مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات
صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026
أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
زاد الاردن الاخباري -
يحيي الأردنيون اليوم الذكرى الثامنة والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة، التي شكّلت محطة مفصلية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، ورسخت واحدة من أبرز صفحات البطولة التي سطرها الجيش العربي الأردني دفاعاً عن الأرض والسيادة.
ففي فجر الحادي والعشرين من آذار عام 1968 شنّ الجيش الإسرائيلي هجوماً واسعاً على الأراضي الأردنية عبر عدة محاور في منطقة الأغوار، مستهدفاً منطقة الكرامة وما حولها. إلا أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – تصدت للهجوم وخاضت قتالاً عنيفاً استمر لساعات، أجبرت خلاله القوات المهاجمة على الانسحاب من أرض المعركة بعد تكبدها خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.
وقدّم الجيش العربي خلال المعركة 86 شهيداً و108 جرحى، فيما قُدرت خسائر القوات الإسرائيلية بنحو 250 قتيلاً و450 جريحاً، إضافة إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية.
ويرى مؤرخون وخبراء عسكريون أن معركة الكرامة أعادت الثقة للروح العربية بعد هزيمة عام 1967، وأثبتت أن الإرادة القتالية والتنظيم العسكري قادران على كسر أسطورة "الجيش الذي لا يقهر".
وقاد المعركة آنذاك الملك الحسين بن طلال – طيب الله ثراءه – حيث أصرّ على استمرار القتال حتى انسحاب آخر جندي إسرائيلي من الضفة الشرقية لنهر الأردن، في موقف رسخ رمزية المعركة في الوعي الوطني الأردني والعربي.
ولا تزال معركة الكرامة تمثل رمزاً للشجاعة والصمود في الذاكرة الوطنية الأردنية، ودليلاً على قدرة الجندي الأردني على الدفاع عن وطنه رغم تفوق العدو في العدد والعتاد.
وتُحيي القوات المسلحة الأردنية الذكرى السنوية للمعركة، تأكيدًا على اعتزازها ببطولات شهدائها الأبرار ومواصلة مسيرة العطاء في الدفاع عن الوطن وصون مقدراته واستحضار معاني التضحية والفداء التي جسدتها معركة الكرامة، وترسيخها في وجدان الأجيال القادمة.