"الخارجية النيابية" تلتقي السفير المصري
القاهرة تهدأ مبكرًا تحت ضغط أزمة الطاقة
العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى آل داود
افتتاح مستودعات إقليم الوسط الطبية الاستراتيجية برعاية الأميرة غيداء
صالة متنقلة لبنك الملابس في الكرك لخدمة 300 أسرة
اجتماع تنسيقي لتنظيم فعاليات ماراثون البحر الميت
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
ارتفاع جديد على أسعار الذهب في التسعيرة الثانية
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان
الملك يؤكد ضرورة المباشرة بتطبيق توصيات لجنة تطوير الجهاز القضائي
الملك تشارلز يزور الولايات المتحدة أواخر نيسان
الاتحاد الدولي لكرة القدم: إيران ستشارك في كأس العالم"
إيران تعدم شخصين دينا بالانتماء إلى منظمة "مجاهدي خلق"
القاهرة تنام مبكرا بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة بظل حرب إيران
عراقجي: مزاعم إطلاق صواريخ على تركيا غير صحيحة ومستعدون لتحقيق مشترك
نقابة تجار الألبسة والأقمشة تزور دائرة الجمارك
عون: التفاوض هو الحل الوحيد لأمن لبنان
الاحتلال يواصل إغلاق "الأقصى" واعتقالات واسعة في الضفة الغربية
لماذا صُنف (توم وجيري) كعمل غير ملائم للأطفال؟
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية وقف مشترياتها العسكرية من فرنسا في إطار تعزيز "الاستقلالية الدفاعية وتقليص الاعتماد على الموردين الخارجيين".
وبحسب بيان صادر عن الوزارة، اليوم الثلاثاء، فإن القرار يشمل تجميد صفقات قائمة مع شركات صناعات عسكرية فرنسية كانت تتعلق بتوريد مكونات متخصصة تدخل في تصنيع أنظمة تسليحية مختلفة، وذلك رغم الحاجة إليها في بعض المجالات التقنية.
ويأتي هذا التوجه ضمن سياسة أوسع تقودها الوزارة بقيادة الوزير يسرائيل كاتس والمدير العام أمير برعام، تهدف إلى تطوير قدرات إنتاج محلية تشمل مختلف مراحل تصنيع الأسلحة، حيث استثمرت إسرائيل خلال الفترة الأخيرة مليارات الشواقل في هذا المجال. غير أن تقديرات تشير إلى أن تحقيق استقلال كامل يبقى صعبا نظرا لتعقيد الصناعات العسكرية وتشابكها دولياً.
وأفادت معطيات بأن فرنسا كانت تصدر لإسرائيل معدات عسكرية بقيمة تقارب 20 مليون يورو سنويا قبل الحرب، معظمها في مجال المكونات الإلكترونية والمواد الخام، وهي نسبة محدودة مقارنة بحجم صادراتها الدفاعية العالمية.
كما فرضت باريس قيودا إضافية على الشركات الإسرائيلية، من بينها الحد من مشاركتها في معارض الأسلحة على الأراضي الفرنسية، ما يعكس استمرار التوتر في العلاقات الدفاعية بين البلدين.