زعيم كوريا الشمالية يتفقد القوات الخاصة ويشرف على اختبارات أسلحة
منتخب الناشئين للتايكواندو يحرز 8 ميداليات في بطولة تركيا
وزير الطاقة: تعرفة فاتورة الكهرباء لشهر آذار ستبقى كما هي
مجلس جامعة الدول العربية يعرب عن تضامنه مع الدول التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية
الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب
الرئيس الأوكراني يختتم زيارته للمملكة
وزير الصحة يكلف الدكتور عاطف النمورة بإدارة مستشفيات البشير لمدة عام
الحكومة توافق على منحة بـ22 مليون يورو لضمان استكمال مشروع الناقل الوطني للمياه
ماكرون: قرار اسرائيلي يضاف لانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس
لبنان| تهديدات هاتفية تُخلي مبانٍ في عكّار واستنفار كامل للأجهزة المعنية
الحكومة تمنع تصدير مدخلات صناعة الأدوية لضمان توفر المواد الأولية محلياً
بالتفاصيل .. قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم
الحكومة تتحمل فوائد التسهيلات المالية للمنشآت السياحية لدعم القطاع واستدامة العمالة
المجلس الطبي الأردني يعلن نتائج امتحان البورد ويكشف مواعيد الامتحانات العملية
جاهة الشاب عبدالله توفيق المبيضين والآنسة مايا خالد قرنفلة .. المبيضين طلب والفرجات أعطى – صور
هل تغيّر مكملات الكولاجين قواعد العناية بالبشرة؟
كيف تسافرين بميزانية محدودة دون التضحية بالمتعة؟
الفيصلي يضم اللاعب الدولي كيقاب لصفوف كرة السلة
الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمّان
زاد الاردن الاخباري -
تلقّى رئيس بلدية القنطرة، سليمان محفوض، اتصالاً هاتفياً تضمّن تهديداً بضرورة إخلاء مبنى يقع على طريق المستشفى الحكومي – الزفاتة، ما دفع النازحين القاطنين فيه إلى إخلائه فورًا وسط أجواء من القلق والترقب.
وفي متابعة خاصة، أفاد مصدر خاص أن مخابرات الجيش اللبناني باشرت تحقيقاتها لكشف هوية المتصل وتحديد خلفيات هذا التهديد، لا سيما في ظل تكرار اتصالات مماثلة في أكثر من منطقة.
وفي السياق، أكد محافظ عكّار في شمال لبنان، عماد اللبكي، في اتصال مع "الوقائع الإخبارية”، أن الجهات المعنية اتخذت الإجراءات اللازمة وتعاملت مع الحادثة بجدية، موضحاً أن المبنى الذي تم إخلاؤه يقطنه نازحون، غالبيتهم من عناصر الجيش اللبناني.
كما أشارت المعلومات إلى أن عدداً من بلدات عكّار تلقّى بدوره اتصالات مشابهة تدعو إلى الإخلاء، ما يثير مخاوف من حملة اتصالات وهمية تهدف إلى نشر البلبلة وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وفي موازاة ذلك، كشفت مصادر خاصة أن عناصر الدفاع المدني كانوا منذ بداية الحرب على جهوزية تُقدّر بنحو 80%، إلا أن التطورات الأخيرة في عكّار، ولا سيما بعد هذه الاتصالات، دفعت إلى رفع مستوى الاستنفار إلى 100%، تحسباً لأي طارئ وضماناً لسرعة التدخل والاستجابة الفورية عند الحاجة..