عالم فلك في هارفارد: لسنا وحدنا في الكون
بين واشنطن وطهران .. كيف تختلف التوصيفات والمصطلحات؟
بعد 3 وفيات على متن السفينة .. إسبانيا تؤكد إصابة أحد المحجورين بفيروس هانتا
مجموعة "كواد" تطلق مبادرات لأمن الطاقة والمعادن الحرجة
توافق صيني باكستاني لتعزيز الشراكة ودفع جهود التهدئة الإقليمية
حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى
الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها
الدولار يستقر وسط تأرجح الآمال في التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب إيران
المعهد المروري يحذر: اصطفافك الخاطئ عند حظائر الأضاحي يسبب أزمات مرورية
#عاجل تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية 70 قرشًا للغرام
3 طرق بسيطة لتحسين ذاكرتك
التركيب الغذائي للنعناع وأهم عناصره
ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران
كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات
#عاجل المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية
توافد ضيوف الرحمن إلى صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم
ثري صيني يخسر 1.7 مليار دولار في يوم واحد .. كيف؟
بسبب حذاء مفقود .. شاب يعلق داخل حديقة حيوان جنوب ألمانيا
السياحة تطلق برنامج فعاليات عيد الأضحى في مختلف محافظات المملكة
زاد الاردن الاخباري -
أظهر تحليل بيانات الشحن، أن الصين تواصل تزويد إيران بكميات كبيرة من المواد الكيميائية اللازمة لإنتاج وقود الصواريخ الباليستية، رغم الضربات العسكرية الواسعة التي تعرضت لها إيران.
وبحسب التحليل الذي نشرته صحيفة "تلغراف" البريطانية، وصلت أربع سفن ترفع العلم الإيراني وتخضع لعقوبات دولية إلى موانئ طهران منذ اندلاع الحرب، فيما كانت سفينة خامسة تطفو قبالة سواحلها.
ويُعتقد أن هذه السفن تحمل مادة بيركلورات الصوديوم، وهي المادة الأولية الأساسية لصناعة الوقود الصلب للصواريخ الباليستية.
وانطلقت السفن من ميناء غاولان في مدينة تشوهاي الصينية، الذي يضم أكبر محطات تخزين المواد الكيميائية السائلة في الصين، فيما يشير التحليل، الذي راجعه خبراء متخصصون، إلى أن الكميات المنقولة كافية لإنتاج مئات الصواريخ الباليستية.
5 سفن
وجميع السفن الخمس تعود إلى أسطول خطوط الشحن التابع لإيران، والذي يخضع لعقوبات أمريكية وبريطانية وأوروبية، ومن بينها سفينة "هامونا" التي غادرت في 19 فبراير الماضي، أي قبل اندلاع الحرب بأسبوع تقريباً، ووصلت إلى بندر عباس في 26 مارس بعد رحلة استغرقت خمسة أسابيع.
أما السفن الأخرى، وهي بارزين، شابديس، راين، فقد رست منذ 22 مارس، فيما كانت "زارديس" على وشك الوصول في الثاني من أبريل الجاري.
ويقدّر الخبراء أن هذه الشحنات الجديدة أكبر حجماً من شحنات سابقة في أوائل 2025 على سفينتي "غولبان" و"جيران"، والتي كانت كافية لإنتاج ما بين 102 و157 صاروخاً.
وباستخدام تلك الكميات كمعيار، يمكن أن تكون إيران قد استوردت ما يكفي لإنتاج حوالي 785 صاروخاً إضافياً، وهذا يعني، وفقاً لمراقبي الحرب، أن طهران قادرة على إطلاق ما بين 10 و30 صاروخاً يومياً لمدة شهر كامل آخر.
معاجلة النقص الحاد
وفق مياد مالكي، المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأمريكية والمستشار في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، فإن هذه الشحنات مؤشر واضح على أن إيران تحاول بشدة إعادة الإمداد ومعالجة النقص الحاد في مخزون وقود الصواريخ والقذائف.
كما يشير البروفيسور جيفري لويس، خبير الحد من التسلح في مركز جيمس مارتن، إلى أن وجود هذه الشحنات يدل على أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرة إنتاجية للصواريخ رغم القصف المستمر، فيما وصف إسحاق كاردون، زميل مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، استمرار الصين في السماح بهذه الشحنات بأنه "تدفق منتظم".
وأوضح أن بكين تستغل حقيقة أنها بضائع تجارية وليست أسلحة جاهزة، مما يتيح لها الإنكار المعقول مع تقديم دعم ضمني للنظام الإيراني.
ويُشبه هذا النهج الدعم الصيني السابق للإنتاج الحربي الروسي، ورغم صعوبة تتبع السفن بسبب إيقاف أنظمة التتبع الآلي وتغيير الأسماء والوجهات المُعلنة، فإن التحليل يؤكد أن الصين تُسهّل وصول المواد الخام إلى إيران عبر البحر، وربما براً عبر باكستان في المستقبل.