نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا وخطر المجاعة في السودان
بالأسماء .. موظفون حكوميون إلى التقاعد
اعلان من السفارة الأردنية في اميركا
القيادة المركزية الأميركية: تهديد إيران لجيرانها تراجع بشدة
بحث تسهيل النقل الى المدن الصناعية والمناطق التنموية
الأمن العام يدعو إلى توخي الحيطة بسبب تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية
السودان: نحو 14 منطقة مهددة بخطر المجاعة وفق تقرير دولي
النفط يتراجع بعد إعلان إيران عبور عشرات السفن مضيق هرمز
انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن
وزير الصحة البريطاني يستقيل ويدعو إلى تنافس على القيادة للإطاحة بستارمر
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك في تشييع جثمان الوزير والعين الأسبق مازن الساكت
وزير المياه: استمرارية التزويد المائي أولوية خلال فصل الصيف
أمانة عمّان تصادق على مذكرة لتعزيز ثقافة القراءة عبر النقل العام
الفراية يتفقد مركز حدود العمري ويؤكد تسهيل إجراءات الحجاج والمسافرين
وزير الزراعة: تعويض 320 مزارعاً متضرراً من الأحوال الجوية بقيمة 200 ألف دينار
#عاجل الأمن العام يدعو للحفاظ على البيئة خلال التنزه
الفيصلي يوافق على استكمال سلسة نهائي السلة
المياه : ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في ام الرصاص تزود برك
الأردن .. إحالة موظفين حكوميين إلى التقاعد وإنهاء خدمات آخرين
زاد الاردن الاخباري -
عند العيش مع شريك الحياة، لا يقتصر الأمر على مشاركة المنزل ونمط الحياة ، بل يمتد أيضًا إلى تبادل كائنات دقيقة تعيش داخل الجسم.
هذه الكائنات، التي تشمل البكتيريا والفيروسات والفطريات، تُعرف مجتمعة باسم “الميكروبيوم البشري”، وهي تلعب دورًا أساسيًا في دعم الصحة. ويتشكل هذا النظام منذ الولادة من خلال تفاعل الإنسان مع والدته، ثم يتطور لاحقًا بفعل العلاقات الاجتماعية، خاصة مع الأشخاص المقربين.
وتشير الدراسات إلى أن الشركاء قد يتشاركون نحو 30% من بكتيريا الأمعاء، ما يعكس التأثير الكبير للعيش المشترك على تكوين الميكروبيوم.
ميكروبيوم الأمعاء
يُعد النظام الغذائي ونمط الحياة من أبرز العوامل المؤثرة على بكتيريا الأمعاء، إلا أن العيش مع الشريك يلعب دورًا مهمًا أيضًا. فقد أظهرت أبحاث أن الأزواج الذين يعيشون معًا يتشاركون ما بين 13% و30% من بكتيريا الأمعاء، حتى عند استبعاد تأثير النظام الغذائي.
كما يتمتع هؤلاء بتنوع ميكروبي أكبر مقارنة بالأشخاص الذين يعيشون بمفردهم، وهو أمر يرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بمتلازمة القولون العصبي وأمراض القلب وارتفاع سكر الدم.
ومع ذلك، لا تحمل كل البكتيريا نفس التأثير الإيجابي؛ فبعض الأنواع، مثل بكتيريا “Ruminococcus”، قد تكون مفيدة في حالات، بينما ترتبط في حالات أخرى بأمراض مثل السكري والقولون العصبي، ما يعكس تعقيد العلاقة بين الميكروبيوم والصحة.
ميكروبيوم الفم
يبدو تبادل البكتيريا الفموية أمرًا بديهيًا بين الشركاء، خاصة مع التقبيل، إذ يمكن لقبلة مدتها 10 ثوانٍ أن تنقل ما يصل إلى 80 مليون بكتيريا.
وتُظهر الدراسات أن الأزواج الذين يعيشون معًا يتشاركون نحو 38% من بكتيريا الفم، مقارنة بـ3% فقط لدى غير المتعايشين. ويساهم الميكروبيوم الفموي الصحي في الوقاية من تسوس الأسنان وتقليل الالتهابات، وقد يمتد تأثيره إلى الأمعاء والجهاز العصبي.
لكن بعض هذه البكتيريا قد تكون ضارة، مثل أنواع من بكتيريا “Neisseria”، التي قد تسبب التهاب السحايا، رغم أن أنواعًا أخرى منها قد تلعب دورًا وقائيًا.
ميكروبيوم الجلد
يُعد ميكروبيوم الجلد الأكثر تميزًا لكل فرد، ويُشبه “بصمة ميكروبية” خاصة به، إلا أنه يتأثر بشكل كبير بالتواصل المباشر مع الشريك وحتى الحيوانات الأليفة.
وقد وجد الباحثون أن الأزواج يتشاركون نسبة كبيرة من بكتيريا الجلد، حيث تصل إلى 35% في القدمين و17.5% في الجفون. كما أن مشاركة السرير والبيئة المحيطة تسهم في هذا التشابه، حتى دون تلامس مباشر.
وتشير الأبحاث إلى أن البشر يتركون آثارًا بكتيرية على كل ما يلمسونه، ما يسهل انتقال هذه الكائنات بين الأفراد والبيئة.
ما علاقة القبلة بالبكتيريا؟
رغم أن مشاركة البكتيريا بين الأزواج قد تبدو مقلقة، فإنها غالبًا ما تكون طبيعية وغير ضارة. فهذه الكائنات تساعد في مكافحة العدوى، وتحسين الهضم، وإنتاج عناصر غذائية مهمة.
ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات لفهم التأثير الكامل لهذا التبادل الميكروبي على الصحة، خاصة على المدى الطويل.