فرنسا تتمسك بالحوار مع الجزائر رغم انتقادات المعارضة
"الإنسان أولا" .. البابا ليو يطلق تحذيرا عالميا من تسارع الذكاء الاصطناعي
نزال: الملكية الأردنية لعبت دورا في تدريب كوادر الطيران العربية
«سرقة» تصدم سعود عبدالحميد قبل كأس العالم 2026
ترمب يهاجم خصومه ويؤكد: لن أكرر كارثة اتفاق أوباما مع إيران
الطفيلة: إجراءات رقابية وبيئية مشددة لتنظيم بيع الأضاحي خلال عيد الأضحى
بيتكوين بعد تراجع 40% .. هل هي لحظة الشراء أم بداية موجة هبوط جديدة؟
جرش: فعاليات تستذكر مسيرة الإنجاز والعطاء في عيد الاستقلال الـ 80 للمملكة
وزير الصناعة والتجارة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية
البعثة الطبية الأردنية تؤكد جاهزيتها في عرفات ومنى وتعالج أكثر من 3 آلاف حالة منذ بدء عملها
كريشان يسلم العيسوي مبادرة رقمية وطنية بمناسبة عيد الاستقلال
#عاجل رسالة الملك تشعل صدى الفخر .. وولي العهد يردد: أنا من أردن العز
البترا تحتفي بعيد الاستقلال الثمانين بمسيرة للخيول جابت شوارعها
#عاجل الملك يتلقى التهاني من العاهل السعودي وولي عهده
الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوبي غزة
#عاجل شهيدتان و16 مصابا بقصف اسرائيلي على خيام النازحين بخان يونس
بالصور .. الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال
ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون
#عاجل رئيس الأركان الإسرائيلي يوجّه بضرب بيروت
زاد الاردن الاخباري -
دخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) منطقة "الاضطرابات الشديدة" مع تصاعد نبرة التهديد الصادرة من البيت الأبيض، حيث يلوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مجددا بورقة الانسحاب أو "تقليص الحماية".
ولم يعد التهديد يرتكز هذه المرة على "فاتورة الإنفاق" فحسب، بل على تمرد أوروبي تقوده عواصم وازنة ضد استخدام القواعد الأمريكية في صراعات الشرق الأوسط، وتحديدا في المواجهة مع إيران.
وفي الوقت الذي يرى فيه ترمب أن الحلف أصبح "عبئا" على الخزانة الأمريكية، تبرز قراءة مغايرة في بروكسل تؤكد أن القواعد العسكرية في القارة هي "رأس حربة" النفوذ الأمريكي عالميا، وليست مجرد منحة أمنية للأوروبيين.
خريطة القواعد
تستضيف القارة الأوروبية ما يزيد على 275 موقعا عسكريا أمريكيا تشكل العمود الفقري للانتشار العسكري لواشنطن خارج حدودها، وتتوزع هذه المواقع على 15 دولة أوروبية، وتتنوع مهامها بين قواعد جوية وبحرية وبرية ومراكز استخبارية متقدمة.
وتكشف المعطيات العسكرية أن هذه القواعد تخدم المصالح الأمريكية في أفريقيا وآسيا بقدر ما تحمي العمق الأوروبي.
أبرز القلاع الأطلسية:
قاعدة رامشتاين (ألمانيا): القلب النابض للعمليات الجوية، والمركز الرئيسي لنقل الجرحى وإدارة العمليات اللوجستية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
روتا (إسبانيا): قاعدة بحرية حيوية تستضيف مدمرات الدفاع الصاروخي، وهي ضرورية لحماية السواحل الأمريكية ذاتها من التهديدات العابرة للقارات.
سيغونيلا (إيطاليا): توصف بأنها "عين المتوسط"، وتعد المنصة الأولى لطائرات الاستطلاع والمسيرات التي تراقب شمال أفريقيا والساحل.
لاكنهيث (بريطانيا): المربض الأساسي للمقاتلات من طراز "إف -35 إيه" ذات القدرات النووية، وهي ركيزة الردع الإستراتيجي في الجناح الغربي للحلف.
فخ "السيادة" والمواجهة مع إيران
تكمن العقدة الحالية في إصرار دول مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا على ممارسة "السيادة الوطنية" فوق هذه القواعد؛ حيث ترفض هذه العواصم تحويل أراضيها إلى منصات لانطلاق هجمات لا تحظى بإجماع أطلسي.
هذا الموقف تعتبره إدارة ترمب "تقويضا للكفاءة العسكرية"، بينما يراه الأوروبيون التزاما بنصوص الحلف التي تركز على "الدفاع الجماعي" لا "الهجوم بالوكالة".