ملتقى اقتصادي للبعثات الدبلوماسية الأربعاء
طهران تنفي استهداف سفارة واشنطن بالرياض ويتهم إسرائيل
البحرين تعترض 8 مسيّرات إيرانية في 24 ساعة
الولايات المتحدة تجلي 1500 من أفراد بحريتها من قاعدة في البحرين
مصر تعلق على وفاة وإصابة عدد من مواطنيها في الإمارات
أنباء عن أسر طيار مقاتلة أمريكية تم إسقاطها فجر اليوم
رد إيراني حاسم على طلب أميركا هدنة لمدة 48 ساعة
بركة شين في رأس منيف إرث طبيعي وأثري يستحق الحماية
البندورة بـ 55 قرش في السوق المركزي اليوم
بيلينغهام معضلة في رأس أربيلوا .. تعرف على السبب
الخطوط الجوية الأميركية تلغى رحلاتها إلى إسرائيل
قتيل من الحشد الشعبي في ضربة على غرب العراق قرب الحدود مع سوريا
بنك الملابس الخيري يخدم 2166 فردا في صالته المتنقلة في الكرك
مصرع 8 أشخاص جراء زلزال بقوة 5.8 درجة في أفغانستان
إيجاز صحفي لوزير الاتصال والقوات المسلحة والأمن العام ظهر اليوم
زين الأردن تحصل على جائزة أفضل شركة اتصالات ضمن جوائز Global Business Outlook Awards العالمية
سفينتان تركيتان تعبران مضيق هرمز وسط تحركات دولية لحماية الملاحة
البحرين: 4 إصابات طفيفة إثر اعتراض مسيرة إيرانية
اتفاقية لتمويل مشاريع لخريجي "التدريب المهني" بقروض حسنة تصل إلى 3 آلاف دينار
زاد الاردن الاخباري -
طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقترح الميزانية الجديد، 152 مليون دولار من الكونغرس لإعادة فتح سجن ألكاتراز سيّئ السمعة.
ويطالب مقترح الميزانية للسنة المالية 2027، الذي أصدره البيت الأبيض الجمعة، تمويل إعادة بناء سجن ألكاتراز باعتباره "مرفق سجن آمناً على أحدث طراز"، ويغطي التمويل السنة الأولى من تكاليف المشروع، وهو جزء من طلب أكبر بقيمة 1.7 مليار دولار لتمويل "منشآت الاحتجاز المتداعية" في الولايات المتحدة.
وفي مايو/ أيار من العام الماضي، قال ترمب إنه أعطى تعليمات للسلطات المعنية لإعادة بناء السجن وإعادة فتحه. وكان ألكاتراز، المعروف باسم "الصخرة"، سجناً شديد الحراسة، يقع على جزيرة تجتاحها الرياح في خليج سان فرانسيسكو.
وكان السجن، سيّئ السمعة لصعوبة الهروب منه بسبب التيارات المحيطية القوية ومياه المحيط الهادئ الباردة التي تحيط به، يُعرف باسم "الصخرة"، ويأوي بعضاً من أشهر المجرمين في البلاد، بما في ذلك رجل العصابات آل كابوني.
ومع ذلك، خلال الـ29 عاماً التي كان فيها مفتوحاً، حاول 36 رجلاً من خلال 14 عملية منفصلة الهروب من السجن، وفقاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي، جرى القبض عليهم جميعاً تقريباً أو لم ينجوا من المحاولة.
ويرجع إغلاق السجن الفيدرالي في عام 1963 إلى البنية التحتية المتداعية والتكاليف الباهظة لإصلاح وتزويد المنشأة الجزيرة، لأنه كان يجب جلب كل شيء من الوقود إلى الطعام عبر القوارب.
وكان ترمب أعلن في مايو/ أيار من العام الماضي، أنه وجّه حكومته لإعادة فتح وتوسيع سجن ألكاتراز.
وقال وقتها: "لقد عانت أميركا لفترة طويلة من المجرمين العنيفين، حثالة المجتمع، الذين لن يقدموا أي شيء سوى البؤس والمعاناة.
عندما كنا أمة أكثر جدية، في الماضي، لم نتردد في حبس أخطر المجرمين، وإبعادهم عن أي شخص يمكن أن يتسببوا في إيذائه.
هكذا يفترض أن يكون الأمر".
وأضاف: "لهذا السبب، أوجّه اليوم مكتب السجون، بالتعاون مع وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي، لإعادة فتح سجن ألكاتراز موسعاً ومعاداً بناؤه بشكل كبير، لإيواء أخطر المجرمين وأكثرهم عنفاً في أميركا"، مضيفاً: "ستكون إعادة فتح ألكاتراز رمزاً للقانون والنظام والعدالة"