أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
سلطة إقليم البترا: أسعار الدخول للأجانب 50 دينارا الأردن .. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر من كارين برين التي قد تصبح أول رئيسة ألمانية من أصول يهودية؟ الغذاء والدواء تحذر من حلوى غير مرخصة على شكل سجائر لماذا سُمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟ ومن هو هرمز؟ أسعار الذهب في الأردن ترتفع 2.9 دينار للغرام الأربعاء الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتباع إرشادات السلامة ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان بعد محادثات مع إيران وظائف شاغرة ودعوة آخرين للمقابلات الشخصية - أسماء 182 باخرة وصلت لموانئ العقبة منذ بداية الشهر الحالي الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية عند الحاجة اليرموك تنعى طالبا قطريا استشهد أثناء أداء واجبه الوطني الهجري يؤكد دعمه لأمريكا وإسرائيل في الحرب ضد إيران تقارير: تكلفة العملية الأميركية ضد إيران تجاوزت 30 مليار دولار إيران: السفن غير المعادية بإمكانها عبور مضيق هرمز مقتل 6 أشخاص في غارتين جويتين إسرائيليتين على جنوب لبنان الحرس الثوري: أسعار الطاقة والنفط لن تعود لمستوياتها حتى تضمن القوات المسلحة الاستقرار الإقليمي الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف الأردن بصواريخ ومسيّرات الأمن يضبط 23 شخصاً وكميات مخدرات في حملات واسعة إيران : أميركا تتفاوض مع نفسها
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الهجري يؤكد دعمه لأمريكا وإسرائيل في الحرب ضد...

الهجري يؤكد دعمه لأمريكا وإسرائيل في الحرب ضد إيران

الهجري يؤكد دعمه لأمريكا وإسرائيل في الحرب ضد إيران

25-03-2026 10:31 AM

زاد الاردن الاخباري -

أكد الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في السويداء، حكمت الهجري، موقفه الداعم لإسرائيل في حربها الإقليمية إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران.

جاء ذلك في بيان للهجري اليوم، الثلاثاء 24 من آذار، أيد فيه ما أسماه “التوجه الاستراتيجي للحلفاء” (أمريكا وإسرائيل) بخطواتهم “الشجاعة” والقرارات “الجريئة”، وفق وصفه.
وقال إن التحركات تمثل “بارقة أمل” للقضاء على “جذور الدمار” في الشرق الأوسط، معتبرًا أن النظام الإيراني خرّب استقرار المنطقة وتسبّب بالضرر لشعبه قبل الآخرين، إذ إنه ذهب إلى الانغلاق وعدم قبول الآخر والعداء الإقليمي وزعزعة أمن واستقرار الشعوب الآمنة، وفق الهجري.

وأضاف أن “جبل باشان” (محافظة السويداء) نالت نصيبًا من الأضرار، في حقبة النظام السوري السابق، بسبب “السياسات الممنهجة” التي ربطت التنمية الاقتصادية بمحاولات “التشيّع القسري”، والتبعية الأيديولوجية، والتدخلات التي حيّدت الخبرات والأهل عن مواقعهم التي يستحقونها.
ويأتي البيان الذي أصدره الهجري، في سياق المعركة الدائرة بين إسرائيل وأمريكا من جانب، وإيران من جانب آخر، والتي امتد أثرها ميدانيًا إلى دول الإقليم، ومن بينها سوريا، التي تلقت بعض القذائف الملقاة بين الطرفين.
وتعتبر إسرائيل الحليف الأكبر والداعم للهجري وتياره في السويداء، حيث ساندته سياسيًا وعسكريًا ضد الحكومة السورية.
الهجري لوح إلى أن الحكومة الحالية هي امتداد للنظام السابق، قائلًا، “تغير المشغّل والداعم، وبقي الهدف واحدًا”، مؤكدًا دعمه لكل توجه دولي يسير بجدية لاجتثاث “جذور الإرهاب” أينما كان، ومهما كان مصدره.
الإصرار على “تقرير المصير”
تعود ذروة الخلاف بين الحكومة والهجري إلى تموز 2025، حيث نشبت معارك بين القوات الحكومية وفصائل محلية ذات طابع درزي، على خلفية اقتتال بين الأخيرة وعشائر بدوية في السويداء.
ومنذ ذلك الحين، أعلن الهجري، الذي أصبح المرجعية الروحية للجهات العسكرية والإدارية التي تدير السويداء، وصاحب القرار في المدينة، قطيعه مع الحكومة في دمشق.
ويصر الهجري على مبدأ “تقرير المصير” الذي يشير فيه إلى فصل السويداء عن البلد الأم، سوريا، وإدارتها ذاتيًا، بدعم من إسرائيل.

