محافظة القدس تحذّر من محاولات المستوطنين إدخال القرابين الحيوانية إلى الأقصى
فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق بلواء الوسطية الاثنين
حسان: الأردن لم يكن منصة لأي هجوم على أي طرف
توقع وصول 8 أطفال خدّج إلى غزة عبر معبر رفح بعد علاجهم خارج القطاع
نتنياهو : نحن ننتصر في هذه الحرب غزة وايران ولبنان لم يعودوا كما كانوا
يحتوي على معادن سامة .. تحذيرات فرنسية من الكرواسون
المركز الكاثوليكي: كنيسة القيامة تُغلق لأول مرة في التاريخ
شهر على اغلاق الاقصى
وزير خارجية العراق: نرفض أي اعتداء يطال الأردن
حسّان: لن نعكس أسعار المحروقات عالميًا بشكل كامل في هذه المرحلة
رئيس الوزراء: توصلنا لمراحل متقدمة في الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني
رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية
يديعوت أحرونوت: العملية الإسرائيلية بجنوب لبنان قد تستمر سنوات
حسان: نواجه حرباً إقليمية بتداعيات عالمية لها أثر ملموس على جميع الدول
نواب لجنة الخدمات والنقل يشيدون بإنجازات هيئة الطيران المدني ويثمنون دعمها للاقتصاد الأردني
مفاجأة علمية .. قبلة 10 ثوانٍ بين الأزواج تنقل 80 مليون بكتيريا
تجديد حبس نجل أحمد حسام ميدو على ذمة اتهامه بحيازة مخدرات
ولي العهد يؤكد أهمية الإسراع في تطوير وتنظيم بيئة تشريعية داعمة للمشاريع الناشئة
الرئيس الإسرائيلي يتمهل في دراسة ملف العفو عن نتنياهو رغم ضغوط ترمب
زاد الاردن الاخباري -
عند العيش مع شريك الحياة، لا يقتصر الأمر على مشاركة المنزل ونمط الحياة ، بل يمتد أيضًا إلى تبادل كائنات دقيقة تعيش داخل الجسم.
هذه الكائنات، التي تشمل البكتيريا والفيروسات والفطريات، تُعرف مجتمعة باسم “الميكروبيوم البشري”، وهي تلعب دورًا أساسيًا في دعم الصحة. ويتشكل هذا النظام منذ الولادة من خلال تفاعل الإنسان مع والدته، ثم يتطور لاحقًا بفعل العلاقات الاجتماعية، خاصة مع الأشخاص المقربين.
وتشير الدراسات إلى أن الشركاء قد يتشاركون نحو 30% من بكتيريا الأمعاء، ما يعكس التأثير الكبير للعيش المشترك على تكوين الميكروبيوم.
ميكروبيوم الأمعاء
يُعد النظام الغذائي ونمط الحياة من أبرز العوامل المؤثرة على بكتيريا الأمعاء، إلا أن العيش مع الشريك يلعب دورًا مهمًا أيضًا. فقد أظهرت أبحاث أن الأزواج الذين يعيشون معًا يتشاركون ما بين 13% و30% من بكتيريا الأمعاء، حتى عند استبعاد تأثير النظام الغذائي.
كما يتمتع هؤلاء بتنوع ميكروبي أكبر مقارنة بالأشخاص الذين يعيشون بمفردهم، وهو أمر يرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بمتلازمة القولون العصبي وأمراض القلب وارتفاع سكر الدم.
ومع ذلك، لا تحمل كل البكتيريا نفس التأثير الإيجابي؛ فبعض الأنواع، مثل بكتيريا “Ruminococcus”، قد تكون مفيدة في حالات، بينما ترتبط في حالات أخرى بأمراض مثل السكري والقولون العصبي، ما يعكس تعقيد العلاقة بين الميكروبيوم والصحة.
ميكروبيوم الفم
يبدو تبادل البكتيريا الفموية أمرًا بديهيًا بين الشركاء، خاصة مع التقبيل، إذ يمكن لقبلة مدتها 10 ثوانٍ أن تنقل ما يصل إلى 80 مليون بكتيريا.
وتُظهر الدراسات أن الأزواج الذين يعيشون معًا يتشاركون نحو 38% من بكتيريا الفم، مقارنة بـ3% فقط لدى غير المتعايشين. ويساهم الميكروبيوم الفموي الصحي في الوقاية من تسوس الأسنان وتقليل الالتهابات، وقد يمتد تأثيره إلى الأمعاء والجهاز العصبي.
لكن بعض هذه البكتيريا قد تكون ضارة، مثل أنواع من بكتيريا “Neisseria”، التي قد تسبب التهاب السحايا، رغم أن أنواعًا أخرى منها قد تلعب دورًا وقائيًا.
ميكروبيوم الجلد
يُعد ميكروبيوم الجلد الأكثر تميزًا لكل فرد، ويُشبه “بصمة ميكروبية” خاصة به، إلا أنه يتأثر بشكل كبير بالتواصل المباشر مع الشريك وحتى الحيوانات الأليفة.
وقد وجد الباحثون أن الأزواج يتشاركون نسبة كبيرة من بكتيريا الجلد، حيث تصل إلى 35% في القدمين و17.5% في الجفون. كما أن مشاركة السرير والبيئة المحيطة تسهم في هذا التشابه، حتى دون تلامس مباشر.
وتشير الأبحاث إلى أن البشر يتركون آثارًا بكتيرية على كل ما يلمسونه، ما يسهل انتقال هذه الكائنات بين الأفراد والبيئة.
ما علاقة القبلة بالبكتيريا؟
رغم أن مشاركة البكتيريا بين الأزواج قد تبدو مقلقة، فإنها غالبًا ما تكون طبيعية وغير ضارة. فهذه الكائنات تساعد في مكافحة العدوى، وتحسين الهضم، وإنتاج عناصر غذائية مهمة.
ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات لفهم التأثير الكامل لهذا التبادل الميكروبي على الصحة، خاصة على المدى الطويل.