أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
يزيد أبو ليلى سفيراً لعلامة "زين كاش" التجارية وزير الإدارة المحلية يفتتح سوق المعراض الريفي الأول في جرش 75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك اجراء اول عملية تقشير البروستات بالليزر في مستشفيات وزاره الصحه بتقنيه (TFL) خبير إدارة محلية يقترح لجنة وطنية لتعيين المدراء التنفيذيين في البلديات الصفدي ينقل تحيات الملك إلى رئيس لاتفيا ويؤكد حرص الأردن على تطوير العلاقات الثنائية روسيا ترفع سعر الروبل أمام الدولار والعملات الرئيسية البعثة الإعلامية الأردنية تنطلق إلى الديار المقدسة لتغطية موسم حج 1447هـ عراقجي يلتقي وزير الخارجية الهندي ميرتس: لا أوصي أولادي بالذهاب إلى الولايات المتحدة للدراسة والعمل مخرج (أسد) يرد على اتهامات دعم الفيلم لحركة الأفروسنترك موجة بيع تضرب الأسهم العالمية مع تصاعد مخاوف التضخم مركز حدود العمري يسهل عبور حجاج بيت الله الحرام عباس عن 7 أكتوبر: الفلسطينيون ذُبحوا وهُجروا ودمرت بلادهم بسبب هذا العمل وساطة إماراتية تنجح بالإفراج عن 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا الإمارات تعلن "تسريع" بناء خط أنابيب نفط للالتفاف على مضيق هرمز البدور يوجّه بنقل طفل إلى المدينة الطبية لاستكمال علاجه ارتفاع تكاليف الاقتراض الأوروبية وسط مخاوف من أزمة مضيق هرمز علان: الأسواق المحلية تشهد نشاطًا متزايدًا قبل عيد الأضحى والأسعار مستقرة ترامب: الصينيون يتجسسون ونحن أيضًا كذلك
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الملك عبد الله الثاني .. ورجاله

الملك عبد الله الثاني .. ورجاله

31-03-2026 09:44 AM

بقلم: جهاد مساعدة - ليست الدول بما تملك من موارد، بل بما تصنعه من رجال. هكذا تُقرأ الحكايات الكبيرة، وهكذا تُكتب سيرة وطنٍ يقوده الملك عبد الله الثاني، لا باعتباره موقعًا في السلطة، بل نهجًا في القيادة؛ نهجًا يُؤمن أن الدولة لا تقوم إلا برجالٍ يحملونها فكرةً قبل أن يحملوها وظيفة، وقيمةً قبل أن يتقلدوها مسؤولية.

في مدرسة القيادة الهاشمية، لا يُصاغ الرجل بالخطاب، بل بالموقف؛ يُختبر في لحظة القرار، ويُعرف في ساعة الشدّة، ويُقاس بما يقدّم، لا بما يقول. لذلك، لم تكن عبارة رجال الملك يومًا وصفًا شكليًا، بل كانت دلالةً على نخبةٍ تعلّمت أن تكون على قدر الوطن، وأن تسبق أفعالُها أقوالَها.

ورجال الملك ليسوا دائرةً ضيّقة، ولا أسماءً تُحصى، بل هم كل من حمل من هذا النهج نصيبًا: مسؤولٌ صادق، جنديٌّ مرابط، شابٌّ مبادر، وامرأةٌ تُنجز بصمت. هم أولئك الذين يدركون أن الانتماء ليس شعارًا، بل سلوكًا يوميًا، وأن خدمة الوطن لا تُقاس بالمواقع، بل بالأثر.

لقد أراد الملك عبد الله الثاني دولةً تُدار بالعقل، وتُبنى بالكفاءة، وتُحمى بالإرادة. ولذلك، كان رهانه دائمًا على الإنسان الأردني؛ على من يرى في التحدّي فرصة، وفي المسؤولية عهدًا، وفي الوطن قدرًا لا يُساوَم عليه. ومن هنا، كان رجال الملك امتدادًا لهذا الرهان، وترجمةً حيّةً لرؤيةٍ تُؤمن بأن المستقبل يُصنع بأيدٍ واثقة، لا بانتظارٍ متردّدٍ.

في زمنٍ تختلط فيه الأصوات، يبقى الفارق واضحًا: بين من يتحدث عن الوطن، ومن يعمل له؛ بين من يرفع الشعار، ومن يحمله عبئًا. وهناك، حيث العمل الصامت والإنجاز الحقيقي، تُعرَف رجال الملك… لا بما يُقال عنهم، بل بما يتركونه من أثر.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع