روسيا تتوعد بضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف
متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً وطنياً حاشداً بمناسبة عيد الاستقلال
دليل الحجاج للوقاية من الجفاف والاجهاد الحراري في المشاعر المقدسة
رهان ترمب الاقتصادي الجديد: كيفن وورش في مواجهة عاصفة التضخم
هواوي تبتكر مسارا جديدا لتجاوز العقبات التقنية في صناعة الرقائق
روسيا تفتح ابوابها للاستثمار الدولي في منتدى بطرسبرغ وسط حضور سعودي وامريكي لافت
الجيش السوداني يتقدم ميدانيا ويسترد منطقة البركة الاستراتيجية قرب الحدود الاثيوبية
ازمة تمثيل كردي في مجلس الشعب السوري وتصاعد رفض التعيينات الفوقية
جنون الكالتشيو .. كومو يصنع التاريخ بتأهله لأبطال أوروبا وروما يعود بعد غياب 8 سنوات
توتنهام ينجو من الهبوط وغوارديولا وصلاح يودّعان الدوري الممتاز
قلق في الارجنتين بسبب اصابة ليونيل ميسي قبل انطلاق كاس العالم
حلم النشامى يتحقق: الاردن يطرق ابواب العالمية في مونديال 2026
بن غفير وسموتريتش يدعوان إلى تصعيد العمليات العسكرية في لبنان
طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس 10 تحتفل بعيد الاستقلال
المعايطة: التحديث السياسي هو خيار الدولة الأردنية
مواطنون: رسالة الملك للأردنيين في الاستقلال الـ80 تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب
فعاليات رسمية وشعبية بالكرك: عيد الاستقلال يشكل محطة تاريخية بارزة
الجامعة الهاشمية تحصد مراكز عالمية متقدمة في مسابقة المعهد الأمريكي للخرسانة
465 منشأة صحية تعمل بنظام "حكيم"
زاد الاردن الاخباري -
أمام واقع أصبحت فيه الشاشات جزءاً من الحياة اليومية للأطفال في سن مبكرة، يزداد الجدل حول نوع الألعاب التي ترافق الطفولة وتأثيرها في التطور الاجتماعي. فبينما توفر الأجهزة الرقمية ترفيهاً سريعاً، تشير أبحاث حديثة إلى أن الألعاب التقليدية ما تزال تؤدي دوراً مهماً في تنمية الخيال والقدرة على فهم الآخرين.
وفي هذا السياق درست عالمة النفس سارة غيرسون تأثير نوع اللعب في المهارات الاجتماعية لدى الأطفال. وتوصلت إلى أن الأنشطة الرمزية، مثل اللعب بالدمى، تسهم في تطوير قدرات أساسية تساعد الطفل على فهم أفكار الآخرين ومشاعرهم.
وتوضح غيرسون، في تصريحات نقلتها صحيفة "الغارديان" أن "الأطفال الذين يلعبون بالدمى يتعلمون تخيّل أفكار الآخرين ومشاعرهم، بينما يميل الأطفال الذين يلعبون بالأجهزة اللوحية إلى اللعب بمفردهم". وتضيف أن هذا الاختلاف لا يغيّر أسلوب اللعب فحسب، بل يؤثر أيضاً في نمو مهارات اجتماعية أساسية منذ سنوات العمر الأولى.
واعتمدت الدراسة على تجربة شملت 73 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات. وقسّم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين، الأولى حصلت على دمى"باربي" و"كين" مع ملحقاتها، فيما استخدمت المجموعة الثانية جهازاً لوحياً مزوداً بألعاب رقمية.
وخلال فترة الدراسة، راقب الباحثون سلوك الأطفال في المنزل وفي جلسات مخصصة، مع التركيز على قدرتهم على فهم معتقدات الآخرين ومشاعرهم. وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين لعبوا بالدمى أظهروا مستوى أعلى من التعاطف والقدرة على التفكير الاجتماعي، خصوصاً في المواقف التي تتطلب إدراك أن الآخرين قد يملكون وجهات نظر مختلفة.
كما كشفت اليوميات التي سجلتها العائلات أن الأطفال الذين استخدموا الدمى كانوا أكثر ميلاً للعب مع الإخوة أو الوالدين أو الأصدقاء، بينما اتجه مستخدمو الأجهزة اللوحية إلى اللعب الفردي في أغلب الأحيان. ولاحظ الباحثون أيضاً استخداماً أكبر للغة المرتبطة بالمشاعر والرغبات والأفكار أثناء اللعب بالدمى.
ويشير الخبراء إلى أن هذه النتائج أعادت فتح النقاش حول دور الشاشات في حياة الأطفال. فبينما يؤكد الاختصاصيون أن التكنولوجيا ليست سلبية بطبيعتها، يشددون على ضرورة تحقيق توازن بينها وبين ألعاب اجتماعية وإبداعية تساعد الطفل على بناء مهارات عاطفية وإنسانية أساسية في حياته اليومية.