مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات
صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026
أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
زاد الاردن الاخباري -
دعت منظمة "أطباء بلا حدود"، بمناسبة اليوم العالمي للسل، الحكومات والجهات المانحة الدولية إلى وضع الأطفال في صميم الاستجابة العالمية لمرض السل، والالتزام بتوفير استثمارات مستدامة لتشخيص وعلاج ووقاية الأطفال الذين لا يزالون يمثلون الفئة الأكثر ضعفا تجاه المرض.
وأكدت المنظمة، في بيان صحفي اليوم، ضرورة تكاتف الجهود لضمان عدم معاناة أو وفاة أي طفل بسبب مرض يمكن علاجه والوقاية منه، مشيرة إلى أن نقص التمويل والنزاعات وحركات النزوح أدت إلى تراجع أولوية الأطفال في الحصول على الرعاية اللازمة.
وقالت مسؤولة منصة السل في المنظمة كاثي هيويسون إن "الأدوات اللازمة لتشخيص وعلاج الأطفال موجودة حاليا، ورغم ذلك لا يتم تشخيص أو علاج إلا نصف الأطفال المصابين فقط"، مشددة على ضرورة منح الأطفال الأولوية القصوى لتحقيق استجابة عالمية حقيقية.
ووفقا للتقرير العالمي للسل لـ 2025 الصادر عن منظمة الصحة العالمية، أصيب نحو 1.2 مليون طفل ومراهق (دون سن 15 عاما) بالمرض في 2024.
وكشف التقرير أن 43 بالمئة من هذه الفئة العمرية لم يحصلوا على التشخيص أو العلاج، وهي إحصائية لم تشهد تحسنا مقارنة بالسنوات السابقة.
وأوضح أن الوضع يزداد سوءا للأطفال دون سن الخامسة، حيث يحصل نصفهم فقط على الرعاية الصحية اللازمة، وسط توقعات بأن تؤدي تقليصات التمويل الدولي وزيادة أعداد النازحين في البلدان الموبوءة إلى اتساع فجوة التشخيص والعلاج.
من جانبه، عرض منسق مرض السل في المنظمة بدولة النيجر الدكتور موسى ماماني، تجربة إيجابية في تنفيذ خوارزميات قرار العلاج التابعة لمنظمة الصحة العالمية، مبينا أن المناطق التي تدعمها المنظمة شهدت تشخيص نحو نصف الأطفال المصابين دون سن الخامسة خلال عامي 2024 و2025، ما يعكس أهمية توسيع هذه المقاربات لسد فجوة التشخيص ومنع الوفيات التي يمكن تجنبها.