أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الضربة الإيرانية تباغت سكان ديمونا حيث المنشأة...

الضربة الإيرانية تباغت سكان ديمونا حيث المنشأة النووية الإسرائيلية

الضربة الإيرانية تباغت سكان ديمونا حيث المنشأة النووية الإسرائيلية

22-03-2026 05:26 PM

زاد الاردن الاخباري -

أثار سقوط صاروخ أطلقته إيران في ديمونا بجنوب إسرائيل السبت، استغرابا لدى سكان هذه المدينة التي تضم منشأة نووية حساسة، لكنهم يبدون تحفظا في التحدّث عن هذا الموقع الاستراتيجي المحاط بسرّيّة بالغة.

ويقول غاليت أمير (50 عاما) المسؤول عن مركز رعاية سقط الصاروخ في محيطه، لوكالة فرانس برس، إن مدينة ديمونا الواقعة في صحراء النقب كانت "من المناطق الأكثر أمنا في إسرائيل. وكنّا نظنّ أننا بأمان هنا".

يضيف "لم نكن نتوقّع ذلك بتاتا".

وكان ستة أفراد في المبنى وقت الضربة وهم أصيبوا جميعا بجروح طفيفة. وقالت امرأة تهتمّ بالأشخاص المصابين باضطرابات إدراكية ونفسية "لطالما كنّا بأمان هنا".

ومساء السبت، ضرب صاروخ إيراني منطقة سكنية في ديمونا، ما أسفر عن إصابة نحو 30 شخصا بجروح حال أحدهم خطرة.

ولم تنجح الدفاعات الجوية الإسرائيلية في التصدّي للمقذوف. كما وقعت ضربة ثانية مماثلة في مدينة عدرا القريبة من ديمونا، أسفرت عن إصابة العشرات.

- "مصنع للنسيج" -

ويقع على مشارف ديمونا "مركز شيمون بيريز للأبحاث النووية"، وهي منشأة نووية تقول إسرائيل أنها لأغراض بحثية، لكن تقارير أجنبية تؤكد أن لها دورا في إنتاج أسلحة نووية.

وتنتهج إسرائيل سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي. وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها تمتلك 90 رأسا نوويا، وهي الدولة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط.

وسبق لديمونا أن استهدفت في مواجهات سابقة بين إسرائيل وإيران، الا أن ضربة السبت مثّلت تصعيدا بالغا خصوصا لجهة الارتطام المباشر للصاروخ في المدينة التي يقطنها 40 ألف نسمة.

ولا يخفي السكان ريبتهم من الصحافيين الوافدين إلى المنطقة، ويحاول البعض تجنّب الأسئلة. وردّا على سؤال عن مدى الشعور بالأمان في محيط موقع قد يتعرض للاستهداف، اكتفت شابة بالقول "استهدفوا مصنعا للنسيج. هذا كلّ ما في الأمر".

ويقول ديفيد عزران (54 عاما) لفرانس برس بالقرب من فوهة كبيرة أحدثتها الضربة الصاروخية تبعد 10 أمتار عن منزله "ما من منشأة أبحاث نووية هنا".

يضيف المهندس المتخصّص في المناظر الطبيعية الذي يحمل بندقية "لا أشعر بالتهديد"، مستطردا "لن ينجحوا في بلوغ المنشأة البحثية، فهم حاولوا ذلك مرارا"، في إشارة إلى الإيرانيين.

أحدثت الضربة دمارا هائلا مع حطام متناثر على مدّ النظر وكتل اسمنتية وجدران منهارة وزجاج محطّم وقطع معدنية مبعثرة وسط فوضى عارمة.

وقد دمّرت المنازل المحيطة بموقع سقوط الضربة بعصف الانفجار ولم يبق منها سوى بعض الدعامات أحيانا.

ووسط الخراب، مقتنيات تذكّر بيوميات الحياة مثل بالون تمرينات بدنية وكيس مأكولات للكلاب وقطع ليغو مبعثرة.

- "كل شيء كان مدمّرا" -

ويقع الموقع الذي أصيب بالضربة بالقرب من منطقة سكنية في ديمونا، على مسافة حوالى خمسة كيلومترات من مركز الأبحاث المحصن في مناطق جبلية الى الجنوب الشرقي من المدينة.

وقالت إيران إن هذه الضربة أتت "ردّا" على هجوم "العدوّ" على منشأة نظنز في وسط البلاد.

وتقول عيناف ألون (37 عاما) وهي مالكة متجر استهلاكي تضرر جراء الهجوم على ديمونا، "عندما خرجنا من الملجأ (في منزلها)، كان كل شيء مدمّرا".

ولا تخفي هذه الأم لطفلين أحدهما في الثامنة والآخر في السادسة، تعجّبها من الضربة، لكنها تؤكد "لسنا خائفين... الحوادث قد تحصل".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع