لا تنخدعوا بـ "ألف دينار دفعة" .. تحذيرات من عصابات تدعي تجارة السيارات بالمنطقة الحرة
شباب أردنيون يواجهون الاستغلال الوظيفي .. مطالبات بوقف إنهاء الخدمات التعسفي خلال “فترة التجربة”
المصري: بث مباشر لجلسات البلديات .. واستماع لآراء السكان
احذروا "الذهب المطلي" .. الامن يضبط عصابة الـ 150 دينار (فيديو)
بورصة عمّان تسجل ارتفاعا بالتداول والمؤشر العام خلال الأسبوع الماضي
فيديو - وفاة و9 إصابات إثر تصادم بين (بكب) و5 دراجات نارية في المفرق
إعلان نتائج انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين - أسماء
اعتقال ضابطين كبيرين في نظام الأسد .. من هما العويد ومحلا؟
تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما
دول ومنظمات تشكر الأردن على استضافة ودعم المفاوضات اليمنية في عمّان
تعرف على أسعار الذهب في الأردن الجمعة
عطية في ذكرى النكبة : موقف الأردن ثابت بقيادة الملك في الدفاع عن القدس ودعم حقوق الفلسطينيين
النائب السابق الذنيبات يتحدى: لم يحدث "قبض" او "تنفيع" طيلة سنوات عملنا
واشنطن تبحث تمويل مجلس السلام من عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة لدى "إسرائيل"
#عاجل 10إصابات في حادث تصادم طريق المفرق
(ذو الأرواح السبعة) .. ماذا تعرف عن عز الدين الحداد قائد أركان القسام؟
لوكاكو يتصدر القائمة النهائية لمنتخب بلجيكا لكأس العالم 2026
#عاجل إسرائيل تعلن اغتيال عز الدين الحداد «العقل المدبر» لـ 7 أكتوبر
أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة منذ بدء حرب الإبادة
زاد الاردن الاخباري -
أفادت الخبيرة في الفيزياء النووية باتريشيا لويس صحيفة إندبندنت البريطانية بأن التحليل العلمي والسياسي للبرنامج النووي الإيراني يشير إلى وجود فجوة كبيرة بين الخطاب السياسي الذي يتبناه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وبين الحقائق التقنية على الأرض، خاصة فيما يتعلق بمخزون اليورانيوم المخصب.
وقالت لويس، في حديث مع كاتبة المقالات بإندبندنت راديكا سانغاني، إن الخطأ الجوهري الأول يكمن في تصور ترمب أن الانسحاب من الاتفاق النووي عام 2018 سيؤدي إلى كبح طموحات إيران، بينما تشير المعطيات التقنية إلى أن هذا القرار كان الشرارة التي دفعت إيران لرفع مستويات التخصيب من النسب السلمية المنخفضة التي لم تكن تتجاوز 3.67% إلى مستويات حرجة وصلت إلى 60%.
التحدي الأكبر
وأضافت لويس أن هذا المخزون الذي تراكم بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي يمثل اليوم التحدي الأكبر، حيث يخطئ ترمب في تقدير تبعات سياسة "الضغط الأقصى" التي حوّلت برنامجا خاضعا للرقابة الصارمة إلى نشاط متسارع بعيدا عن أعين المفتشين الدوليين في كثير من الأحيان.
وأوضحت الخبيرة النووية أنه عند الحديث عن العمليات العسكرية التي قد يفكر فيها ترمب للاستيلاء على المخزون أو تدميره، تبرز مغالطة تقنية كبرى، إذ يصور الخطاب السياسي الأمر وكأنه عملية جراحية بسيطة، لكن الواقع الفيزيائي يؤكد أن مهاجمة منشآت تخزين اليورانيوم المخصب قد تؤدي إلى كارثة بيئية وإشعاعية تشبه مفعول "القنبلة القذرة".
وشرحت أن اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والذي تمتلك إيران منه نحو 400 كيلوغرام، هو مادة شديدة الخطورة ولا يمكن التعامل معها كغنائم حرب تقليدية، مضيفة أنه بمجرد استهداف هذه المواقع أو محاولة نقل المواد في ظروف غير آمنة، يزداد خطر تسرب الإشعاعات التي قد تلوث مناطق شاسعة وتسبب هلعا دوليا، وهو ما يتجاهله ترمب في اندفاعه نحو الحلول العسكرية المباشرة.
خطأ مفاهيمي
وقالت إن ترمب يقع في خطأ مفاهيمي يتعلق بمدى جاهزية هذا المخزون للاستخدام العسكري. فبينما يروج لفكرة أن إيران باتت تمتلك قنبلة وشيكة، توضح الفيزياء النووية أن اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، رغم خطورته، يحتاج إلى رفع كفاءته إلى 90% ليكون صالحا للرؤوس الحربية التي تحملها الصواريخ الباليستية.
ومع ذلك، تشير لويس، إلى أن ترمب يغفل سيناريو بديلا لا يقل خطورة، وهو إمكانية استخدام المادة المخصبة بنسبة 60% في صنع قنبلة بدائية ضخمة يمكن نقلها عبر السفن، وهو ما يمثل تهديدا مختلفا تماما عن التهديد الصاروخي التقليدي الذي يركز عليه خطابه.