أبو السعود والفاو يبحثان تعزيز كفاءة المياه والتكيف مع التغير المناخي في الأردن
خطة أمنية متكاملة لتعزيز السلامة العامة وحماية البيئة طيلة أيام عطلة العيد.
وزارة الصحة تحتفل بعيد استقلال المملكة الثمانين
وزير الاقتصاد الرقمي يلتقي فريقاً أردنياً حقق إنجازاً عالمياً في مسابقة "كودافور"
ثمانية عقود من الإنجاز والعطاء… "التكنولوجيا" تهنئ بالعيد الثمانين للاستقلال
جامعة اليرموك تستضيف الفعالية الرياضية الروسية "زارنيتسا"
بين إسقاط النظام وفتح هرمز .. كيف انحسرت أهداف ترمب في إيران؟
قطر تؤكد دعم الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران
وزارة المياه والري وسلطتيها تحتفي بالذكرى الثمانين للاستقلال
نصائح طبية ذهبية لمرضى السكري والقلب لتناول لحوم العيد بأمان
دخول كورنيش البحر الميت مجاناً للعائلات خلال الاستقلال وعيد الأضحى
النزاهة تحيل 15 موظفاً من المالية للنيابة لاختلاس 417 ألف دينار
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
"صناعة عمان" تنظم ورشة حول تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة
الأحوال المدنية تواصل تجديد الجوازات خلال عطلة العيد والاستقلال
السجن 4 سنوات لمالك شاليه زرع كاميرات سرية لتصوير المستأجرين
أعراض حمى إيبولا
بين الزهايمر والميكروبيوتا .. كيف يؤثر زيت الزيتون في صحة الدماغ؟
خطوات عملية لحماية قدميك من التقرحات والالتهابات خلال رحلة الحج
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراستان جينيتان حديثتان نُشرتا في مجلة Nature، أن الوفاء الذي يربط الكلاب بالبشر يعود إلى زمن أبعد بكثير مما كان يعتقده العلماء سابقاً.
أثبتت التحليلات أن الكلاب انفصلت جينياً عن الذئاب وأصبحت "رفيقة" للإنسان قبل أكثر من 14 ألف عام.
ولطالما عرف العلماء أن الكلاب كانت أول الحيوانات التي استأنسها البشر، حتى قبل ظهور الزراعة، لكن تحديد الموعد الدقيق لبداية هذه "الصداقة" ظل محل نقاش.
وبحسب "ناشونال جيوغرافيك"، قام باحثون بتحليل الحمض النووي لبقايا كلاب عُثر عليها في مواقع أثرية قديمة تمتد من بلجيكا إلى تركيا وإيران.
وأظهرت إحدى الدراسات، التي قادها أندرس بيرغستروم، أن عينة عمرها 14,200 عام وُجدت في سويسرا تعود لكلب مستأنس بالكامل.
وفي الوقت نفسه، أكد الباحثان لاشي سكارزبروك وويليام مارش وجود سلالة ثابتة ومنتظمة من الكلاب عبر القارة الأوروبية منذ 14,300 عام، مما ينفي فرضية كونها مجرد ذئاب برية كانت تحوم حول مخيمات البشر.
"الكلب السويسري" متعدد المهام
ووصف الخبراء كلاب العصر الحجري القديم بـ "الكلب السويسري" (تشبيهاً بالسكين السويسري متعدد الاستخدامات)، نظراً لقدرتها الفائقة على التكيف مع الأدوار الثقافية والعملية التي أسندها إليها البشر الأوائل، ومنها:
المساعدة في الصيد: تتبع الطرائد وتطويقها.
الحراسة: تأمين المخيمات من الحيوانات المفترسة.
الطقوس الجنائزية: حيث عُثر على عظام كلاب مدفونة بجانب البشر، وفي بعض الحالات وُجدت ثقوب في عظام فكوكها تشير إلى استخدامها في طقوس محلية.
وعلى الرغم من أن تلك الكلاب الأولى كانت تشبه "ذئاباً صغيرة" في مظهرها، إلا أن بصمتها الجينية لا تزال حية حتى اليوم.
ويؤكد الباحث سكارزبروك أن الحمض النووي لهذه الكلاب القديمة استمر عبر العصور لينتهي به المطاف في سلالات حديثة نحبها اليوم، مثل "الجيرمان شيبارد" و"سانت برنارد".
ووفقا للعلماء، تؤكد هذه النتائج أن العلاقة بين الإنسان والكلب ليست مجرد صدفة بيئية، بل هي شراكة استراتيجية بدأت في كهوف العصر الجليدي وصمدت أمام آلاف السنين من التغيرات المناخية والحضارية.