الملكة رانيا: كل عام والأردن عامر بالعز والكرم
قطر تنفي عرضها 12 مليار دولار على إيران لضمان التوصل لاتفاق
اميركا تعلن شن ضربات على جنوب ايران
ولي العهد: 80 عامًا والأردن عظيمٌ بأهله
بحضور عشرات الآلاف .. زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني
مصدر سعودي لـ سي إن إن : هذا شرطنا للتطبيع مع إسرائيل
دوي 3 انفجارات في بندر عباس جنوبي إيران
اتحاد كرة القدم يطلق شعار "جماهير النشامى"
ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم
عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80
بديل طبيعي للسكر .. ماذا تقول الدراسات عن المونك فروت؟
إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني
نصائح ذهبية للاستمتاع بوجبات العيد في المطاعم دون زيادة في الوزن
استقالة رئيس برلمان السنغال بعد إقالة رئيس الحكومة
الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا يفوق جهود الاستجابة
شريف في بكين .. تنسيق باكستاني صيني وتوجه لتعميق العلاقات الإستراتيجية
الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين
رحلات الشحن العسكري الأمريكية تتراجع بالتزامن مع مفاوضات هرمز
البديوي: تعزيز وحدة مجلس التعاون ضرورة لمواجهة التحديات
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة علمية حديثة عن مخاطر محتملة لاستخدام منتجات التنظيف المنزلية، محذّرة من أن استنشاق الجزيئات الناتجة عنها قد يسبب أضرارًا خطيرة في الرئتين، قد تكون أشد من تأثيرها عند ابتلاعها عن طريق الخطأ.
وأشارت الدراسة وفقًا لـ"الديلي ميل"، إلى مركّب كيميائي يُعرف باسم الأمونيوم الرباعي (QAC)، وهو مكوّن شائع في مئات بخاخات المطهرات المنتشرة في الأسواق، مثل منتجات Lysol وClorox، حيث يُستخدم منذ عقود في عمليات التعقيم والتنظيف.
ورغم معرفة العلماء منذ سنوات بأن هذه المادة قد تكون سامة عند تناولها، فإن أبحاثًا حديثة بدأت تكشف جانبًا أكثر خطورة، يتمثل في تأثيرها عند استنشاقها، خاصة أثناء رشها في الأماكن المغلقة.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور جينو كورتوباسي، إن النتائج أظهرت أن التعرض لهذه المركبات عبر الاستنشاق تسبب في زيادة الأضرار والوفيات بنحو 100 ضعف مقارنة بالتعرض عبر الابتلاع، وهو ما وصفه بالمفاجئ والمقلق.
وأضاف أن هذه النتائج تدفع لإعادة النظر في استخدام هذه المنتجات بشكل واسع، خاصة في ظل انتشار البخاخات المعتمدة على هذه المركبات في البيئات المنزلية.
وتشير أبحاث سابقة إلى أن نسبة كبيرة من الأشخاص، تصل إلى نحو 80%، لديهم آثار من مركبات الأمونيوم الرباعي في مجرى الدم؛ ما يعكس مدى انتشار التعرض لهذه المواد.
كما ربطت دراسات أخرى بين هذه المركبات وتأثيرها في إنتاج الطاقة داخل الخلايا، خصوصًا في الميتوكوندريا، وهي المسؤولة عن توليد الطاقة في الجسم.
وارتبط انخفاض كفاءة إنتاج الطاقة بعدد من المشكلات الصحية، مثل: التعب المزمن، وضعف العضلات، وتشوش التركيز، إلى جانب ارتباطات أخرى بأمراض مزمنة.
ولم تتوقف التحذيرات عند هذا الحد، إذ أشارت أبحاث إلى أن التعرض لهذه المواد قد يؤدي إلى تهيج الجلد والعين، إضافة إلى زيادة احتمالات الإصابة بأمراض تنفسية، مثل: الربو، ومرض الانسداد الرئوي المزمن.