هآرتس: الجيش الإسرائيلي أقرّ بعدم قدرته على نزع سلاح حزب الله
كيف تزيد فعالية "فيتامين الشمس" بطريقة آمنة؟
إيران: العراق مستثنى من القيود المفروضة على مضيق هرمز
الكويت تعلن خروج محطة كهرباء رئيسية عن الخدمة
الوحدات يحسم الكلاسيكو بهدف قاتل
انفجار لغم من مخلفات الحرب يهز وسط الخرطوم دون وقوع إصابات
الشظايا تحت الجلد .. كيف يمكن علاجها في المنزل؟
مسؤول: إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية وتنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة
ماذا بعد انتهاء مهلة الـ48 ساعة؟ .. 6 أسئلة تكشف سيناريوهات ترمب تجاه طهران
استشهاد طفلتين وإصابة 40 في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان
اكتشاف مهم قد يغير طريقة فهمنا لعلاقة السمنة بالأمراض العصبية
وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
ما تأثير القهوة على اتخاذ القرارات؟
لا نحمل أحقادا .. سوريون: بيوتنا مفتوحة للنازحين اللبنانيين
انطلاق منافسات بطولة (ت 16) لكرة اليد
هل ينهي "إعلان القاهرة" التبعية الأفريقية في ملف الهجرة؟
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى 19 مسيرة و 8 صواريخ باليستية ايرانية
البرلمان الإيراني: هرمز ورقة إيران الإستراتيجية ولن يعود كما كان
روسيا تستهجن ضرب محطة بوشهر النووية: أعمال غير قانونية ومتهورة
زاد الاردن الاخباري -
بالتزامن مع ذكرى إنشائه قبل 77 عاما، يجد حلف شمال الأطلسي (الناتو) نفسه أمام تحديات عاصفة، بدأت منذ ظهور البون بين رؤى الدول الأوروبية والولايات المتحدة، والذي أخذ يتسع منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ولايته الأولى عام 2016 وحتى اليوم.
ويواجه التحالف العسكري -الذي يضم 32 دولة وتأسس عام 1949- ما تبدو أكبر أزمة في تاريخه، عقب تلويح ترمب بالانسحاب منه، جراء عدم استجابة الحلف إلى دعوة الانخراط في الحرب على إيران، إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، لتتحول الحرب المشتعلة إلى لحظة فارقة تكشف عمق التباين بين الحلفاء، ليس فقط بالمواقف بل في تعريف التهديدات والأولويات.
لماذا أنشئ الناتو؟
وتأسس الناتو في صورة مشروع إستراتيجي تقوده الولايات المتحدة لإعادة تشكيل ميزان القوة العالمي بعد الحرب العالمية الثانية، أما الهدف فكان ردع الاتحاد السوفياتي ومنع تمدده في أوروبا.
وبالعودة إلى منطلقات تأسيس الحلف، يتمثل الهدف الرئيس لمعاهدة شمال الأطلسي في إنشاء ميثاق للتعاون المتبادل بين الدول الأعضاء لمواجهة مساعي الاتحاد السوفياتي لبسط سيطرته على أوروبا الشرقية وباقي أجزاء القارة والعالم.
وتشير المادة 5 من المعاهدة إلى أنه "إذا تعرض أحد أعضاء الحلف لهجوم مسلح، فإن هذا العمل سيعد هجوما على جميع الأعضاء، وعليهم اتخاذ التدابير التي يرونها ضرورية لمساعدة الحليف الذي تعرض للهجوم".
مع الإشارة إلى أن تقدير المساعدة متروك لكل دولة لتحديد كيفية مساهمتها بناء على قدراتها ومواردها المادية، بمعنى أنها ليست عسكرية بالضرورة.
تاريخ الخلافات بين أمريكا والناتو
عام 1956 العدوان الثلاثي على مصر
قررت فرنسا وبريطانيا، وهما أبرز عضوين في الناتو شنّ عملية عسكرية ضد مصر، عقب تأميم قناة السويس، غير أن الولايات المتحدة لم تقف إلى جانب حلفائها، ومارست الضغوط لإجبارهما على الانسحاب.
عام 1966 فرنسا تقرر الانسحاب
قرر الرئيس الفرنسي آنذاك شارل ديغول الانسحاب من القيادة العسكرية المتكاملة، مبررا الخطوة بمخاوف من انجرار بلاده دون إرادتها إلى الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي، بالإضافة إلى مخاوف من الهيمنة الأمريكية.
غزو العراق عام 2003
وشهدت الحرب الأمريكية على العراق التحول الأهم في طبيعة الخلافات داخل الناتو، إذ لم تستطع الولايات المتحدة حشد قوات الحلف خلفها، فعارضت كل من فرنسا وألمانيا الحرب بشدّة، في حين دعمتها بريطانيا.
تولي ترمب 2016
وظلت الخلافات ضمن إطار يمكن احتواؤه إلى أن وصل الرئيس الأمريكي ترمب إلى سدّة الحكم لأول مرة عام 2016، إذ ظل يرى مشكلة في تكلفة وجود التحالف الإستراتيجي، وإذا ما كان يخدم المصالح الأمريكية.
ووجَّه ترمب في قمة الحلف المنعقدة في بروكسل عام 2017 انتقادات حادة للدول الأعضاء التي لا تلتزم بالنسبة المستهدفة، وتكرر المشهد في قمة 2018، مع تصعيد في اللهجة، وطرح تساؤلات بشأن جدوى استمرار الولايات المتحدة في تحمل أعباء أمن حلفاء لا يلبّون التزاماتهم.
غرينلاند 2025
واعتبر التوتر الأخطر في تاريخ الحلف، حين طرح ترمب فكرة السيطرة على جزيرة غرينلاند التابعة للدانمارك، وهي عضو داخل الحلف، قبل أن يصرح الرئيس الأمريكي لاحقا بعقده اتفاقا مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، لوضع إطار يشمل اتفاقا مستقبليا ينهي الخلاف.
الحرب على إيران 2026
ومع اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير/شباط، تدفق سيل من تصريحات الرئيس ترمب ومسؤولين في إدارته، تذمرت في مجملها من مدى استعداد الحلفاء الأوروبيين في حلف الناتو لمساندة الولايات المتحدة.
وفي أحد تصريحاته، هدد ترمب الناتو بأنه "سيواجه مستقبلا سيئا للغاية إذا فشل في المساعدة في فتح مضيق هرمز.. لم يكن علينا مساعدة الناتو في أوكرانيا لكننا فعلنا، والآن سنرى إذا ما كانوا سيساعدوننا".
وظهرت ذروة التهديد، في تصريح الرئيس الأمريكي -في مقابلة مع صحيفة ديلي تليغراف البريطانية- بأنه يدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من الحلف "بعد تقاعس الحلفاء عن دعم العمل العسكري الأمريكي ضد إيران".