خريسات: نمو الزراعة 7% وزيادة الصادرات مع الحفاظ على السوق المحلي
مقشرات السكر .. وصفات منزلية لبشرة ناعمة وحريرية
الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار
الحكومة تستكمل حوارات مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية
السفارة الأمريكية في الأردن تجدد تحذير رعاياها
رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي
وزارة الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقا في إقليم الوسط
المومني: الحكومة جاهزة بخطط بديلة لضمان استقرار الأردن رغم التحديات الإقليمية
تقنية جديدة تجعل جسدك كلمة المرور المستقبلية
6 طرق فعالة لإزالة بقع السجاد والستائر بسهولة .. مش هتحتاجى دراى كلين
خيارات ذكية للإفطار .. تساعد على استقرار الغلوكوز
كندا تُجري "تحولات عميقة" في خطتها الدفاعية
مقتل قائد وحدة (فاتحين) الايرانية
الجنائية الدولية تواصل الإجراءات التأديبية لكريم خان
الأمن العام: العثور على شخص مفقود في الطفيلة بحالة صحية متوسطة
الأردن يشارك في اجتماع التحالف العالمي لمؤسسات حقوق الإنسان
وزارة البيئة تطلق التقرير الثالث لحالة البيئة في الأردن
ماكرون يتهم ترامب بإفراغ حلف شمال الأطلسي من مضمونه
الملك: ضرورة حشد جهد فاعل يفضي للوقف للاعتداءات الإيرانية على الأردن والدول العربية
زاد الاردن الاخباري -
دخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) منطقة "الاضطرابات الشديدة" مع تصاعد نبرة التهديد الصادرة من البيت الأبيض، حيث يلوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مجددا بورقة الانسحاب أو "تقليص الحماية".
ولم يعد التهديد يرتكز هذه المرة على "فاتورة الإنفاق" فحسب، بل على تمرد أوروبي تقوده عواصم وازنة ضد استخدام القواعد الأمريكية في صراعات الشرق الأوسط، وتحديدا في المواجهة مع إيران.
وفي الوقت الذي يرى فيه ترمب أن الحلف أصبح "عبئا" على الخزانة الأمريكية، تبرز قراءة مغايرة في بروكسل تؤكد أن القواعد العسكرية في القارة هي "رأس حربة" النفوذ الأمريكي عالميا، وليست مجرد منحة أمنية للأوروبيين.
خريطة القواعد
تستضيف القارة الأوروبية ما يزيد على 275 موقعا عسكريا أمريكيا تشكل العمود الفقري للانتشار العسكري لواشنطن خارج حدودها، وتتوزع هذه المواقع على 15 دولة أوروبية، وتتنوع مهامها بين قواعد جوية وبحرية وبرية ومراكز استخبارية متقدمة.
وتكشف المعطيات العسكرية أن هذه القواعد تخدم المصالح الأمريكية في أفريقيا وآسيا بقدر ما تحمي العمق الأوروبي.
أبرز القلاع الأطلسية:
قاعدة رامشتاين (ألمانيا): القلب النابض للعمليات الجوية، والمركز الرئيسي لنقل الجرحى وإدارة العمليات اللوجستية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
روتا (إسبانيا): قاعدة بحرية حيوية تستضيف مدمرات الدفاع الصاروخي، وهي ضرورية لحماية السواحل الأمريكية ذاتها من التهديدات العابرة للقارات.
سيغونيلا (إيطاليا): توصف بأنها "عين المتوسط"، وتعد المنصة الأولى لطائرات الاستطلاع والمسيرات التي تراقب شمال أفريقيا والساحل.
لاكنهيث (بريطانيا): المربض الأساسي للمقاتلات من طراز "إف -35 إيه" ذات القدرات النووية، وهي ركيزة الردع الإستراتيجي في الجناح الغربي للحلف.
فخ "السيادة" والمواجهة مع إيران
تكمن العقدة الحالية في إصرار دول مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا على ممارسة "السيادة الوطنية" فوق هذه القواعد؛ حيث ترفض هذه العواصم تحويل أراضيها إلى منصات لانطلاق هجمات لا تحظى بإجماع أطلسي.
هذا الموقف تعتبره إدارة ترمب "تقويضا للكفاءة العسكرية"، بينما يراه الأوروبيون التزاما بنصوص الحلف التي تركز على "الدفاع الجماعي" لا "الهجوم بالوكالة".