سلطة إقليم البترا تغلق المحمية الأثرية غدًا حفاظًا على سلامة الزوار
بيانات: باكستان أكثر دول العالم تلوثا في 2025
اتحاد السلة يحدد موعد اجتماع الهيئة العامة
"التدريب المهني" في الطفيلة يطلق حملات توعوية
بعد الفيصلي والوحدات .. هل يدخل الحسين اربد عالم كرة السلة ؟
الرياطي يطالب (تطوير العقبة) بالكشف عن تكاليف افتتاح ملعب العقبة - وثائق
البيت الأبيض: الوضع حول المفاوضات مع إيران غير مستقر
لجنة التربية تناقش مشروع قانون التعليم 2026 لتطوير المنظومة التعليمية ورفع كفاءة المعلمين
الأردن يعزي كولومبيا بضحايا تحطّم طائرة عسكرية
34.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
هيئة تنظيم الطاقة تمنع بيع وتخزين البنزين بالجالونات وتحافظ على استقرار المخزون
عودة لصوص الثمانينيات .. كيف حولت أزمة الطاقة شوارع أستراليا إلى ساحة لسرقة الوقود؟
شركة يانصيب تجوب شوارع لندن بحثا عن المليونير المفقود !
كاتس: سنسيطر على الجسور والمنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني في لبنان
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 5 صواريخ بالستية و 17 مسيّرة قادمة من إيران
إذا كنت من المفرطين في التفكير لاتخاذ القرارات .. إليك رأي العلم
إزالة اعتداءات على مصادر المياه في إربد وضبط صهاريج مخالفة
ماذا كشف رئيس الكنيست السابق؟ .. 5 محاولات سرية لتفجير الأقصى منذ 1967
بـ4 رؤوس متفجرة .. هكذا تضلل الصواريخ الإيرانية دفاعات إسرائيل
زاد الاردن الاخباري -
في اكتشاف علمي قد يعيد صياغة مفاهيم الطب الحديثة، توصل باحثون إلى أن عضوًا صغيرًا طالما اعتُبر مهمَلًا في جسم الإنسان، يواصل أداء وظائفه بصمت على مدار الحياة، مؤديًا دورًا محوريًا في التأثير على متوسط العمر.
ولا يقتصر تأثير هذا العضو على طول العمر فحسب، بل تشير النتائج إلى ارتباطه المباشر بقدرة الجسم على مقاومة السرطان، في ما يمثل تحولًا لافتًا يطيح باعتقاد طبي استمر لعقود طويلة.
وذكرت مجلة "سيانس بوست" العلمية الفرنسية، أنه على مدى سنوات طويلة، اعتقد العلماء أن نضوج جهاز المناعة لدى الإنسان يعتمد على عضو يتوقف عن العمل بعد البلوغ.
هذا العضو، الموجود في أعلى الصدر، كان يُعتقد أنه يصبح عديم الفائدة مع التقدم في العمر.
لكن دراسات حديثة اعتمدت على تحليل كميات ضخمة من البيانات الطبية باستخدام تقنيات متقدمة، كشفت حقيقة مغايرة تمامًا، فقد تبين أن هذه الغدة الصغيرة تواصل نشاطها في صمت، وتؤثر بشكل مباشر ليس فقط على متوسط العمر، بل أيضًا على قدرة الجسم على الشفاء من الأمراض.
انهيار اعتقاد طبي قديم
ولطالما اعتبرت هذه الغدة مجرد نقطة انطلاق لجهاز المناعة، إذ تنتج خلايا متخصصة مسؤولة عن التعرف على العدوى والقضاء عليها. وكانت المراجع الطبية تؤكد أنها تنكمش تدريجيًا بعد مرحلة المراهقة حتى تفقد وظيفتها.
إلا أن تحليل عشرات الآلاف من صور الأشعة أظهر أن هذه الغدة تظل نشطة لدى البالغين، وأن مستوى نشاطها يختلف بشكل كبير بين شخص وآخر، وهو ما لم يكن معروفًا من قبل.
هذا الاختلاف بين الأفراد يفسر لماذا لا يتقدم الجميع في العمر بنفس الوتيرة، فقد أظهرت البيانات أن الأشخاص الذين يحتفظون بغدة نشطة يتمتعون بمعدلات وفاة أقل بشكل واضح.
كما تبين أن لديهم نسبًا أقل من الإصابة بأمراض القلب وسرطان الرئة، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر والحالة الصحية العامة. وهذا يجعل هذه الغدة مؤشرًا أساسيًا على قوة الجسم وقدرته على الصمود.
سلاح غير متوقع ضد السرطان
أهمية هذا العضو لا تقتصر على الوقاية فقط، بل تمتد إلى علاج الأمراض الخطيرة. فقد أظهرت دراسة أخرى أن المرضى المصابين بالأورام الذين يمتلكون غدة نشطة يستجيبون بشكل أفضل للعلاج المناعي، وهو العلاج الذي يعتمد على تحفيز جهاز المناعة لمحاربة المرض.
النتائج كانت لافتة، حيث انخفض خطر تطور الأورام بشكل كبير، كما تراجع خطر الوفاة بنسبة ملحوظة لدى هؤلاء المرضى مقارنة بغيرهم.
كيف نحافظ على هذا العضو الحيوي؟
تشير الدراسات إلى أن صحة هذه الغدة لا تعتمد فقط على العوامل الوراثية، بل تتأثر بشكل مباشر بنمط الحياة. فالتدخين، وزيادة الوزن، والالتهابات المزمنة تسرّع من تدهورها.
في المقابل، يساعد الحفاظ على نمط حياة صحي في دعم نشاطها واستمرارها في أداء دورها الحيوي.
ويرى الباحثون أن متابعة حالة هذه الغدة في المستقبل قد تصبح وسيلة مهمة للتنبؤ بالأمراض الخطيرة، وتوجيه العلاج بدقة أكبر، مما يفتح آفاقًا جديدة في الطب الوقائي.