أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بند سري في عقد رونالدو يسمح له بالرحيل عن النصر ما السبب وراء الغياب المفاجئ ليوسف المساكني عن مباراة الترجي ضد الملعب المالي؟ البيت الأبيض يعتذر عن نشر فيديو مسيء لعائلة أوباما على حساب ترمب الأردن يرحب بمفاوضات أميركا وإيران في مسقط ويثمّن دور سلطنة عُمان رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي ينفي توصية لرفع نسبة اشتراك الضمان الاجتماعي روسيا تحصد ثالث أكبر محصول حبوب في تاريخها خلال 2025 منظمة الصحة العالمية: إقليم شرق المتوسط يواجه أعلى تركيز للاحتياجات الإنسانية عالميًا في 2026 الصفدي يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة وحق الفلسطينيين بالدولة المستقلة اعتدال الأجواء يعزز الحركة السياحية والتجارية في لواء البترا وفاة سيدة واصابة شخصين أثر حادث سقوط في محافظة اربد وفاة امرأة واصابة طفلها إثر سقوطهم من مرتفع في إربد الجمعيات الخيرية تجدد العهد في ذكرى الوفاء والبيعة: ماضون خلف الملك في مسيرة البناء المؤشرات الأوروبية تحقق مكاسب مع اختتام أسبوع الأرباح القياسية تقارير: إيران رفضت في محادثات مسقط إنهاء تخصيب اليورانيوم ثقافة الزرقاء تكشف جدارية وطنية دعمًا للمنتخب الأردني في طريق كأس العالم 2026 عقوبات أميركية جديدة على النفط الإيراني بعيد مباحثات عُمان العقبة توضّح: 130 مليون دينار استثمار كلي و27 مليونًا دفعة أولى لمشروع الميناء المغرب يواصل إجلاء مئات آلاف السكان بسبب فيضانات شمال البلاد "وصلنا بالسلامة" مشروع لتحسين سلامة النساء والفتيات في وسائل النقل العام الحسين إربد يحسم مواجهة شباب الأردن ويخطف صدارة دوري المحترفين مؤقتًا

كلمة الفصل

20-02-2012 10:37 AM

" أن خارطة الإصلاح السياسي لهذا العام يجب أن تؤدى إلى إجراء انتخابات نيابية نزيهة وفق قانون انتخاب يضمن أعلى درجات التمثيل وصولا إلى تشكيل حكومات برلمانيه "

بهذه الكلمات الواضحة وضوح الشمس من لدن جلالة الملك قائد الوطن أمام رئيس الوزراء ورئيس وأعضاء مجلس النواب لم يعد المجال يحتمل البطء او التلكؤ اوالمماطلة من أي طرف من السلطتين التنفيذية اوالتشريعيه لسن وإقرار تشريعات الإصلاح السياسي المطلوبة للمرحلة القادمة ،.فمصلحة الوطن فوق كل اعتبار وبالتالي على الجميع ومن هذه اللحظة البدء كل حسب اختصاصه أن يشمر عن ساعده لتنفيذ المطلوب منه للوصول الى اجراء انتخابات نيابيه نزيهة أصبح من المتوقع إن لم يكن الجزم إجراؤها قبل نهاية هذا العام .

فالصورة ألان واضحة للمسؤول قبل المواطن والكرة في ملعب السلطتين التشريعية والتنفيذية لانجاز المطلوب حتى نتقدم الى مرحلة جديدة من العمل والبناء عنوانها مشاركة الجميع في صنع القرار .

وحتى نصل الى مرحلة الدخول الحقيقي لتلك المرحلة بثقة واقتدار وأمل جديد لا بد أن يرافق هذا الإصلاح السياسي الذي هو عنوان المرحلة برنامج إصلاح اقتصادي شامل يلبي حاجات المجتمع الاساسيه في النمو والازدهار فالحكومة تدرك جيدا أن معظم الحراك الشعبي وبخاصة حراك الأطراف في المحافظات والالويه هو حراك اقتصادي نتج بسب الحرمان والتهميش نتيجة غياب برامج وخطط اقتصاديه تلبي حاجات الناس في تلك المناطق طيلة السنوات الماضية.

على الحكومة كما تعد العدة وترسم الخطط والبرامج وفق خارطة طريق بجدول زمني محدد للإصلاح السياسي بالتعاون مع مجلس النواب أن يرافق ذلك برنامج إصلاح اقتصادي وطني شامل، وندرك لما هذا البرنامج من معوقات داخليه وإقليمية وعالميه ويحتاج الى مدة زمنيه أطول لأنه لايأتي بقرار داخلي لوحده ،ولكن لابد من وضعه بتخطيط يتصف بالوضوح والمرونة والشفافية والمصداقية حتى تتكامل عملية الاصلاح الشامل ونستطيع الولوج الى مرحلة جديدة تعيد ثقة المواطن بمؤسساته وبدولته الاردنيه ليعمل جاهدا على إعادة بناء مؤسسات الدوله وفق أسس سليمة واضحة من العدالة والمساواة فلا حجة أمام الحكومة بوجود المعوقات فبالجهد والعطاء والبناء والإخلاص بالعمل نستطيع التغلب على كل المشاكل والمعوقات أذا ما تم وضع برنامج اقتصادي شفاف يلبي أولويات المجتمع ويوزع مكاسب التنمية على جميع المناطق كل حسب حاجتها من برامج التمنية وبخاصة تلك المناطق التي عانت من النسيان والتهميش طيلة السنوات السابقة ستجد الحكومة كل الدعم من المواطنين للتغلب على كل المعوقات الداخليه والاقليميه والدوليه .

فالأردني تعود الصبر والصبر بكرامه وكما قال جلالة الملك "صبرنا على انفسنا ولا صبر الآخرين علينا " نعم نصبر إذا تحققت العدالة والمساواة، نصبر إذا تم وضع برنامج اقتصادي وطني شامل واضح وليس لحساب منطقة على أخرى، نصبر مع علمنا المسبق ما يعتري هذا البرنامج من معوقات ولكن هو جهد مطلوب من الحكومة إذا ما أرادت ان تريح المواطن من هذا العناء وهذا الشقاء الأسبوعي المتكرر بالمطالبة بإقرار حقوق الناس من سياسية واقتصاديه فالعيش على الأمل أفضل ألف مره مما نحن فيه من إحباط، وما يدري فلعل طاقة الفرج تأتي من خلال بث روح الأمل في نفوس الناس بعد ما أضناها الضنك وضيق العيش حتى نبقى نردد دائما وبصوت واحد " على هذه الأرض ما يستحق الحياة "





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع