قاض أمريكي يمنع إدارة ترمب من ترحيل نحو 3 آلاف لاجئ يمني
وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض
العراق: يمكننا استعادة مستويات إنتاج النفط خلال أيام بمجرد فتح "هرمز"
#عاجل الغذاء والدواء تغلق مشغل أجبان غير مرخص في الموقر
ترمب يعلن تلقي اتصالات من شخصيات إيرانية ويرفض أحدث مقترح للتفاوض
دراسة: تناول الإفطار يساعد في اكتساب المرونة النفسية
الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة بلدات بالضفة الغربية ويغلق محال تجارية
قائد الجيش اللبناني يبحث الوضع الأمني في لبنان مع جنرال أميركي
بلدية غرب إربد: خطة بيئية من أجل "صيف آمن"
بلدية مادبا الكبرى تبدأ تأهيل شارع سوق المواشي لتحسين الحركة المرورية والبنية التحتية
استمرار تنفيذ برامج الحزمة التدريبية في مراكز شباب معان
#عاجل الأردن .. التعليم العالي: معادلة 12 ساعة جامعية للذين أنجزوا خدمة العلم في الدفعة الأولى
33.9 مليون دينار صادرات الزرقاء التجارية
لا مساجد للأحياء ولا مقابر للأموات .. تصاعد الإسلاموفوبيا في اليابان
كيف غيرت التوترات الجيوسياسية مسارات العبور بمضيق جبل طارق؟
8 قتلى بغارات على لبنان وإنذار بإخلاء 9 بلدات بالجنوب
17 % نمو الصادرات الصناعية للزرقاء والمفرق خلال نيسان
نائب رئيس وزراء أسبق يدعو الأردنيين لمواجهة أزمة المنطقة بالتقشف
قهوة غالية الثمن بمذاق ومصدر مذهلين!
زاد الاردن الاخباري -
تجري الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء الإقليميين مناقشات حول شروط وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوما، يمكن أن تمهّد لإنهاء دائم للحرب، وذلك بحسب أربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية مطّلعة على المحادثات لموقع أكسيوس.
وقالت المصادر إن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الـ48 ساعة المقبلة "ضئيلة"، إلا أن هذا المسعى الأخير يُعد الفرصة الوحيدة لمنع تصعيد كبير في الحرب، قد يشمل ضربات واسعة على البنية التحتية المدنية في إيران، وردا انتقاميا يستهدف منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد مدّد، الأحد، المهلة التي منحها لإيران للتوصل إلى اتفاق، محددا الثلاثاء عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة موعدا نهائيا جديدا، بعد أن كانت المهلة الأصلية تنتهي مساء الاثنين.
وقال ترامب لموقع "أكسيوس" يوم الأحد إن الولايات المتحدة "منخرطة في مفاوضات عميقة" مع إيران، وإنه يمكن التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة يوم الثلاثاء.
وأضاف: "هناك فرصة جيدة، لكن إذا لم يبرموا اتفاقا، فسأدمّر كل شيء هناك". وكان ترامب قد هدد بتدمير بنى تحتية حيوية للمدنيين الإيرانيين إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع النظام.
وفي المقابل، حذرت طهران من أن أي هجوم من هذا النوع سيقابل برد يستهدف بنى تحتية في إسرائيل ودول الخليج، وسط مخاوف من أن مثل هذه الضربات قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
وقال مصدران إن الخطة العملياتية لحملة قصف واسعة النطاق أميركية-إسرائيلية ضد منشآت الطاقة الإيرانية "جاهزة للتنفيذ"، لكنهما شددا على أن تمديد المهلة يهدف إلى إتاحة فرصة أخيرة للتوصل إلى اتفاق.
كما أفادت أربعة مصادر مطّلعة على الجهود الدبلوماسية أن المفاوضات تُجرى عبر وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، إضافة إلى تبادل رسائل نصية بين مبعوث ترامب ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وقال مسؤول أميركي إن إدارة ترامب قدّمت لإيران عدة مقترحات خلال الأيام الأخيرة، لكن المسؤولين الإيرانيين لم يقبلوها حتى اليوم.
وبحسب المصادر، يجري بحث اتفاق على مرحلتين، تتضمن الأولى وقف إطلاق نار لمدة 45 يوما يتم خلاله التفاوض على إنهاء دائم للحرب، مع إمكانية تمديد الهدنة إذا استدعت المفاوضات مزيدا من الوقت، فيما تتناول المرحلة الثانية التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.
ويرى الوسطاء أن قضيتي إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، والتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، سواء بإخراجه من البلاد أو خفض نسب تخصيبه، لا يمكن حسمهما إلا ضمن اتفاق نهائي.
وتعمل الوساطة على صياغة إجراءات لبناء الثقة، تشمل خطوات جزئية من الجانب الإيراني في ملفي المضيق واليورانيوم، مقابل ضمانات أميركية بعدم استئناف العمليات العسكرية عقب وقف إطلاق النار.
وأكد مسؤولون إيرانيون للوسطاء رفضهم القبول بترتيبات مشابهة لتجارب سابقة في غزة أو لبنان، حيث يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار دون ضمانات تمنع استئناف الهجمات.
وفي المقابل، يسعى الوسطاء إلى بلورة إجراءات إضافية من جانب الولايات المتحدة تستجيب لبعض مطالب إيران وتعزز فرص تثبيت التهدئة.
ورفض البيت الأبيض التعليق على مجريات المفاوضات.
ويحذر الوسطاء من أن أي رد إيراني على ضربات محتملة تستهدف منشآت الطاقة قد يتسبب بأضرار كبيرة في البنية التحتية النفطية والمائية في دول الخليج، ما يفاقم تداعيات الأزمة إقليميا ودوليا.
وأكدوا للمسؤولين الإيرانيين أن الساعات الـ48 المقبلة تمثل "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى اتفاق، مشددين على عدم وجود وقت لمزيد من المناورات التفاوضية.
في المقابل، تواصل طهران، في مواقفها العلنية، تبني نهج متشدد ورفض تقديم تنازلات، فيما أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن الأوضاع في مضيق هرمز "لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب"، خصوصا بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل.