"خلال ساعات" جثتان في سحاب وأخرى في العقبة .. الأمن العام يحقق بقضيتين منفصلتين
الملكة رانيا: كل عام والأردن عامر بالعز والكرم
قطر تنفي عرضها 12 مليار دولار على إيران لضمان التوصل لاتفاق
اميركا تعلن شن ضربات على جنوب ايران
ولي العهد: 80 عامًا والأردن عظيمٌ بأهله
ترامب يحدد خيارين لإيران بخصوص اليورانيوم عالي التخصيب .. بالتنسيق معها
بحضور عشرات الآلاف .. زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني
مصدر سعودي لـ سي إن إن : هذا شرطنا للتطبيع مع إسرائيل
دوي 3 انفجارات في بندر عباس جنوبي إيران
اتحاد كرة القدم يطلق شعار "جماهير النشامى"
ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم
عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80
بديل طبيعي للسكر .. ماذا تقول الدراسات عن المونك فروت؟
إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني
نصائح ذهبية للاستمتاع بوجبات العيد في المطاعم دون زيادة في الوزن
استقالة رئيس برلمان السنغال بعد إقالة رئيس الحكومة
الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا يفوق جهود الاستجابة
شريف في بكين .. تنسيق باكستاني صيني وتوجه لتعميق العلاقات الإستراتيجية
الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت نيابة مدينة حمص وسط سوريا توقيف التاجر سامر جبري (أبو باسم) بتهم الاتجار بالبشر، إثر جدل حول أسلوبه التسويقي على التواصل، مما أثار انقساما في الرأي العام.
وجاء قرار النيابة العامة بعد موجة من الجدل الرقمي رافقت مقاطعه الترويجية لملابس رجالية على فيسبوك، والتي انتقدها كثيرون لتجاوزها الحدود المقبولة في التسويق.
وباشرت الجهات المختصة التحقيق مع الموقوف للوقوف على طبيعة نشاطه ومدى مخالفته للقوانين السارية، دون الإفصاح عن تفاصيل رسمية إضافية حتى الآن.
وتزامن هذا الإجراء مع دعوات متزايدة لضبط المحتوى التسويقي الإلكتروني ومنع أي ممارسات قد تمس بكرامة الأفراد أو تستغلهم بشكل غير مشروع.
وعلى صعيد التفاعل الشعبي، تباينت تعليقات المتابعين بين التأييد والنقد، مع الحفاظ على مضمون آرائهم كما وردت:
أكد أحد المتابعين أن "تطبيق القانون ضرورة لا تقبل الاستثناءات"، مشدداً على أن "المحاسبة وفق الأطر القانونية هي السبيل الوحيد لحماية الناس والكرامة وبناء مجتمع قائم على العدل لا على المزاج".
ورأى آخر أن "الخطوة كان ينبغي أن تبدأ بالتحذير"، متسائلا عن أولوية تطبيق القانون "في ظل غياب الحد الأدنى من الخدمات ومعاناة المرضى"، وداعيا إلى "تحسين أوضاع السجون والغذاء قبل الحديث عن حقوق الإنسان أو تطبيق القانون بشكل انتقائي".
وعلق ثالث بالاتفاق على تفاهة الإعلانات، لكنه استنكر توجيه القانون نحو البائع "بينما يتجاهل الفساد المستشري في المستشفيات والوزارات والخدمات العامة"، واصفا الموقف بأنه أصبح محل سخرية.
وتساءل رابع عن مصير المجرمين الحقيقيين من قتلة ومختطفين الذين يسيرون أحراراً، منتقداً ملاحقة دعايات غير ضارة كمثال على وجود قانون يُطبق على بعض الأمور دون غيرها.
ووصف خامس الأسلوب المتبع بالإسفاف ورخص الأفكار، مؤكداً أنه لا يستهوي سوى محدودى التفكير.