الزعبي: مشروع إعدام الأسرى الفلسطينيين يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال ويهدم ادعاءات الديمقراطية
الحكومة: الاقتصاد الأردني مرن ومعتاد على التعامل مع الأزمات
الإمارات .. إصابة شخص في أم القيوين جراء شظايا إثر اعتراض مسيرة
الجيش: اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأراضي الأردنية خلال الساعات الماضية
غرق 18 مهاجرا غير شرعي فى بحر إيجة جنوب غرب تركيا
الحرس الثوري يعلن استهداف مواقع إسرائيلية في إيلات وتل أبيب ضمن موجة "الوعد الصادق 4"
صحيفة: ترامب يدرس بجدية الانسحاب من حلف شمال الأطلسي
أرانب بقلب ذكاء اصطناعي .. سلاح فلوريدا السري لمواجهة اجتياح الثعابين الخطيرة
المومني: أولوية الحكومة تقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن
روبيو "يفتح النار" على الناتو ويهدد بـ"فك الارتباط" بعد انتهاء الحرب
إضراب شامل في مدن الضفة رفضا لقانون إعدام الأسرى
البنتاغون يكشف عن معدلات الانتحار وأسبابه بين جنود الجيش الأمريكي
الجيش الإسرائيلي يقر بعجز "لا يطاق" في الجنود
ترمب عن الناتو: نمر من ورق وقرار انسحابنا تجاوز مرحلة المراجعة.
إصابة 48 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً في جنوب لبنان في الـ 24 ساعة الماضية
مسيّرات تستهدف مطاري الكويت وبغداد واعتراضات بالسعودية
عجلون تتجه نحو التصنيع الزراعي لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد المحلي
تحركات بريطانية لتعزيز الدفاعات الجوية في دول الخليج
شرطة كاتالونيا تحقق في هتافات عنصرية خلال مباراة ودية بين إسبانيا ومصر
زاد الاردن الاخباري -
أقر الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، بأن نقص القوى البشرية بلغ مرحلة "لا تطاق"، داعيا إلى سن قانون جديد يسمح بتجنيد عدد أكبر من الجنود في ظل اتساع رقعة العمليات العسكرية.
وخلال مؤتمر صحفي، أوضح المتحدث باسم الجيش إيفي دفرين أن المؤسسة العسكرية تعاني نقصا يتراوح بين 12 و15 ألف جندي، مشيرا إلى الحاجة لقانون يجبر شرائح جديدة على الخدمة العسكرية، في إشارة إلى اليهود المتشددين (الحريديم) الذين يتمتعون باستثناءات من التجنيد الإجباري.
ويواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضغوطا من الأحزاب الدينية للإبقاء على هذه الاستثناءات، في حين تطالب المعارضة بفرض الخدمة العسكرية على الجميع دون استثناء.
ويقاتل الجيش في عدة ساحات بالتوازي، إذ يشارك في قصف إيران منذ 28 فبراير/شباط، ويدفع بأربع فرق قتالية إلى جنوبي لبنان، ويُبقي قوات كبيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة الذي تعرض لحرب إبادة على مدى عامين.
وقد اعترف جيش الاحتلال صباح اليوم، بمقتل 4 جنود بينهم ضابط من لواء ناحال وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات مع مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان، في مواجهة وُصفت بأنها من مسافة قريبة.
وكان رئيس الأركان إيال زامير قد حذّر قبل أيام في اجتماع "الكابينت" من احتمال "انهيار الجيش" ما لم تُحل أزمة نقص العناصر، في حين أكد دفرين لاحقا أن الجيش يستخدم أكثر من 100 ألف جندي احتياط على مختلف الجبهات ويحتاج إلى نحو 15 ألف عنصر إضافي، منهم 7 إلى 8 آلاف مقاتل.
وفي سياق التصعيد، أطلق حزب الله مساء الثلاثاء نحو 40 صاروخا باتجاه شمالي إسرائيل، في واحدة من أعنف الرشقات منذ بداية الحرب.
وعن ذلك، قال دفرين إنه لم تكن لدى الجيش أي تحذيرات بشأن نية حزب الله إطلاق عشرات الصواريخ على إسرائيل، كما توقع استمرار الهجمات خلال عطلة عيد الفصح اليهودي، مؤكدا بقاء القوات في "جاهزية كاملة".
ومنذ 28 فبراير/شباط، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مكثفة على إيران تسببت في آلاف القتلى والجرحى، إلى جانب اغتيال شخصيات وقيادات أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي. وبالتزامن، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان منذ 2 مارس/آذار، ما أسفر عن 1268 قتيلا و3750 جريحا وأكثر من مليون نازح وفق السلطات اللبنانية.
وترد إيران وحزب الله بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو إسرائيل، أسفرت -بحسب الأرقام المعلنة- عن 24 قتيلا و6239 مصابا داخل إسرائيل، وسط تقديرات مراقبين بأن الأعداد الحقيقية قد تكون أكبر في ظل التعتيم الرسمي.
كما تنفّذ إيران هجمات على مواقع تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول الخليج والأردن، بينما تؤكد هذه الدول أن بعضها أوقع ضحايا وأضر بمنشآت مدنية.