اعتراض وتدمير 7 صواريخ باليستية استهدفت المنطقة الشرقية في السعودية
فاقد للوعي وحالته خطيرة .. صحيفة تايمز تكشف تفاصيل وضع مجتبى خامنئي وخطط دفن والده
الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي
"أهداف طاقية" .. صحيفة عبرية تكشف تطوراً "خطراً" في التعاون الروسي الإيراني
"واوية" .. حسناءٌ عربية تكره حزب الله وإيران وخدعت أسرتها لخدمة "إسرائيل"
بعد مناشدته من تحت القبة .. وفاة شاب في مستشفى الزرقاء تشعل غضباً نيابياً ومطالبات بمحاسبة "المقصرين".
خطط لتفجيرات ناسفة .. قنابل إيرانية الصنع في العمق الإسرائيلي
سقطت في كمين لحزب الله .. تفاصيل فشل عبور قوة إسرائيلية لنهر الليطاني
مسؤول إسرائيلي: نتنياهو يحث ترامب على عدم وقف النار بإيران
نيويورك تايمز: مجلس السلام يمنح حماس رسميا مهلة زمنية لنزع سلاحها بالكامل
ترامب: قد يتم “تدمير” إيران “بكاملها” مساء الثلاثاء
الكلالدة: تعديل قانون الضمان الاجتماعي فرصة لتعزيز الحوكمة والثقة الوطنية
إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء للصيانة
الحرب على إيران ترفع كلفة الوقود عربيا .. والأردن يتصدر القائمة
مسؤولون: توفر السلع الأساسية واستقرار الأسعار في أسواق مادبا
كتلة الميثاق تدعو للحفاظ على حقوق المشتركين والمتقاعدين بـالضمان
الأردن وقطر يجددان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على البلدين ودول عربية
إغلاق تلفريك عجلون غدًا لإجراء الصيانة الدورية
السياحة: اعتماد تاريخ دخول الزائر لاحتساب صلاحية التذكرة الموحدة يعزز تنافسية القطاع
زاد الاردن الاخباري -
نشرت صحيفة التايمز البريطانية تفاصيل جديدة عن الوضع الصحي للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، ونقلت تفاصيل عن ترتيبات تتعلق بجثمان والده الراحل علي خامنئي.
وأوردت الصحيفة معلومات استندت إلى مذكرة دبلوماسية -يُعتقد أنها مبنية على معطيات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية- تفيد بأن المرشد الإيراني فاقد للوعي ويخضع لعلاج من حالة وُصفت بالخطيرة.
وبحسب المذكرة التي اطلعت عليها الصحيفة، فإن مجتبى خامنئي يتلقى العلاج في مدينة قم جنوب غرب العاصمة طهران، التي تُعد مركز الحوزة الدينية الشيعية ومعقل علمائها في إيران.
وتنقل المذكرة صورة مقلقة عن وضعه الصحي، إذ تشير إلى أنه "في حالة خطيرة وغير قادر على المشاركة في أي من عمليات اتخاذ القرار داخل النظام".
وفي خلفية هذه المعطيات، تفيد الصحيفة بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية كانت على دراية بموقعه منذ فترة، إلا أن هذه المعلومات بقيت طي الكتمان حتى الآن.
كما لفتت إلى أنه جرى التواصل مع وكالة الأمن القومي الأمريكية، إلى جانب بعثة إيران في واشنطن التي تعمل من داخل السفارة الباكستانية، في محاولة للحصول على تعليق رسمي بشأن ما ورد في المذكرة.
ورغم إصرار المسؤولين الإيرانيين على أنه لا يزال يتولى قيادة البلاد، فإن تسريبات وتقارير متقاطعة رسمت صورة مغايرة، إذ تحدثت جماعات معارضة عن دخوله في غيبوبة، بينما أشارت روايات أخرى إلى إصابته بجروح بالغة، بينها كسر في الساق وإصابات في الوجه.
وبحسب الصحيفة، فإنه مع تضارب هذه الروايات، تصاعدت التساؤلات عن حقيقة الوضع داخل هرم السلطة في طهران، في ظل نظام يُعد فيه المرشد الأعلى المرجعية السياسية والدينية المطلقة.
وفي هذا السياق، تتزايد التكهنات بأن الحرس الثوري الإيراني قد يكون الطرف الذي يمسك فعليا بزمام الأمور، بينما يظل خامنئي في موقع أقرب إلى واجهة صامتة أكثر من كونه صاحب القرار، وفقا للصحيفة البريطانية.
وتؤكد الرواية الرسمية الإيرانية أن الضربة الجوية التي استهدفت القيادات في اليوم الأول من الحرب لم تُنْه فقط حياة المرشد السابق على خامنئي، بل أصابت أيضا ابنه وخليفته مجتبى، إلى جانب مقتل عدد من أفراد عائلته، بينهم والدة مجتبى وزوجته زهرة حداد عادل وأحد أبنائه.
ومنذ تلك اللحظة، يلف الغموض ظهور المرشد الجديد، إذ لم يُشاهَد أي أثر علني أو يُسمع له أي صوت، رغم اختياره لخلافة والده في أوائل مارس/آذار الماضي. واقتصر حضوره على بيانين فقط، جرى تلاوتهما عبر التلفزيون الرسمي، دون أي ظهور مباشر.
وتضيف الصحيفة أن هذا الغموض زاد مع بث مقطع مصور، قيل إنه مُنتَج بالذكاء الاصطناعي، يُظهره داخل غرفة عمليات وهو يتفحص خريطة لمنشأة ديمونة النووية في إسرائيل، في مشهد بدا أقرب إلى محاولة لإثبات حضوره.
دفن المرشد الراحل
وفي موازاة الغموض الذي يكتنف وضع القيادة الحالية، تكشف المذكرة عن ترتيبات تجري بهدوء خلف الكواليس لدفن المرشد الراحل علي خامنئي، إذ يجري تجهيز جثمانه في مدينة قم.
وبحسب الصحيفة، فإن المعطيات الواردة في المذكرة تشير إلى أن التحضيرات لا تقتصر على مراسم دفن تقليدية، بل تشمل تهيئة الأسس اللازمة لبناء ضريح كبير، يُرجح أن يضم أكثر من قبر واحد، فيما يفتح الباب أمام احتمال دفن أفراد آخرين من العائلة -وربما مجتبى نفسه- إلى جوار المرشد الراحل.
وفي المقابل، كانت الرواية الرسمية قد اتجهت في مسار مختلف، إذ أفادت وكالات الأنباء الإيرانية بأن المرشد الراحل سيُدفن في مسقط رأسه بمشهد، أحد أبرز مواقع الزيارة الشيعية في شمال شرق البلاد، مع الحديث عن مراسم تأبين مرتقبة في طهران، دون تحديد موعد واضح لها.
غير أن إعلان تأجيل الجنازة الرسمية بدعوى "توقُّع حضور غير مسبوق" أثار تساؤلات لافتة. وبحسب الصحيفة، فإن مسألة التوقيت تكتسب حساسية إضافية مع اقتراب مرور 40 يوما على وفاة خامنئي في 28 فبراير/شباط الماضي، وهي محطة تمثل نهاية فترة الحداد التقليدية.
ووفق الصحيفة، فإنه في ظل هذه الملابسات يظل مصير مكان الدفن النهائي غير محسوم، وسط مخاوف أمنية من احتمال استهداف أي تجمع جنائزي من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة، مما قد يدفع إلى اعتماد ترتيبات أكثر تحفظا أو حتى دفن مؤقت.
وتخلص المذكرة إلى أن السلطات الإيرانية تبدو حريصة هذه المرة على تفادي ذلك السيناريو، مع مخاوف من احتمال حدوث اضطرابات أو محاولات لتعطيل المراسم أو حتى استهداف القبور، مما يفرض ترتيبات أمنية مشددة وغير مسبوقة.