هآرتس: الجيش الإسرائيلي أقرّ بعدم قدرته على نزع سلاح حزب الله
كيف تزيد فعالية "فيتامين الشمس" بطريقة آمنة؟
إيران: العراق مستثنى من القيود المفروضة على مضيق هرمز
الكويت تعلن خروج محطة كهرباء رئيسية عن الخدمة
الوحدات يحسم الكلاسيكو بهدف قاتل
انفجار لغم من مخلفات الحرب يهز وسط الخرطوم دون وقوع إصابات
الشظايا تحت الجلد .. كيف يمكن علاجها في المنزل؟
مسؤول: إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية وتنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة
ماذا بعد انتهاء مهلة الـ48 ساعة؟ .. 6 أسئلة تكشف سيناريوهات ترمب تجاه طهران
استشهاد طفلتين وإصابة 40 في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان
اكتشاف مهم قد يغير طريقة فهمنا لعلاقة السمنة بالأمراض العصبية
وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
ما تأثير القهوة على اتخاذ القرارات؟
لا نحمل أحقادا .. سوريون: بيوتنا مفتوحة للنازحين اللبنانيين
انطلاق منافسات بطولة (ت 16) لكرة اليد
هل ينهي "إعلان القاهرة" التبعية الأفريقية في ملف الهجرة؟
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى 19 مسيرة و 8 صواريخ باليستية ايرانية
البرلمان الإيراني: هرمز ورقة إيران الإستراتيجية ولن يعود كما كان
روسيا تستهجن ضرب محطة بوشهر النووية: أعمال غير قانونية ومتهورة
زاد الاردن الاخباري -
تُظهر دراسات حديثة أن بعض البذور قد تلعب دورًا مهمًا في تنظيم مستويات السكر في الدم، بفضل احتوائها على الألياف والدهون الصحية والبروتين.
وبحسب تقرير في موقع Verywell Health، فإن إدخال هذه البذور ضمن النظام الغذائي قد يساعد على تقليل تقلبات الغلوكوز، خاصة بعد الوجبات.
وتأتي بذور الشيا في مقدمة هذه الخيارات، إذ تمتص السوائل داخل الجهاز الهضمي وتكوّن مادة هلامية تُبطئ عملية الهضم. هذا التأثير قد يحد من ارتفاع السكر بعد الأكل، كما يعزز الشعور بالشبع لفترات أطول.
وبالمثل، تحتوي بذور الكتان على نسبة عالية من الألياف ومركبات نباتية مضادة للأكسدة، وقد أظهرت بعض الدراسات أنها تساعد في تحسين حساسية الإنسولين وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. كما أن طحنها يجعل امتصاصها أسهل داخل الجسم.
كما تقدم بذور اليقطين (القرع) مزيجًا من المغنيسيوم والزنك والدهون غير المشبعة، وهي عناصر ترتبط بتنظيم سكر الدم. وتشير نتائج إلى أن تناول نحو 56 غرامًا منها مع وجبة غنية بالكربوهيدرات قد يساهم في تقليل الارتفاع الحاد في الغلوكوز.
أما بذور عباد الشمس، فتحتوي على مركبات مثل حمض الكلوروجينيك، الذي يُعتقد أنه يساعد في تقليل الالتهابات وتحسين استجابة الجسم للسكر، خاصة عند تناولها مع الكربوهيدرات.
نتائج واعدة تحتاج تأكيدًا
وتُعد بذور الحلبة من الخيارات التقليدية المستخدمة لدعم مرضى السكري، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أنها قد تحسن حساسية الإنسولين. ومع ذلك، لا تزال الأدلة غير كافية لتأكيد تأثيرها المباشر على خفض السكر بشكل قاطع.
وهنا يوضح الباحثون أن معظم هذه النتائج تشير إلى ارتباط بين استهلاك البذور وتحسن مستويات السكر، لكنها لا تثبت سببًا مباشرًا، إذ قد تلعب عوامل أخرى مثل النظام الغذائي العام ونمط الحياة دورًا مهمًا.
ويمكن إضافة هذه البذور بسهولة إلى أطعمة يومية مثل الزبادي، الشوفان، السلطات أو العصائر. كما يمكن استخدامها في المخبوزات أو الأطباق الساخنة دون تعقيد.
والخلاصة أن إدخال البذور مثل الشيا والكتان واليقطين ضمن النظام الغذائي قد يساعد في استقرار سكر الدم، لكن تأثيرها يظل جزءًا من نمط حياة متكامل يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني.