الجزيرة يفوز على السرحان في افتتاح الجولة الـ 22 من دوري المحترفين
"الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي تشغيلي كاف ومرن يضمن استمرارية عمل المنظومة الكهربائية
إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي إلى نهاية 2026
جمعية وكلاء السياحة تطلق منصة 'أهلاً جوردن' لتنشيط السياحة واستهداف الأسواق الإقليمية
تحذيرات ألمانية من نقص الأدوية بسبب الحرب على إيران
الصليب الأحمر: الاحتياجات الطبية تتزايد في إيران
نشميات تحت 20 عاما يخسرن بثمانية أمام كوريا الشمالية في افتتاح كأس آسيا
حجازين: نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في آذار بلغت 100% بسبب الظروف الإقليمية
ولي العهد يؤكد خلال زيارته إلى الجامعة الألمانية أهمية تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم
ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي
غارات جوية تلحق أضرارا جسيمة في معهد "باستور" بطهران
الدّمى أم الأجهزة اللوحية .. أيهما يعلم الأطفال فهم المشاعر؟
تصنيف عالمي يضع أندية أردنية ضمن قائمة أفضل 1000 نادٍ في العالم
البحرين: اعتراض صاروخين و10 طائرات مسيرة خلال 24 ساعة
ترامب: حان الوقت لإيران أن تبرم اتفاقا قبل فوات الأوان
اردنيون : محال رفعت سعر قارورة المياه وسط الحرب
إسرائيل تقرّ باستهداف مسؤول بارز مرتبط بقطاع النفط الإيراني
خسارة المنتخب النسوي تحت 20 عاما أمام كوريا الشمالية في افتتاح كأس آسيا
الأردن وأوزبكستان يتفقان على الصيغة النهائية لاتفاقية التجارة التفضيلية
زاد الاردن الاخباري -
قال وزير السياحة والآثار، عماد حجازين، الخميس، إن القطاع السياحي يتأثر بالظروف الإقليمية الحالية أكثر من غيره من القطاعات الاقتصادية، مؤكداً أن القطاع يمر بمرحلة "سيئة" في ظل وجود إلغاء للحجوزات.
وأضاف أن الحرب والسياحة لا يلتقيان، مؤكداً أن الوزارة كانت جاهزة لمتابعة ظروف القطاع السياحي عبر إجراءات عاجلة متعددة، مثل جدولة المطالبات المالية والبحث عن أسواق سياحية جديدة.
ولفت إلى أنه بسبب الظروف الإقليمية، وصلت نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في شهر آذار إلى 100%، وفي نيسان 60–65%، وفي أيار 40–45%.
وشدد على أن القطاع السياحي يضم ثلاثة مستويات من الأسواق: الأول السوق الدولي، والثاني السوق العربي والمغتربون الأردنيون، والثالث السياحة المحلية وأنواع أخرى من السياحة.
وأكد حجازين أن الموسم السياحي للمغتربين والعرب قادم، مشيراً إلى أهمية أسواق شمال أفريقيا.
من جهته، أكد رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، محمود الخصاونة، أن هناك تنسيقا على أعلى مستوى بين القطاع الخاص ووزارة السياحة، ما أدى إلى خلق حالة من الأمان والثقة مع القطاع العام، مشيرا إلى أن الحكومة هي خط الدفاع الأول عن القطاع.
وكان مجلس الوزراء قرر مؤخراً الموافقة على أن تتحمل الحكومة الفوائد المترتبة على تمكين المنشآت العاملة في القطاع السياحي من الحصول على تسهيلات مالية لتغطية النفقات التشغيلية، خصوصاً رواتب العاملين لديها، وذلك من خلال موافقة البنك المركزي الأردني على مخاطبة البنوك التجارية لتقديم هذه التسهيلات، والمساعدة في جدولة وتقسيط المستحقات المالية المترتبة عليها، وذلك حتى تاريخ 31/12/2026.
ويأتي القرار لدعم المنشآت السياحية وتمكينها من مواجهة تداعيات الأزمة الإقليمية التي أثرت بشكل كبير على القطاع السياحي، وبهدف استدامة عمله، والحفاظ على فرص العاملين فيه، وتمكينه من مواجهة التحديات المالية والتشغيلية التي يواجهها، والحفاظ على الاستثمارات القائمة فيه.
ووفقاً لأحدث البيانات الاقتصادية المتاحة، ارتفع الدخل السياحي بنسبة 7.6% خلال عام 2025 ليصل إلى نحو 7.8 مليار دولار، كما بلغ خلال الشهرين الأولين من العام الحالي نحو 1.2 مليار دولار.