استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
زاد الاردن الاخباري -
هناك مفارقة مركزية في الحرب الدائرة مع إيران، فبينما تهدف الضربات العسكرية والضغط السياسي من إسرائيل والولايات المتحدة إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي، فإن بعض التحليلات ترى أن هذه الحرب قد تُفضي إلى النتيجة المعاكسة تماما.
تناولت مجلة ناشونال إنترست وصحيفة نيويورك تايمز هذا الموضوع وخلصتا إلى أن هذه الحرب ستؤدي إلى تسريع اندفاع إيران نحو امتلاك السلاح النووي بدل التخلي عنه.
وفي حين تركز ناشونال إنترست على الحسابات الإستراتيجية والردع النووي، تكشف نيويورك تايمز عن تعقيدات التقدير الاستخباراتي الأمريكي وحدود مبررات التصعيد.
الدرس الأساسي
في ناشونال إنترست، يوضح أستاذ العلاقات الدولية محمد أيوب أن الحرب الجارية على إيران ربما لا تُضعف برنامجها النووي، بل قد تُسرّعه، مشيرا إلى أن الدرس الأساسي الذي قد تخرج به طهران من هذه المواجهة هو أن غياب السلاح النووي يجعلها أكثر عرضة للهجوم، حتى إن التزمت بسياسة الغموض النووي وعدم تجاوز عتبة ما قبل إنتاج القنبلة النووية.
يضيف أيوب أن هذا الاستنتاج يعزز منطق الردع النووي في التفكير الإيراني، حيث تصبح القنبلة النووية -لا ضبط النفس- هي الضمان الحقيقي للأمن.
وينقل أيوب عن دراسات في العلاقات الدولية، خاصة أطروحات كينيث والتز، أن امتلاك السلاح النووي يخلق استقرارا نسبيا، لأنه يرفع كلفة الحرب إلى مستويات كارثية.
الردع النووي
ويستشهد بتجارب دول مثل ليبيا والعراق، حيث أدى غياب الردع النووي إلى تدخلات عسكرية، مقابل كوريا الشمالية التي استطاعت حماية نظامها بفضل ترسانتها النووية. ويؤكد أيوب أن هذه الأمثلة تُرسّخ داخل الذهنية الإستراتيجية الإيرانية فكرة أن البقاء السياسي قد يتطلب امتلاك السلاح النووي وليس تجنبه.
ويشير أيوب كذلك إلى أن إستراتيجية "الغموض النووي" التي اتبعتها إيران لسنوات، أي البقاء على عتبة قدرة الإنتاج دون إعلان التسلح، قد أضرت بها بشدة.