الأردن يستضيف تصفيات غرب آسيا للناشئين المؤهلة لكأس آسيا
#عاجل بدء تفويج الحجاج الأردنيين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة
#عاجل الأردن .. الجرائم الإلكترونية تحذر من رسائل احتيالية لدفع المخالفات
الخارجية تتسلم أوراق اعتماد سفير مولدوفا سيريبريان
تكثيف الاستعدادات لانطلاق مهرجان جرش
الشواربة يلتقي نقيب الفنانين الأردنيين
الأردن يدين استهداف أبوظبي بمسيرة ويؤكد وقوفه مع الإمارات لحماية سيادتها
Orange Money تحضر لإطلاق خدمات ويسترن يونيون لإرسال الحوالات والأولى لخدمة استقبالها
هيئة النقل البري تتجه لتشديد الرقابة على تطبيقات النقل غير المرخصة
الفراية : بدء التحضير لصيف آمن من الحرائق
عملية صينية أمريكية إماراتية تسفر عن تفكيك شبكة احتيال في دبي
سول تستفسر من إيران عن موقفها إزاء هجوم على سفينة قرب مضيق هرمز
الاحتلال يعتقل 25 فلسطينيا في القدس والضفة الغربية
الاردن يدين الاستهداف الذي تعرضت له أبو ظبي بمسيرة
مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج
منصّة زين للإبداع تدعم منتدى "تواصل 2026 – رؤىً لفرص الغد"
تجنب التعليق على تصريحات ترمب .. رئيس تايوان يؤكد عدم الخضوع أو الانتماء للصين
نتنياهو: سأتحدث اليوم مع ترمب
هآرتس: 5 مسؤولين إسرائيليين يواجهون أوامر اعتقال من الجنائية الدولية
زاد الاردن الاخباري -
تعتزم منظومة الأمن الإسرائيليّة، هدم جميع المنازل في الصف الأول من القرى اللبنانية، القريبة من السياج الحدودي في جنوب لبنان، ومنع سكانها من العودة إليها، وبناء مواقع عسكرية دائمة، وفق نهج سبق أن استخدمته في رفح وبيت حانون ومدن أُخرى في قطاع غزة المنكوب.
جاء ذلك بحسب ما أوردت صحيفة "هآرتس" في تقرير عبر موقعها الإلكترونيّ، مساء الإثنين.
وأوردت هيئة البث الإسرائيلية العامّة ("كان 11")، أن منظومة الأمن الإسرائيلية تتفق مع الإدارة الأميركية، بعدم ربط الحرب على إيران، بالعدوان على لبنان، وأنه "لا توجد صلة بين الجبهتين".
وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن حركة السكّان تشكّل ضغوطًا على حزب الله وعلى الحكومة اللبنانية، فيما "لن يُسمح للسكان (اللبنانيين) بالعودة، حتى يتمّ تجريد جنوب لبنان من السلاح".
وذكر تقرير "هآرتس" أن منظومة الأمن الإسرائيلية "ترى أن حزب الله يستخدم هذه القرى جميعها في عملياته ضد إسرائيل، ولذلك يجب تبنّي سياسة ’الأرض المحروقة’، لمنع عناصر حزب الله من العودة إلى هذه المناطق".
وأشار إلى أن جيش الاحتلال كان قد بدأ بتنفيذ هذه السياسة في قطاع غزة في العام، الذي سبق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، علما بأن عمليات الهدم الواسعة تواصلت حتّى بعد الاتفاق.
وتعتزم منظومة الأمن الإسرائيلية، بمنع السماح لسكان القرى اللبنانية بالعودة إليها، وتعتزم السيطرة على المنطقة، بما في ذلك بناء مواقع عسكرية دائمة، وأُخرى مؤقتة.
وبحسب التقرير، فإن إسرائيل تعتزم السيطرة على أراضي جنوب لبنان، حتى نهر الليطاني، وإنشاء منطقة أمنية بين النهر والحدود مع إسرائيل.
وتقدّر منظومة الأمن الإسرائيلية، أن 585 ألف شخص قد نزحوا حتى الآن من جنوب لبنان، أي نحو 70% من سكان جنوب الليطاني، ونحو 70% من سكان المنطقة الواقعة بين الليطاني ونهر الزهراني.
كما تقدّر بأن 621 ألف شخص قد نزحوا من الضاحية الجنوبية لبيروت؛ حيث أُخلي حيّان بالكامل تقريبا، بينما نزح ما بين 30% و70% من سكان خمسة أحياء أخرى.
وأوعز رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الأحد، بتوسيع "المنطقة الأمنية" الحالية في لبنان، والتي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيليّ، مشدّدا على أن تل أبيب "مصمّمة على تغيير الوضع في الشمال بشكل جذري".
يأتي ذلك فيما ترجّح تقديرات أمنية إسرائيلية أن العمليات العسكرية في لبنان مرشحة للاستمرار لفترة طويلة، في ظل توجه الجيش الإسرائيلي للإبقاء على قواته البرية في عمق الجنوب اللبناني لأشهر، وربما لسنوات، حتى في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي : "ندرك أن الحكومة اللبنانية لا تستطيع نزع سلاح حزب الله، وأن بقاء الجيش الإسرائيلي في عمق المنطقة سيستمر لعدة أشهر على الأقل، وربما لسنوات"، حتى في حال التوصل إلى اتفاق على وقف لإطلاق النا، بحسب تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الأحد.