اليكم اسماء اعضاء مجلس ادارة قناة المملكة
الأرصاد الجوية: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك .. التفاصيل
أسباب الشعور بالعطش أكثر في الصيف
لماذا تختلف تجربة السفر من شخص لآخر؟
ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن السكر؟
ماذا تفعل إذا تأخرت رحلتك في المطار؟
ماذا يحدث لجسمك عند الجلوس لفترات طويلة؟
ضربة موجعة لنتنياهو- الحريديم: لا نريد قانون التجنيد الإجباري
بعد 8 سنوات من الجريمة .. العراق يعدم مدانًا بقتل صائغ ذهب في بغداد
دليل الهدي النبوي من الصلاة إلى الأضحية 2026 .. ماذا كان يفعل النبي يوم عيد الأضحى؟
رئيس اركان الجيش الاسرائيلي يصادق على خطط جديدة ضد حزب الله
كيف تكشف كاميرات التجسس بغرف الفنادق والشاليهات والشقق المفروشة؟
قبل الإطلاق .. صورة مسربة تكشف ألوان آيفون 18 برو
#عاجل الأردن ودول عربية وإسلامية يدينون أفعال بن غفير المهينة بحق المشاركين في أسطول الصمود
ماذا يفعل الحاج إذا فاته الوقوف بعرفة لعذر قهري أو صحي؟
إنتاج "قلب مصغر" يفتح آفاق علاجات بيولوجية لاضطرابات القلب
ثورة كأس العالم 2026 .. كرة «ذكية» تُشحن قبل المباريات
مدير عام مستشفيات قطاع غزة يزور المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10
كأس العالم للأثرياء؟ .. أسعار تذاكر مونديال 2026 تشعل الغضب
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت الشرطة التركية أمس الثلاثاء عن فك لغز جريمة صادمة شهدتها مدينة بورصة، بعد أسابيع من الغموض، حيث كُشفت ملابسات مقتل علي فؤاد أوزونوغلو (75 عاماً)، وهو شرطي متقاعد خدم لسنوات طويلة في جهاز الأمن، قبل أن تقود الأدلة الجنائية إلى الاشتباه بزوجته.
وتعود تفاصيل القضية إلى 28 يناير الماضي، حين اختفى أوزونوغلو من منزله في منطقة عثمان غازي. وبعد يومين، توجهت زوجته عدالة أوزونوغلو إلى مركز الشرطة، وقدمت بلاغاً تفيد فيه بأن زوجها خرج لفتح باب المنزل ولم يعد، ما دفع السلطات إلى بدء عمليات بحث وتحقيق واسعة.
وبحسب وسائل إعلام تركية، فقد عثرت فرق الشرطة خلال المعاينة الأولية على متعلقات الضحية الشخصية، بما في ذلك هاتفه ومحفظته وأوراقه الرسمية، داخل المنزل، إضافة إلى آثار دماء في عدة مواقع، من بينها المطبخ والحمام ومدخل الشقة، فضلاً عن أدوات حادة يُشتبه في استخدامها في الواقعة. كما تبين أن الشقة كانت في حالة إهمال، الأمر الذي صعّب جزئياً من مهمة جمع الأدلة في الساعات الأولى.
ومع تعمق التحقيق، أظهرت الفحوصات الجنائية أن الدماء تعود للضحية، فيما تطابقت البصمات على الساطور والسكين مع بصمات الزوجة التي تمّ تتبع تحركاتها خلال الأيام التي تلت الاختفاء، حيث رُصدت وهي تتنقل في محيط المنزل، ما عزز الشبهات حولها، ليتم وضعها تحت المراقبة قبل توقيفها رسمياً مطلع أبريل الجاري.
وخلال الاستجواب، أنكرت الزوجة في البداية ارتكاب جريمة القتل، لكنها أقرت اليوم بأنها قامت بتقطيع الجثة إلى 15 قطعة، ووضعتها في أكياس بلاستيكية قبل التخلص منها في حاويات القمامة القريبة وعلى عدة مراحل. وادعت أن الوفاة حدثت نتيجة سقوط من الدرج، وأنها تصرفت بدافع الخوف من اتهامها بالقتل.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الضحية كان قد تقاعد منذ سنوات بعد مسيرة مهنية طويلة في جهاز الشرطة، وكان معروفاً بين معارفه بالانضباط والسيرة الهادئة. كما أشارت المعطيات إلى أن الزوجين كانا يعيشان بمفردهما في المنزل.
ورغم عمليات البحث المكثفة التي شملت الحي والمناطق المجاورة، لم تتمكن فرق الشرطة حتى الآن من العثور على أجزاء الجثة. وقد قررت المحكمة توقيف الزوجة على ذمة التحقيق، فيما أُفرج عن ابنيها بشروط رقابية، مع استمرار التحقيقات والإجراءات القضائية لكشف جميع ملابسات القضية.