أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
البحرين: إغلاق مضيق هرمز يهدد حياة ملايين البشر إسرائيل: استهدفنا قائدا رفيعا بمقر خاتم الأنبياء والنتائج قيد التقييم 4.5 مليون دينار قيمة خطة الإقراض الزراعي في المفرق عاجل - الداخلية الكويتية تدعو المواطنين إلى البقاء في المنازل حتى صباح الأربعاء زعيمة المعارضة التايوانية تقوم بزيارة نادرة إلى الصين ماذا يحدث لجسمك عند تناول الزبيب الأسود؟ البحرين في مجلس الأمن: إغلاق مضيق هرمز يهدد حياة ملايين البشر التربية توقع مُذكرة تفاهم لتنفيذ مشروع "إثبات مفهوم النقل المدرسي" في البادية الجنوبية والعقبة لماذا يُعدّ الجوز من أفضل المكسرات صحياً؟ لماذا تتكون الساعة من 60 دقيقة؟ الجواب يعود إلى تاريخ العراق القديم توقيع مذكرة تفاهم بين القوات المسلحة و"المكتبة الوطنية" الاحتلال الإسرائيلي يجبر فلسطينيين على هدم منزليهما في سلوان عاجل - أكسيوس: التوصل لاتفاق مع إيران يبدو احتمالا ضعيفا فوز الرمثا على شباب الأردن بافتتاح الجولة 23 من دوري المحترفين تحديد موعد إفادة بيل غيتس أمام الكونغرس حول علاقاته بإبستين وزارة الدفاع الكويتية تتعامل مع 17 طائرة مسيّرة كتائب حزب الله العراقية: سنفرج عن الصحفية الأميركية شيلي كيتلسون حملة نجل رئيس أوغندا على الجيش تثير جدلا في ظل استعداد والده لولاية جديدة السعودية تتصدى لأربع مسيّرات لماذا يصبح مذاق عصير البرتقال سيئا بعد تنظيف الأسنان؟
الصفحة الرئيسية عربي و دولي حملة نجل رئيس أوغندا على الجيش تثير جدلا في ظل...

حملة نجل رئيس أوغندا على الجيش تثير جدلا في ظل استعداد والده لولاية جديدة

حملة نجل رئيس أوغندا على الجيش تثير جدلا في ظل استعداد والده لولاية جديدة

07-04-2026 08:14 PM

زاد الاردن الاخباري -

أفرج الجيش الأوغندي عن اللواء جونسون ناماينا أبوهو بعد خمسة أيام من احتجازه مع ضباط آخرين، وذلك إثر لقاء جمعه مع قائد الجيش الفريق موهوزي كاينيروغابا، وصفه المتحدث العسكري بأنه جرى في "أجواء ودية".
ولا يزال الغموض يكتنف مصير زميله الفريق دون ويليام ناباسا وسائر الضباط المحتجزين في الإطار ذاته. وأُرفق البيان الرسمي بصورة تجمع الضابطين خلال الاجتماع.

وكانت وسائل إعلام أوغندية قد أفادت أن الضابطين نامينا وناباسا اعتُقلا يوم 27 مارس/آذار الماضي بأوامر مباشرة من موهوزي نجل الرئيس يوري موسيفيني، في إطار حملته المستمرة لمكافحة الفساد في صفوف القوات المسلحة. وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة بولز أوغندا (Pulse Uganda) أن التحقيق يتمحور حول شبهات فساد في صفقات التزود بقطع غيار الطائرات والوقود، إذ تشير بعض المصادر إلى احتمال إساءة استخدام ما يزيد على مليار شلن أوغندي (268 ألف دولار أمريكي).

ويشغل الفريق دون ويليام ناباسا حاليا منصب رئيس الأركان المشتركة للسياسات والإستراتيجية منذ يناير/كانون الثاني 2025، فضلا عن إشرافه على الوحدة الأوغندية ضمن قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال. أما اللواء ناماينا، فقد كان قد عاد للتو إلى الخدمة العسكرية الفعلية في فبراير/شباط 2026، بعد إعادة استدعائه من إعارته في مديرية الجنسية والهجرة حيث كان يشغل منصب مفوض الجنسية وإدارة جوازات السفر، حسب ما أوردته صحيفة "نيلبوست" الأوغندية.


حملة أشمل: أكثر من 20 ضابطا خلال عامين
وقد تزامن اعتقال الجنرالين مع تحولات جوهرية في جهاز الاستخبارات العسكرية، إذ أقال موهوزي العقيد عبد روغومايو من منصبه نائبا لرئيس الاستخبارات الدفاعية والأمنية. وكان روغومايو قد تولى هذا المنصب في مارس/آذار 2022 بتعيين مباشر من الرئيس يوري موسيفيني.


ولا تمثل هذه الاعتقالات حادثة معزولة، بل تندرج ضمن مسار أوسع. فحسب صحيفة "دايلي مونيتور" الأوغندية، أصدر موهوزي منذ توليه قيادة القوات المسلحة قبل عامين، أوامر باعتقال ما لا يقل عن 20 ضابطا رفيعا، يحتجز معظمهم في ثكنة ماكيندي العسكرية وثكنة كاسيني في عنتيبي.

وتشمل الملفات المفتوحة قضايا احتيال في المشتريات، وإساءة في إدارة الاستخبارات، وتقارير عن تورط بعض الضباط في قبول رشوة بقيمة 300 ألف دولار من دولة تابعة للتجمع الاقتصادي لدول الجنوب الأفريقي (سادك) مقابل التجسس على اتصالات القوات المسلحة. كما يواجه أربعة ضباط كبار اتهامات بالتلاعب بصفقات قطع الغيار والوقود الخاصة بالطائرات.

وكان موهوزي قد حذر صراحة من أن "كل من سرق أكثر من مليار شلن من أموال الشعب الأوغندي سيعدم رميا بالرصاص"، مؤكدا أن الفساد يقوض جاهزية الجيش وكفاءته القتالية.


السياق السياسي
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس يوري موسيفيني رقّى نجله موهوزي إلى رأس المؤسسة العسكرية في مارس/آذار 2024، نافيا أن يكون ذلك استعدادا لتوريثه الحكم. ويتهيأ موسيفيني لأداء اليمين الدستورية في مايو/أيار المقبل لولاية سابعة، بعد فوزه في انتخابات يناير/كانون الثاني الماضي، ليواصل مسيرة حكم امتدت أربعة عقود.

وتبقى الحملة التي يقودها موهوزي على الفساد العسكري مثار جدل واسع، فبينما يرى فيها المؤيدون خطوة ضرورية نحو إصلاح مؤسسي حقيقي وتحديث الجيش، يتساءل المنتقدون عن غياب أي ملاحقات قضائية رسمية أمام المحاكم المدنية حتى الآن، وعن ما يمكن أن يطبع هذه الإجراءات في غياب الشفافية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع