غارات جوية تستهدف مقر اللواء 14 للحشد الشعبي في نينوى
عُمان تحقق في (المصدر الحقيقي) للهجمات الأخيرة
قيود أردنية تعرقل رحلات شركة طيران إسرائيلية
الحكومة: لا تعليم عن بعد حاليا
66 دولة تمثل 70% من منظمة التجارة العالمية تعتمد اتفاقا للتجارة الإلكترونية
إصلاح تسوية المنازعات يتصدر أعمال مؤتمر منظمة التجارة العالمية في الكاميرون
وزارة السياحة تعزز خدمات غابات برقش وأم النمل وتدعم مشاركة المجتمع المحلي
كشف تفاصيل اختطاف وقتل باحث يهودي بإفريقيا
هل يقفز النفط لـ200 دولار مع استمرار إغلاق مضيق هرمز؟ .. سيناريو الصدمة!
مدرب البرتغال يرد على اعتزال كريستيانو رونالدو وغيابه عن المنتخب
ضبط محاولتي تهريب مواد مخدرة عبر بالونات شرق الأردن
اختيار لافت للأردن .. ماذا يعني هذا التحرك في ملف المناخ؟
مرحلة أخطر! إسرائيل تعمّق استهداف البنية التحتية في إيران
لماذا تستهدف إسرائيل مصانع الحديد والصلب الإيرانية؟
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في جنوب لبنان
6 شهداء في قصف إسرائيلي على قطاع غزة
الأحد .. منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على الأردن… زخات مطر متفرقة وأجواء باردة نسبياً
البنتاغون يتهيأ لعمليات برية طويلة في إيران
بيان للحرس الثوري: إيران تهدد بضرب الجامعات الأمريكية في الشرق الأوسط
ليست "الدستور" صحيفةً وحسب، بل هي أمُّ المدارس الإعلامية منذ ستين عامًا وهي على العهد والوعد والهيبة والوقار؛ هي الرحم الذي أنجب أساتذةً علّموا المهنة كيف تُصاغ الكلمة بعرقٍ لا بزيف، وكيف يُحمل القلم كرايةٍ لا كعصا.
ليست "الدستور" أوراقًا صفراء في أرشيفٍ منسي، بل ذاكرة وطن؛ تحفظ وجوه قادته، وصوت ناسه، ونبض شوارعه، وتاريخه الذي كُتب بالدمع والعرق قبل أن يُكتب بالحبر.
هي امرأة جليلة، شامخة كالأردن، لم تساوم على صدقها، ولم تنحنِ للرياح ولا للأعاصير. كانت دائمًا مرآةً صافية لا تشوبها شائبة؛ من يقرأها يرى نفسه فيها، ومن يكتب فيها يتطهّر من شوائب الكذب والزيف والتزويق والتطبيل.
ليست جريدةً لها عنوان ومكان وزمان وكتّاب فقط، بل هي بيت القلم، وعرش الكلمة، وهي الكبرياء حين يختبئ الكبرياء، وهي السيادة حين تهتزّ السيادة في زمنٍ ارتهن فيه القلم، وتحول في كثيرٍ من الأحيان.
اليوم، وفي زمن الثرثرة التي أصبحت تقود المشهد، والهواء المُعلّب الذي لا يمسّ الواقع ولا يقترب من الجوهر، تبقى "الدستور" أكثر من خبر؛ تبقى مدرسةً في الصدق، ووطنًا صغيرًا يُطبع كل صباح
ولهذا سُمّيت بحق: سيدة الجلالة الإعلامية، وحقّ لها ذلك.
في عيدها الستين، نقول: كل عام وصحيفتنا الغرّاء، وأسرتها، وكل من ساهم في بنائها وما زال، بألف خير. ونسأل الله أن تبقى "الدستور" على العهد والوعد، صوت الوطن، وعنوان القلم الصادق، ومتعة المثقفين الذين لا تنطلي عليهم الأخبار المُزيفة