مطاردة لتحرير صحافية اميركية مخطوفة في بغداد
ذباب أسود لاسع يغزو جنوب كاليفورنيا
هل اقترب ترمب من أخطر قرار ضد إيران؟
الأمم المتحدة: تطبيق القانون الإسرائيلي للإعدام سيكون بمثابة "جريمة حرب"
بريطانيا تعتزم إرسال قوات ومعدات دفاع جوي إضافية للشرق الأوسط
الخطوط القطرية تسجل أعلى معدل رحلات منذ اندلاع الحرب
التعاون الإسلامي والخليجي يدينان قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
الملك لمستشارة الرئيس الفرنسي: أهمية وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان
ايران تهدد شركة غوغل ومايكروسوفت وأبل وتسلا بالمنطقة: انتظروا الأربعاء الثامنة مساء
امير قطر في ابوظبي
أبو عبيدة: إقرار قانون إعدام الأسرى يؤكد ان المقاومة هي الطريق الأقصر لتحريرهم
زوجة خالد يوسف تتقدم ببلاغ ضد إعلامية مشهورة وزوجها
مصر .. قرار بتعطيل الدراسة الأربعاء لسوء الأحوال الجوية
أسعار البنزين في المغرب اليوم .. زيادة جديدة مرتقبة
مصر .. أحكام قضائية بحق أكبر شبكة نصب إلكتروني في البلاد
فاكهة استوائية تساعد على إبطاء ألزهايمر
وزير الخارجية يحذر من استمرار إسرائيل في تقييد حق العبادة للمسلمين والمسيحيين
الصفدي يؤكد ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة
رئيسة "الصليب الأحمر" تؤكد أهمية الدور الأردني في الدفاع عن القانون الدولي الإنساني
زاد الاردن الاخباري -
في مفارقة صادمة هزّت قرية صروة بمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ شمالي مصر، توفي شاب في نهاية العشرينات من عمره، اليوم الثلاثاء، داخل منزله إثر أزمة قلبية مفاجئة، بعد ساعات قليلة على نشره كلمات نعي مؤثرة لصديقه وجاره الذي توفي في الكاميرون.
ووفق وسائل إعلام مصرية، فقد كتب محمد أنور عيسى على حسابه الشخصي بكلمات تفيض حزناً وصدمة: "إنما هي دنيا، دار شقاء وكبَد والمُستراح في الجنة.. لله ما أعطى، وله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى ولا نقول إلا ما يرضي الله.. إنا للّه وإنا إليه راجعون.. أخونا محمد عزب في ذمة الله، نسألكم الدعاء".
لكن الكلمات التي كانت وداعاً لصديقه، تحوّلت بسرعة مذهلة إلى وداع غير مباشر لنفسه، فقد انتشر المنشور على نطاق واسع عبر السوشيال ميديا.
وتساءل مستخدمون إن كانت هذه الكلمات نبوءة أم أن صدمة الفراق هي التي أنهت حياته، فيما أهالي القرية وأصدقاء الشابين لا يزالون في حالة صدمة عميقة.
وهذه الحادثة، رغم طابعها الدرامي، ليست معزولة تماماً عن سياق علمي معروف، ففي الطب الحديث، يوجد ما يُعرف بمتلازمة القلب المنكسر، وهي حالة موثّقة تحدث نتيجة صدمة عاطفية شديدة، مثل فقدان شخص عزيز.
ووفقاً لتقرير سابق لجمعية القلب الأمريكية، فإن التوتر النفسي الحاد يمكن أن يؤدي إلى خلل مؤقت في عضلة القلب، وقد يتسبب في أعراض تشبه النوبة القلبية، وفي حالات نادرة قد يكون مميتاً.
كما تشير دراسات منشورة في مجلة The Lancet إلى أن الحزن الشديد قد يرفع خطر الوفاة في الأيام والأسابيع الأولى بعد فقدان شخص مقرّب، نتيجة اضطرابات في ضغط الدم، وزيادة هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين. وهذه التغيرات قد تؤدي إلى اضطراب نظم القلب أو جلطات مفاجئة، خاصة إذا كان هناك استعداد صحي مسبق غير مُشخّص.
واللافت أن معدلات الوفيات المفاجئة بين الشباب أصبحت محور قلق عالمي، حيث تربط بعض الدراسات ذلك بعوامل متعددة، منها الإجهاد، ونمط الحياة غير الصحي، وقلة الفحوصات الدورية، إضافة إلى الضغوط النفسية المتزايدة.