أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
موجة غبار من الاراضي المصرية تصل الأردن مع ساعات المساء فايننشال تايمز: دول الخليج تدرس مد خطوط أنابيب جديدة لتجنب مضيق هرمز انطلاق أربعة رواد فضاء نحو القمر لأول مرة منذ نصف قرن انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة الخميس بعد الهتافات المسيئة للمسلمين .. رئيس وزراء إسبانيا ينتقد أحداث مواجهة منتخب مصر مفوضية اللاجئين: قدمنا 38 مليون دولار مساعدات لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن العام الماضي إندونيسيا: زلزال يتسبب في موجات تسونامي وانهيار مبان الاحتلال الإسرائيلي يغلق الأقصى لليوم 34 وسط دعوات لاقتحامه خلال عيد الفصح لجنة تطوير القضاء: التوصية بتعديل اكثر من 200 مادة قانونية الأردن يقود إدانة دولية لقانون الإعدام الإسرائيلي بحق الفلسطينيين المركزي الأردني يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار رئيسة المفوضية الأوروبية: سنعمل مع الشركاء لضمان حرية الملاحة في هرمز تراجع أسعار الذهب في الأردن… غرام عيار 21 ينخفض إلى 94.7 دينار الصين تحث كل الأطراف في حرب إيران على وقف العمليات العسكرية روسيا تفرض حظرا على تصدير البنزين حتى نهاية تموز الأردن .. الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية الذهب يتراجع بعد تهديدات دونالد ترمب لإيران ترمب يدعو الدول المعتمدة على مضيق هرمز إلى "تولي أمره" الأردن .. وظائف حكومية شاغرة ودعوات لإجراء المقابلات الشخصية أسعار النفط تقفز 4% بعد حديث ترمب عن استمرار الضربات على إيران
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام تغيّر المزاج الخليحي بعد مؤتمر ميامي

تغيّر المزاج الخليحي بعد مؤتمر ميامي

02-04-2026 09:57 AM

د . راشد الشاشاني - لم تكن ـ في نظرنا - خاصة بالسعودية كلمات ليندسي غراهام في مقابلة تلفزيونية قبل اسابيع حين قال : انهم " يرجعون الى الوراء " كما لم تكن مخصّصة لها وجهة نظره حول الايام الحاسمة القادمة حين اجاب بعد سؤاله عن السعودية : بأن " على الجميع القبول بالواقع" ليست مهمة تفاصيل هذه النظرة بقدر اهمية النظرة السعودية ومعها الخليجية الى مشهد الاحداث ، وكيفية التعامل مع اطراف النزاع بعد تصريحات ترامب في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار ، سيّما مع موقف هذه الدول المؤكّد صباح مساء حياده في الحرب الدائرة .

لم يشفع حياد هذه الدول ومعها السعودية في حمايتها من ضربات ايران ؛ حين ارادت خنق الولايات المتحدة في هجوم لم يكن متوقعا ، وارغامها على التراجع وفقا لظاهر المشهد ، لكن الحقيقة التي تكشّفت مؤخرا ؛ أظهرت نيّة مبيّتة لدى ترامب في تأزيم وضع دول الخليج الى الحد الذي تُرغم فيه على الانقياد الى التطبيع مع اسرائيل ، والتنازل عن السقوف العالية التي حددتها للسير في هذا الاطار ، وتشكيل التحالفات اللازمة له .

هذه الانكشافة : كانت اكثر وضوحا من تلك العبارات التي كانت تشي بأن مديح ترامب لايكون مجانيا ، ولا من اجل سواد العيون ، لقد كان ذلك : حين لم يلتفت احد لبضع كلمات طرحها ترامب أرضا ؛ خطّ بها سيره هذا ، حينما صرّح بطريقة الهمس في اذن اردوغان حول انجازه التاريخي بالاستيلاء على سوريا من خلال فصائل تابعة له .

الدفع نحو التطبيع لم يكن هاجسا بحد ذاته في هذه المحطة ؛ ففكرة التقاء الانسانية عند مساحة تفاهم وتعاون فكرة جميلة ، واذا اضفنا الى ان هناك دول دخلت اتفاقيات " ابراهام " فعلا فان التركيز على هذه النقطة كمحور تخوّف لايبدو عمليا ، اذا اردنا فهم حقيقية المخاوف التي بدت فجأة قبل ساعات من الان ؛ علينا ان نعيد تمحيص تقبّل ترامب لاتفاقية الدفاع السعودية الباكستانية التي حاولت فيها السعودية ادارة الظهر للاحتكار الامريكي ، هذا من جهة تخصّ السعودية ؛ وان كانت حسابات كهذه تلقي بظلالها على بقية الدول .

اضف الى ذلك فكرة ترامب التي أنشأ بموجبها مجلس السلام ، ترامب لن يستطيع ادارة الحروب بعد انتهاء ولايته ، لكن يمكنه " السيطرة على الحروب " او ادارة السلام من خلال مجلسه هذا ؛ مُعتليا به اسرائيل منصة لفرض سلطاته القادمة بعد انتهاء الولاية .

بدت مخاوف الخليج هذه في محالات عدّة ؛ لم تنتهِ عند حد التصريح على فضائيات عربية محسوبة على انظمتها : بأن الاعتقاد بمؤامرة امريكية إسرائيلية ايرانية ؛ تهدف الى تأزيم وضع دول المنطقة عموما والخليج خصوصا بات أمرا معقولا ؛ سيّما مع سماح ايران بمرور عشرة سفن ، بالاضافة الى عشرين تحدث عنها ترامب قبل ساعات ، اذا ما اقترن هذا بتصريحات الرئيس المصري حول مناشدته ترامب : بأنه " الوحيد القادر على انهاء الحرب " يمكننا القول : ان التعامل الخليجي مع اطراف الحرب ، وطرق انهائها سوف سيتغيّر ، لكن علينا ان نعي تماما أن هذا التغيير سوف يُجبر ترامب - المُجبر اصلا على المضي في حربه ولو كلّف ذلك غزوا بريا عالي الخطورة - على تغيير تعامله مع اطراف المنطقة.

أخيرا نقول : حتى ترامب ذاته لن يستطيع انهاء الحرب ؛ انه يسير مجبرا بعد فشله وهو ما يفسّر تناقض تصريحاته التي تحكمها لحظات تبدّل ميادين الداخل والخارج ؛ لكنه مع ذلك سيُجهض جهود باكستان وتركيا والسعودية ومصر للتهدئة ، سيترك صناعة السلام وإطفاء الحروب ماركة مسجلة باسمه وحده .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع