أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن يؤكد دعمه للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها "أوقاف الكورة" تنفذ مبادرة للتوعية بمناسك الحج إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي أسطول الصمود تمهيدا لترحيلهما الكرملين: وقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا مدته 3 أيام #عاجل ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى لماذا يُنصح مرضى السكري بتناول الأفوكادو؟ داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي قبل الترهل .. إشارات مبكرة تدل على تراجع مرونة البشرة صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية لماذا يجب الامتناع عن تناول المغنسيوم مع القهوة؟ رانيا فريد شوقي: اسم والدي إرثي الحقيقي وسر محبة الجمهور الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة في المغرب الإمارات تتصدر العالم في تبني الذكاء الاصطناعي صدور نظام معدل للتنظيم الإداري لوزارة الصحة يستحدث "مديرية اللجان الطبية" تجارة عمّان وبالتعاون مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تنظمان يوماً طبياً مجانياً وزير النقل يجري جولة ميدانية شاملة في معان والعقبة لمتابعة مشاريع النقل والخدمات اللوجستية إسرائيل تنقل رسالة إلى واشنطن تدعو لضرب بنى الطاقة الإيرانية الأردن يعزز شراكته الاقتصادية مع أوروبا ويستهدف زيادة الاستثمارات الأجنبية #عاجل الاستخبارات الأمريكية: إيران قادرة على الصمود لأشهر وتحتفظ بقدراتها الصاروخية البحرين: القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني
الصفحة الرئيسية عربي و دولي وول ستريت جورنال تكشف كواليس خطة الاغتيالات...

وول ستريت جورنال تكشف كواليس خطة الاغتيالات الإسرائيلية في إيران

وول ستريت جورنال تكشف كواليس خطة الاغتيالات الإسرائيلية في إيران

18-03-2026 03:20 PM

زاد الاردن الاخباري -

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن تفاصيل حملة استخباراتية وعسكرية إسرائيلية مكثفة تستهدف تصفية قيادات النظام الإيراني وأجهزته الأمنية "واحدا تلو الآخر"، في محاولة لتقويض سلطة طهران ودفعها نحو الانهيار من الداخل.

اغتيالات للقادة
نقلت الصحيفة في تقرير حصري لها أن مقتل اثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين مؤخرا شكل علامة فارقة في هذه الحملة، إذ تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من تحديد موقع علي لاريجاني، الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، وقتلته بضربة صاروخية، وذلك بعد أيام فقط من ظهوره العلني في شوارع العاصمة طهران.

وفي الليلة ذاتها، واستنادا إلى معلومات مررتها "مصادر مدنية إيرانية" وفقا للصحيفة، استهدفت غارة إسرائيلية قائد قوات "الباسيج" غلام رضا سليماني، مما أدى إلى مقتله فورا.
تقطيع الأوصال
وأفادت وول ستريت جورنال بأنها اطلعت على وثائق وقوائم أهداف تفصيلية تظهر جهدا هائلا لإضعاف بنية الرقابة الداخلية في إيران.

وبحسب الصحيفة، فقد ألقت إسرائيل حتى الآن نحو 10 آلاف قذيفة استهدفت آلاف المواقع، من بينها أكثر من 2200 هدف مرتبط بالحرس الثوري والباسيج وقوات الأمن الداخلي.

وتهدف هذه الإستراتيجية -بحسب مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين تحدثوا للصحيفة- إلى إخراج قوات الأمن من مقراتها المحصنة إلى العراء، ثم مطاردتها في نقاط التجمع المؤقتة، وصولا إلى المخابئ تحت الجسور وفي المجمعات الرياضية.
مجزرة "استاد أزادي"
وكشفت الوثائق التي راجعتها وول ستريت جورنال عن أن إحدى أكثر الهجمات دموية وقعت خلال الأسبوع الأول من الحرب، عندما قصفت المقاتلات الإسرائيلية "استاد أزادي" الرياضي ومجمعات أخرى، بعد علم الاستخبارات بخطة بديلة لتجمع قوات الأمن هناك. وأسفرت الضربات عن مقتل مئات العناصر الأمنية والجنود، حسب ما ورد في الصحيفة.

تهديدات هاتفية مباشرة
وفي تطور آخر، ذكرت الصحيفة أن عملاء الموساد بدؤوا بإجراء مكالمات هاتفية مباشرة مع قادة عسكريين وأمنيين إيرانيين لتهديدهم بالاسم.
وأوردت الصحيفة فحوى مكالمة -قالت إنها اطلعت عليها- بين ضابط إيراني رفيع المستوى وعميل من الموساد.

وأردفت أن عميل الموساد قال فيها للضباط: "نحن نعلم كل شيء عنك؛ اسمك مدرج على قائمتنا السوداء، ولدينا كل المعلومات المتعلقة بك، واتصلت بك لأحذرك مسبقا بضرورة الوقوف إلى جانب شعبك، وإن لم تفعل، فسيكون مصيرك كمصير زعيمك، هل تسمعني؟".

وزعمت الصحيفة أن الضابط الإيراني رد على عميل الموساد قائلا: " يا أخي، أقسم بالقرآن أنني لست عدوا لكم، أنا في عداد الأموات بالفعل، أرجوكم فقط تعالوا وقدموا لنا العون".
هل يكفي القصف الجوي؟
ورغم هذا الضغط الهائل، فإن الصحيفة نقلت تحذير محلل سياسي من أن "الإطاحة بحكومة من الجو أمر صعب، إن لم يكن مستحيلا".

وأضاف فارزين ناديمي، الباحث بمعهد واشنطن، للصحيفة، أنه في حال نجا النظام، فقد يخرج من الأزمة "أكثر جرأة وخطورة".

وختمت وول ستريت جورنال تقريرها بالإشارة إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تراهن على أن تدهور الاقتصاد وغضب الشعب يضعان النظام على مسار "لا رجعة فيه نحو الانهيار"، لكن المسؤولية النهائية في تغيير الوضع تظل ملقاة على عاتق الشعب الإيراني نفسه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع