مسؤول إسرائيلي: ترمب وعد نتنياهو بعدم التنازل عن اليورانيوم الإيراني
"المهندسين": جلسة حوارية حول مفاهيم البناء الأخضر
الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا
#عاجل قرعة كأس آسيا 2027: الأردن في المجموعة ب مع أوزبكستان وكوريا الشمالية والبحرين
ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً
يزن الخضير مديرا لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي
في "يوم نصر" بلا عتاد ثقيل .. بوتين يهاجم الناتو ويشيد بالجيش الروسي
زعيم "فرنسا الأبية": إسرائيل الأخطر بالمنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة
ميرتس: وحدة الناتو قائمة ونريد الحفاظ عليها
الجيش السوداني يعلن السيطرة على منطقة بولاية النيل الأزرق
"سيلفي" جندي إسرائيلي يعيد فتح ملف المفقودين في غزة
جرش: انطلاق برنامج "عقول صحية .. مستقبل مشرق"
سوريا تعلن القبض على العميد سهيل حسن
الاردن يحتفل باليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر
#عاجل أمانة عمّان: خطط لإنشاء مواقف "اركن وانطلق" قرب دوار المدينة الرياضية ومحطة طارق
بلومبرغ: استنزاف قياسي لمخزونات النفط العالمية مع استمرار أزمة هرمز
تربية بصيرا تحتفل بعيد الاستقلال
إجراءات حفر وترخيص الآبار بالقطاع الخاص تعزز الأمن المائي والزراعي في وادي الأردن
استشهاد فلسطيني وإصابة آخر باستهداف الاحتلال شمال غزة
زاد الاردن الاخباري -
شهدت أروقة مجمع محاكم زينهم بالقاهرة، اليوم، تطوراً دراماتيكياً في واحدة من قضايا الرأي العام التي شغلت الشارع المصري.
وقضت محكمة جنح المقطم ببراءة الشاب المتهم بالتحرش بالفتاة المعروفة إعلامياً بـ "فتاة أتوبيس المعادي".
وجاء الحكم بعد جلستين فقط من المحاكمة التي حظيت بمتابعة واسعة عقب تداول مقطع فيديو وثقت فيه المجني عليها الواقعة داخل حافلة للنقل العام.
وقررت المحكمة في منطوق حكمها تبرئة المتهم مما نُسب إليه، مع رفض الدعوى المدنية المقامة من قِبل الفتاة، لتضع بذلك حداً للملاحقة القضائية للشاب في هذه الواقعة.
وكانت الجلسة قد شهدت أجواءً مشحونة ومرافعات ساخنة من دفاع الطرفين، حيث استند محامي المجني عليها إلى مقطع الفيديو المصور كدليل مادي قاطع على تعمد المتهم توجيه عبارات خادشة للحياء وإهانة موكلته، مطالباً بتعويض مدني مؤقت قدره 300 ألف جنيه.
وفي المقابل، قدم دفاع المتهم دفوعاً قانونية فندت الاتهامات الموجهة لموكله، وهو ما استجابت له المحكمة في نهاية المطاف بإصدار حكم البراءة.
وتعد هذه الواقعة من القضايا التي أثارت جدلاً كبيراً حول حدود استخدام الكاميرات الشخصية في توثيق الجرائم، ومدى كفاية تلك المقاطع كأدلة إدانة نهائية أمام منصة القضاء المصري.