أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
عراقجي يلتقي وزير الخارجية الهندي ميرتس: لا أوصي أولادي بالذهاب إلى الولايات المتحدة للدراسة والعمل مخرج (أسد) يرد على اتهامات دعم الفيلم لحركة الأفروسنترك موجة بيع تضرب الأسهم العالمية مع تصاعد مخاوف التضخم مركز حدود العمري يسهل عبور حجاج بيت الله الحرام عباس عن 7 أكتوبر: الفلسطينيون ذُبحوا وهُجروا ودمرت بلادهم بسبب هذا العمل وساطة إماراتية تنجح بالإفراج عن 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا الإمارات تعلن "تسريع" بناء خط أنابيب نفط للالتفاف على مضيق هرمز البدور يوجّه بنقل طفل إلى المدينة الطبية لاستكمال علاجه ارتفاع تكاليف الاقتراض الأوروبية وسط مخاوف من أزمة مضيق هرمز علان: الأسواق المحلية تشهد نشاطًا متزايدًا قبل عيد الأضحى والأسعار مستقرة ترامب: الصينيون يتجسسون ونحن أيضًا كذلك رئيس جمهورية لاتفيا يستقبل الصفدي مسيرات حاشدة بعمان والمحافظات دعما للموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية في ذكرى النكبة وزير الخارجية الإيراني: لا نثق في الولايات المتحدة ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادة #عاجل "طقس العرب" يحذر من اشتداد الرياح وعواصف رملية محتملة في الأردن "الإسترليني" يتراجع أمام الدولار واليورو وسط تقلبات الأسواق البريطانية 3 دقائق يومياً فقط .. روتين بسيط لرقبة مشدودة ومظهر أكثر شباباً قبل العيد السيارات الإنجليزية .. هل تخسر معركة البقاء في ملعبها التاريخي؟ تجربتي مع الكمون لانتفاخ المعدة وكيف اصبح روتينا يوميا لتحسين الهضم
الصفحة الرئيسية عربي و دولي نهاية الخطوط الحمراء .. كيف أفرغ ترامب...

نهاية الخطوط الحمراء.. كيف أفرغ ترامب التهديدات الأمريكية من مضمونها؟

نهاية الخطوط الحمراء .. كيف أفرغ ترامب التهديدات الأمريكية من مضمونها؟

31-03-2026 04:33 AM

زاد الاردن الاخباري -

نشرت مجلة "فورين بوليسي" تقريراً تناولت فيه تآكل المصداقية الأمريكية، معتبرة "خطوط ترامب الحمراء" تجاه إيران بلا قيمة. وقد حول تراجع ترامب عن التهديدات العسكرية السياسة الخارجية إلى "سيرك من الفوضى"، مما أضعف هيبة واشنطن أمام خصوم يرفضون الانصياع لقواعده، مشيراً إلى أن تذبذب مواقفه بدّد رصيداً استراتيجياً بُني عبر عقود.

وأشارت المجلة، في تقريرها الذي ترجمتها "عربي 21"، إلى أنه في السنوات التي تلت رئاسة باراك أوباما، ساد اعتقاد بأن أحد أبرز أخطائه في السياسة الخارجية تمثل في "الخط الأحمر" السوري؛ حيث هدد بمهاجمة سوريا حال استخدامها أسلحة كيميائية، لكنه تراجع عند ثبوت استخدامها محيلاً القرار إلى الكونجرس الذي رفض التدخل.

وأوضحت المجلة أن دونالد ترامب وصف ذلك التراجع حينها بـ"الكارثة"، فيما اعتبره السيناتور- حينها- ماركو روبيو ضررًا بسمعة الأجيال، ووصفه بيت هيغسيث بأنه جزء من "متاهة غير متماسكة" للسياسة الخارجية، بينما رأى السيناتور ليندسي غراهام أن تجاهل أوباما لخطه الأحمر أهدر المصداقية الأمريكية عالميًّا.

