعلن تفاصيل مبادرة تيسير الزواج على الشباب، حدد فيها سقف لمهر العروسة يبلغ 150 غراما من الذهب للحاصلات على مؤهل جامعي، و100 غرام للحاصلات على مؤهل متوسط دبلوم أو أقل.
وتضمنت المبادرة، التي أطلقها أهالي القرية عدة بنود أخرى لتخفيف الأعباء المالية على الشباب المقبلين على الزواج، منها: تقليل تجهيزات المنزل إلى الأساسيات فقط بحيث لا يزيد عدد الغرف عن ثلاث، وتحديد سقف مالي للكسوة 40 ألف جنيه والمؤخر 20 ألف جنيه، وإلغاء بعض العادات المكلفة مثل "عشاء الشروط" و"بوكس العروسة" وهدية أم المخطوبة.
وأوضح منظمو المبادرة أن العريس يقدم 30 غراما ذهبا فعلياً عند الخطبة، بينما يُكتب باقي المهر في القائمة كدين مؤجل، مؤكدين أن الهدف هو مواجهة ارتفاع تكاليف الزواج التي باتت تعيق الكثير من الشباب.
وانقسم الرأي العام بشدة على المبادرة فرأى البعض أنها خطوة إيجابية لتخفيف الأعباء في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، بينما انتقد آخرون ربط قيمة المهر بمستوى التعليم، معتبرين ذلك "تمييزا" أو "تقليلا من قيمة المرأة"، ووصف البعض الأرقام بأنها لا تزال مرتفعة مقارنة بقدرات الشباب في الريف.
ورغم الهدف المجتمعي للمبادرة، أثارت بنودها موجة من الجدل والسخرية بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بتحديد كميات الذهب.
وكتب أحد المعلقين ساخرا: "أمال الأول كان يجيبوا بالكيلو ولا إيه؟!"، وقال آخر"القرية دي تلاقي عندها نص احتياطي مصر من الدهب"، بينما تساءل ثالث: "أمال التعسير شكله إيه؟"، فيما قال آخر: "طيب لو هي دبلوم وكملت تعليمها بعد الزواج، العريس هيدفع الفرق؟"، وعلق آخر: "الدبلوم بـ100 جرام.. أومال الليسانس والماجستير بكام؟".