#عاجل الملك يتلقى التهاني من العاهل السعودي وولي عهده
الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوبي غزة
#عاجل شهيدتان و16 مصابا بقصف اسرائيلي على خيام النازحين بخان يونس
بالصور .. الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال
ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون
#عاجل رئيس الأركان الإسرائيلي يوجّه بضرب بيروت
الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف قطارا في باكستان
#عاجل الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد
أورنج الأردن : استقلالُنا رمزُ عزّتنا وهويتنا (فيديو)
#عاجل الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية
ثري صيني يخسر 1.7 مليار دولار في يوم واحد .. كيف؟
أغلى الأندية الغائبة عن البطولات الأوروبية في الموسم المقبل
نصار: التأهل إلى مونديال 2026 بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية
جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر بإخلاء 10 بلدات جنوبي لبنان
وزارة الاستثمار: الأردن ماضٍ في التقدم والازدهار بقيادته الهاشمية
التربية والتعليم والأسرة التربوية يهنئون بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة
أسماء المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الأضحى
الاستخبارات الأميركية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن
الأسهم العالمية ترتفع بقوة وتقترب من قمة قياسية
زاد الاردن الاخباري -
وجّه رئيس الوزراء القطري الأسبق، حمد بن جاسم آل ثاني، رسالة مباشرة إلى وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، معلقا على دعوته الأخيرة لإنهاء الحرب عبر اتفاق مع الولايات المتحدة، ومؤكدًا اتفاقه مع الطرح، لكنه شدد على أن التحدي الحقيقي يكمن في الجرأة السياسية لتبنيه.
وقال حمد بن جاسم، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” الجمعة: “الصديق الدكتور جواد ظريف، قرأت باهتمام ما كتبته حول ما يجري في الحرب الدائرة، وأتفق مع كثير مما ذكرته، خاصة فيما يتعلق بالحلول وكيفية بدء المفاوضات”، مشيدًا بما وصفه بـ“الطرح الذكي” الذي قدمه ظريف، لا سيما في “توضيح الوجهة الرسمية والشعبية في إيران، التي تتحدث بفخر عن كيفية التصدي للهجمة الأمريكية الإسرائيلية”.
وأضاف: “لكن دعني أكون صريحًا معك: نعم، من حقك أن تفخر، فهذه بلادك، لكن هل يكفي هذا الفخر لتبرير ما وصلت إليه المنطقة؟ من وجهة نظري، هذه الحرب لم تكن مفيدة، ولم تشارك دول المنطقة في إقرارها، ولن تكون كذلك، بل أدخلتنا جميعًا في مسار أكثر تعقيدًا وخطورة”.
وأشار إلى أن ما قد تعتبره طهران “تقدمًا في بعض الجوانب أو مكاسب تكتيكية مؤقتة”، جاء بثمن واضح، يتمثل في “خسارة جزء مهم من الأصدقاء في المنطقة، وتآكل الثقة التي بُنيت على مدى سنوات”، مؤكدًا أن “أسلوب الرد، مهما بدا قويًا، خلّف آثارًا جانبية عميقة لن تُمحى بسهولة، وستحتاج وقتًا طويلًا لمعالجتها إن أمكن ذلك أصلًا”.
وفيما يتعلق بالمقترح الذي طرحه ظريف، قال حمد بن جاسم: “أما ما طرحته كحل، فأنا أتفق معه بشكل كامل، بل أراه مخرجًا حقيقيًا للأزمة الحالية”، مستدركًا بالقول إن “المشكلة ليست في الفكرة، بل في الجرأة على إعلانها وتبنيها، فهذا الحل يحتاج إلى شجاعة سياسية حقيقية من طرفي النزاع”.
وتابع: “وأنت، بحكم خبرتك وموقعك، تدرك تمامًا تعقيدات هذا الملف، وقادر على قول الحقيقة كما هي دون تجميل أو مساومة، لذلك فإن ما طرحته يظل ناقصًا ما لم يقترن بموقف إيراني واضح وصريح يُعلن أمام العالم”.
وشدد على أن “الدعوة إلى الحل ليست هزيمة، بل شجاعة، أما الاستمرار في هذا المسار فهو استنزاف للجميع بلا استثناء”، مضيفًا: “نحن اليوم بحاجة إلى صوت مثل صوتك يخرج من داخل إيران ليطرح حلولًا لهذه الحرب”.
وختم بالتحذير من أن “كثيرًا من الأهداف التي تُقصف اليوم تُبنى على حسابات خاطئة، وتقديرات تحتاج إلى مراجعة جذرية قبل أن يصبح ثمن الخطأ غير قابل للإصلاح”.
وجاءت رسالة حمد بن جاسم تعليقًا على دعوة ظريف، التي نشرها في مقال رأي بمجلة “فورين أفيرز” الأمريكية، الخميس الماضي، والتي دعا فيها إلى إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، عبر عرض تقييد البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع العقوبات.
وقال ظريف في مقاله إن طهران تمتلك “اليد العليا” في النزاع مع الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، لكنه شدد على ضرورة استثمار هذا التفوق لإنهاء الحرب، مضيفًا: “على إيران أن تستغل تفوقها لا لمواصلة القتال، بل لإعلان النصر وإبرام اتفاق ينهي هذا النزاع ويمنع نشوب نزاع آخر”.
وأشار إلى أن بإمكان إيران عرض “وضع قيود على برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع جميع العقوبات”، معتبرًا أن مثل هذا الاتفاق “لم تكن واشنطن لتقبله سابقًا لكنها قد تقبله الآن”.
كما أكد ظريف ضرورة الاستعداد لقبول “اتفاق عدم اعتداء” متبادل مع الولايات المتحدة، والعمل على إقامة علاقات اقتصادية بين الطرفين، رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية منذ عام 1979.
وفي منشور لاحق على منصة “إكس”، الجمعة، قال ظريف: “بصفتي إيرانيًا، أشعر بالغضب إزاء عدوان دونالد ترامب المتهوّر وإهاناته الفظة، وفي الوقت نفسه أفتخر بقواتنا المسلحة وشعبنا الصامد”، مضيفًا: “لكنني مقتنع بأن الحرب يجب أن تنتهي بشروط تتفق مع المصالح الوطنية الإيرانية”.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصعيد عسكري متواصل منذ 28 فبراير/شباط الماضي، حيث تشن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي حربًا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، إضافة إلى استهداف ما تصفه بـ“مواقع ومصالح أمريكية” في عدد من الدول العربية، ما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار في البنية التحتية، وسط إدانات إقليمية ودولية متزايدة.
الصديق الدكتور جواد ظريف،
— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) April 3, 2026
قرأت باهتمام ما كتبته حول ما يجري في الحرب الدائرة، وأتفق مع كثير مما ذكرته، خاصة فيما يتعلق بالحلول وكيفية بدء المفاوضات. كان طرحك ذكيًا حين بدأت بتوضيح الوجهة الرسمية والشعبية في إيران، والتي تتحدث بفخر من وجهة نظركم عن كيفية التصدي للهجمة الأمريكية…