عاجل-مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون "التعليم وتنمية الموارد"
عاجل -ترمب: إيران حضارة ستموت الليلة
تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش
إحالة عطاء إدخال أنظمة النقل الذكية على حافلات الجامعات الرسمية
الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان السوري
وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات
الشارقة: استهداف مبنى لشركة الثريا بصاروخي باليستي إيراني
ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير
الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات من إيران
باكستان تدين هجمات إيران على منشآت الطاقة في السعودية
الجامعة العربية تدين اقتحام المتطرف بن غفير المسجد الأقصى
إعلام تركي: مقتل 3 أشخاص بإطلاق نار قرب قنصلية إسرائيل باسطنبول
إيران تنتظر رد الفيفا بشأن تغيير مكان إقامة مبارياتها في كأس العالم
رويترز: إيران تحدد شروطا مسبقة لمحادثات السلام مع الولايات المتحدة
عاجل-النائب القيسي: “الأردن أولاً… كفى استنزافًا ودفع ثمن الآخرين”
العموش لوزير التربية : هل أحفادك يدرسون في مدارس حكومية؟
عاجل - وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات
عاجل - القوات المسلحة: أجواء المملكة لم تشهد أية محاولات استهداف منذ أمس
عاجل - وزير النقل: السكك الحديدية تشكل أهمية استراتيجية للنقل التجاري بين الأردن وسوريا وتركيا
زاد الاردن الاخباري -
شهدت جلسة مجلس النواب اليوم مداخلة لافتة للنائب الدكتور حسين العموش، حول واقع التعليم الحكومي والخاص في المملكة.
وخلال الجلسة، وجّه العموش سؤالا مباشرا إلى وزير التربية والتعليم قائلاً: “هل أحفادك يدرسون في مدارس حكومية؟”، في إشارة إلى ما وصفه بالفجوة بين الخدمات التعليمية بين التعليم الخاص ونظام التعليم الحكومي.
وأضاف العموش أنه يجزم بأن أبناء وأحفاد الوزراء لا يدرسون في المدارس الحكومية، معتبرا أن ذلك يعكس وجود ضعف وتحديات حقيقية في هذا القطاع، تستدعي الوقوف عندها ومعالجتها بجدية.
وفي سياق حديثه، أشار إلى أن البيئة المدرسية لا تزال تعاني من مظاهر انقسام بين الطلبة، حيث يتم تصنيفهم وتشجيعهم على أساس الانتماءات الكروية مثل “فيصلي” و”وحدات” و”مدريد” و”برشلونة”، وهو ما اعتبره دليلًا على غياب التأثير الفعلي للسياسات التعليمية.
وأكد العموش أن استمرار هذه الظواهر يشير إلى أن السياسة التعليمية فاشله وما تزال “حبرًا على ورق”، داعيًا إلى إعادة النظر في آليات تطبيقها بما يسهم في تعزيز قيم الانتماء والوعي داخل المدارس.