وأفادت المجلة أن تذبذب أوباما يبدو نموذجاً لصناعة السياسات المتأنية مقارنة بما يحدث منذ بدء الحرب الإيرانية. ففي الأسبوع الماضي، هدد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي بضرب ومحو محطات الطاقة الإيرانية، بدءاً بأكبرها، إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل ودون تهديد خلال 48 ساعة.

وأضافت المجلة إن إيران رفضت الانصياع لهذا التهديد وواصلت هجماتها وإغلاق المضيق، ليكون رد فعل ترامب هو التراجع السريع وإعلان تأجيل أي عمل عسكري ضد البنية التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام، مدعياً - بشكل مفاجئ - انخراط واشنطن وطهران في "محادثات مثمرة" للحل الشامل، وهو ما نفاه الإيرانيون جملة وتفصيلاً، قبل أن يعود ترامب ليمدد فترة "الهدنة" لأسبوع ونصف إضافي.

وأوضحت المجلة أنه بات من الجلي أن تصريحات ترامب لا تؤخذ على محمل الجد؛ فسواء هدد برفع التعريفات الجمركية إلى 130 بالمئة أو بتفجير أكبر حقل غاز إيراني، فإن هذه التصريحات لا تحمل وزناً فعلياً، إذ قد تظل "سياسة رسمية" ليوم أو أسبوع ثم تتبدل تماماً، تماماً كما فعل حين أعلن أن الحرب "انتهت تقريباً"، ثم صرح في ذات اليوم بأن "النصر لم يكتمل" وأنه لن يتراجع حتى الهزيمة الحاسمة للعدو. كما قال إنه وافق على التفاوض مع قادة إيران لكنه لم يتمكن لأنهم يُقتلون باستمرار؛ مع أن جيشه (وجيش إسرائيل) هو من يقوم بالقتل. هل اتضح الأمر الآن؟

وقالت المجلة إن أنصار ترامب يبررون هذا التناقض بأنه "عبقرية إستراتيجية" تهدف لإبقاء الجميع في حالة ترقب، إلا أن السياسة تتبدل لأسباب متنوعة؛ كنزيف البورصة أو تلقي ترامب للمديح والذهب.
وأوضحت المجلة أن القوة الخارقة لترامب تكمن في قدرته على تغيير موقفه فجأة، مدعوماً بقاعدة شعبية تتقبل كل ما يطرحه، حتى أن أتباعه في حركة "ماغا" الذين عارضوا حروب الشرق الأوسط سابقاً، باتوا الآن يؤمنون بهذه الحرب بحماس شديد.

وأشارت المجلة إلى أن ترامب، رغم رغبته المعلنة في إنهاء العدائيات، يواجه معضلة هذه المرة؛ فهو لا يستطيع وقف ما بدأه، فإيران تملك حق "التصويت" أيضاً، وهي تصوت حالياً لصالح استمرار القتال، مراهنةً على قدرتها العسكرية لإلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي والولايات المتحدة رغم ضعفها.

وتابعت المجلة أن العالم لم يعد يرى شيئاً يسمى "المصداقية الأمريكية"، بل مجرد "برنامج واقعي" غريب يراوغ فيه البطل للخروج من أزمات اليوم التي تسبب بها كلامه بالأمس. فقبل تهديده بمحو محطات الطاقة الإيرانية، زعم ترامب أن واشنطن تدرس "تقليص" عملياتها، ملمحاً إلى أن حماية مضيق هرمز ليست مشكلته، قبل أن يعود ويؤكد لاحقاً عدم حاجته لمساعدة أي دولة أخرى.

واختتمتت المجلة بأن ترامب اعتاد المقامرة بالقوة الأمريكية الهائلة لمعاقبة خصومه ومكافأة الموالين له، مهدرًا مصداقية بُنيت عبر عقود من أجل مكاسب قصيرة المدى -تخدم أحياناً مصالح عائلته التجارية- لكنه في إيران واجه خصماً يرفض اللعب وفق قواعده.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع