نزوح كثيف من النبطية في جنوب لبنان بعد تهديدات الاحتلال بإخلاء المنطقة
زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك
السلطات الإيرانية تحذر من أزمة مياه تهدد مدن إيران الكبرى
الحرس الثوري يؤكد احتفاظه بحق الرد على أي انتهاك أميركي
72.803 شهداء و172.855 إصابة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
جدل واسع بعد منشور لوزارة البيئة حول مخلفات احتفالات الاستقلال في الأردن
الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية
#عاجل الأمير علي يدعو مصابي المنتخب لمؤازرة النشامى في المونديال
عشيرة الشمايلة تشكر عشيرة القصير للصفح عن حادثة دهس الطفل زيد
تحذير طبي: نزيف اللثة قد يكون إشارة مبكرة للسرطان
إيران تقرر إعادة خدمة الإنترنت بعد انقطاع طويل
خطط إجلاء وطوارئ .. دمشق تفتح بوابات سد الفرات تحسبا لفيضانات
مشروبات طبيعية تخفف آلام الصداع
لماذا يصر نتنياهو على استبعاد لبنان من أي تسوية أمريكية إيرانية؟
رئيس السنغال يعيّن الاقتصادي أحمد الأمين رئيسا للوزراء
ميسي يعاني من إجهاد عضلي وتاريخ عودته غير مؤكد
صندوق الأمان: وسام الاستقلال يتوج مسيرة عقدين من تمكين الشباب الأيتام برؤية ملكية سامية
"سنصلح القديم" .. الحرب تحرم اللبنانيين "لبسة العيد"
واشنطن ترى الاتفاق ممكنا رغم غاراتها على جنوب إيران
زاد الاردن الاخباري -
أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني النصر على "العدو خلال الحرب المستمرة منذ أربعين يوما" وفق بيان نشره بعد إعلان ترامب عن الهدنة.
وذكر بيان المجلس، أن "على الشعب الإيراني الشريف أن يعلم أنه ببركة جهاد أبنائه وحضورهم التاريخي في الميدان، فإن العدو منذ أكثر من شهر يتوسل لوقف نيران إيران والمقاومة العنيفة، إلا أن مسؤولي البلاد، وبسبب قرار اتُّخذ منذ البداية يقضي باستمرار الحرب حتى تحقيق الأهداف، ومنها دفع العدو إلى الندم واليأس وإزالة التهديد طويل الأمد عن البلاد، قد رفضوا جميع هذه الطلبات، واستمرت الحرب حتى اليوم الذي يُعدّ اليوم الأربعين".
وأضاف البيان، أن "إيران رفضت حتى الآن عدة مرات المهلات التي قدمها رئيس الولايات المتحدة، وتؤكد باستمرار أنها لا تولي أي أهمية لأي نوع من المهل التي يحددها العدو".
وأوضح أن "معظم أهداف الحرب قد تحققت تقريبًا، وأن أبناءكم الشجعان قد دفعوا العدو إلى عجز تاريخي وهزيمة دائمة وفرض معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة قائمة على الاعتراف بقوة وسيادة إيران ومحور المقاومة".
وأشار إلى أنه "تقرر إجراء مفاوضات في إسلام آباد لاستكمال التفاصيل، على أن يتم خلال مدة أقصاها 15 يومًا تثبيت انتصار إيران في الميدان سياسيًا أيضًا عبر المفاوضات".
ولفت إلى أن "المجلس أعد خطة من 10 بنود وقدّمتها إلى الطرف الأمريكي عبر باكستان، مؤكدة فيها على نقاط أساسية، من بينها: العبور المنظم عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، بما يمنح إيران موقعًا اقتصاديًا وجيوسياسيًا فريدًا؛ وضرورة إنهاء الحرب ضد جميع مكونات محور المقاومة".
وتابع البيان، أن "هذا يعني هزيمة تاريخية لعدوانية الكيان الإسرائيلي؛ وانسحاب القوات القتالية الأمريكية من جميع قواعدها ومواقع انتشارها في المنطقة؛ ووضع بروتوكول لعبور آمن في مضيق هرمز يضمن سيطرة إيران وفق الاتفاق؛ ودفع كامل التعويضات لإيران وفق التقديرات؛ ورفع جميع العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلسي الحكام والأمن؛ والإفراج عن جميع الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج".
وختم البيان، إلى أن كل هذه البنود يجب أن تصدر في قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن.
وبحسب المجلس فقد أبلغ رئيس وزراء باكستان إيران أن الطرف الأمريكي، رغم تهديداته الظاهرية، قد قبل بهذه المبادئ كأساس للمفاوضات وخضع لإرادة الشعب الإيراني.
وأعلن عن دخول إيران في مفاوضات مع الطرف الأمريكي في إسلام آباد لمدة أسبوعين، وعلى أساس هذه المبادئ فقط"، مؤكدا أن ذلك لا يعني نهاية الحرب، إذ إن إيران لن تقبل بإنهائها إلا بعد استكمال تفاصيل هذه المبادئ في المفاوضات النهائية.
وأشار إلى أن المفاوضات، ستبدأ مع انعدام كامل للثقة بالطرف الأمريكي، في إسلام آباد، وقد خصصت إيران مدة أسبوعين لها، قابلة للتمديد باتفاق الطرفين
وختم قائلا، "أيدينا على الزناد، وأي خطأ صغير من العدو سيُواجَه برد حاسم وقوي".