وقال: “نحن نتمسك بقضيّتنا التوحيدية (الدرزية)، وبحقنا الأصيل في تقرير المصير، وفق القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حقوق الشعوب المضطهدة، لنيل حقوقنا كاملة، مستندين إلى قوّتنا الذاتية ودعم حلفائنا الأقوياء، وعلى رأسهم دولة إسرائيل، لبناء مستقبل آمن مستقر، بعيدًا عن هيمنة العصابات والإرهاب”.
وأشار إلى ما وصفه بـ”استمرار إطلاق القذائف العشوائية على مساكن المدنيين، وقتل الابرياء والعابرين” معتبرًا أنه “كما تنهال قذائف الحقد على بيوت الآمنين في جبل باشان، تنهال أيضًا على المدنيين الأمنين في دولة إسرائيل” بحسب تعبيره.
واعتبر أن “العدو” متفق فكريًا على قتل كل من يريد “حياة حرة كريمة”، وقال إن من أسماها “عصابات الإرهاب”، مهما كانت مصادرها، لا تتقن سوى “لغة القتل”، مما يجعل الاستقرار بوجودهم مستحيلًا إنسانيًا، وفق وصفه.
مبادرة أمريكية
بالرغم من القطيعة بين الحكومة وقوات “الحرس الوطني” في السويداء، تحاول أطراف دولية وإقليمية كسر الحاجز بين الجانبين، لا سيما أمريكا، التي رعت عملية تبادل موقوفين في 26 من شباط الماضي، شملت 25 موقوفًا لدى “الحرس الوطني” بمقابل 61 موقوفًا لدى الحكومة.
لكن باحثين ومراقبين التقتهم عنب بلدي، اعتبروا أن المبادرة الأمريكية هدفت إلى منع انزلاق المنطقة إلى توتر أكبر، ومآلات غير معروفة أو مضمونة النتائج، وفي سبيل إيقاف أي اصطدام مسلح محتمل بين الحكومة والفصائل المحلية في السويداء.
الهجري شكر كل من سعى علنًا أو خلف المنابر لإتمام ما أسماه “العمل الانساني”، مؤكدًا أن العمل لا يزال قائمًا لإتمام عودة كافة “المختطفين” (المعتقلين لدى الحكومة)، ما يشير إلى احتمال وجود صفقات تبادل أخرى.
أزمة السويداء
تعيش محافظة السويداء أزمة مركبة، بدأت ملامحها منذ بدايات سقوط النظام، حيث حاولت الإدارة الجديدة دمج الفصائل ضمن الدولة، إلا أن العملية تعرقلت بسبب عدم التوافق بين الأطراف.
وفي تموز 2025، حاول الجيش السوري الدخول إلى المدينة، بدعوى فض اشتباكات اندلعت بين المكون الدرزي، الذي يشكل أغلبية المحافظة، وبين سكان من البدو.
التدخل الحكومي رافقته انتهاكات بحق سكان المدينة، من الطائفة الدرزية، ما أدى إلى اندلاع الاشتباكات بشكل واسع، وأسفر عن دخول إسرائيل على الخط، وهي التي تلوح بشكل مستمر بحماية الدروز في سوريا، بدعوى وجود صلات قرابة، وتطور الأمر فيما بعد إلى ضرب العاصمة دمشق، فضلًا عن استهداف عناصر الجيش الذين دخلوا مركز المدينة.
الضربات الإسرائيلية أدت إلى خروج قوات الحكومة السورية إلى خارج مدينة السويداء، والتمركز في الأرياف الغربية، حيث سيطرت على أكثر من 30 قرية.
بالمقابل، فإن الخروج لم ينهِ الأزمة، بل ازدادت تعقيدًا بعد ارتكاب الفصائل المحلية انتهاكات بحق السكان البدو، بدافع الانتقام، ما أدى إلى خروج “فزعات عشائرية” لنصرة عشائر السويداء البدوية، وبالتالي، استمرت الاشتباكات والانتهاكات من الجانبين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع