أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
3 شهداء بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان تراجع الدولار مع انحسار أسعار النفط يونيسف تفتح تحقيقًا بعد تعليق إسرائيل دخول مساعداتها لغزة بسبب تهريب تبغ إيران تعدم متهما بالتجسس لصالح "الموساد" مع اتساع الحرب وثغراتها الأمنية حماس تعزي طهران في مقتل لاريجاني السفارة الأمريكية في بغداد تتعرض لهجوم ثانٍ بمسيّرة خلال ساعات مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الروابدة والعمري والحياري وعبدالجواد كتلة عزم النيابية تعلن الحداد على استشهاد ثلاثة من مرتبات الأمن العام أثناء مكافحة المخدرات ساركوزي يتبرأ من تهم فساد بشأن تمويل حملته الرئاسية في 2007 مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يطمئن على صحة ضابط صف أُصيب بمداهمة أمنية لمطلوب خطير بقضايا مخدرات أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي: استهداف أكبر منشأة غاز في إيران بتنسيق أميركي مقتل إعلامي في قناة المنار في غارة إسرائيلية الأردن .. انخفاض سعر الذهب عيار 21 بمقدار دينار في التسعيرة الثانية الأربعاء رئيس لجنة الخدمات النيابية يشيد بإطلاق الحكومة مشروع النقل المدرسي بالشراكة مع القطاع الخاص أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية جيروزاليم بوست: سيناريو اجتياح أصفهان لاستعادة اليورانيوم "مبالغ فيه" الكونغرس يطلق الأربعاء جلسات استجواب مكثفة بشأن حرب إيران وول ستريت جورنال تكشف كواليس خطة الاغتيالات الإسرائيلية في إيران خطوات سهلة لتحضير بشرتك لمكياج العيد تسبب السرطان وتلف الكبد .. مواد سامة في سماعات الرأس تتسرب إلى أجسامنا
الصفحة الرئيسية عربي و دولي هل خدع حزب الله إسرائيل بشأن قدراته العسكرية؟

هل خدع حزب الله إسرائيل بشأن قدراته العسكرية؟

هل خدع حزب الله إسرائيل بشأن قدراته العسكرية؟

18-03-2026 02:53 PM

زاد الاردن الاخباري -

في المواجهة العسكرية المستمرة على جبهات متعددة جنوب لبنان، تتكشف اليوم ملامح معقدة للمعركة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، حيث تثير الهجمات الصاروخية اليومية على الجليل ومحيط تل أبيب شكوكا متزايدة حول الموازين الحقيقية للقوة العسكرية للحزب، والتي لم تُعرف بعد على الرغم من الضغوط الإسرائيلية المتكررة وتقديراتها الرسمية المبالغ فيها.

والواقع أن الهجمات الصاروخية المكثفة لحزب الله في الأيام الماضية، مثلت صدمة ارتدادية لسردية النصر شبه المطلق، التي حاولت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسويقها منذ خريف 2024، في حين بدأت تظهر تساؤلات حادة داخل إسرائيل عما يصفونه بحجم التضليل الذي مارسته الحكومة بشأن قدرات الحزب العسكرية.

بل ويذهب البعض إلى طرح فرضية أن يكون الحزب قد نجح في استدراج الجيش الإسرائيلي إلى استنزاف طويل الأمد، بعد أن أوهمه بانهيار منظومته القيادية، وتراجع إمكاناته العسكرية إلى حد بعيد.
سردية مضللة
ويرى خبراء أن حزب الله نجح في خلق واقع مزدوج، يتمثل في ضعف تكتيكي جنوب لبنان، مقابل قدرة على شن هجمات كثيفة قد تؤثر على العمق الإسرائيلي.

وبحسب تحليلات عسكرية، فقد كان الحزب يدير سردية تهدف إلى إخفاء قدراته الفعلية، في حين تركز الحكومة الإسرائيلية على إبراز الانتصارات المؤقتة، ما أدى إلى فجوة بين الواقع العسكري والحملات الإعلامية الإسرائيلية، وأدى أيضا إلى صدمة متكررة لإسرائيل كلما اندلعت المواجهات بشكل مباشر.

وسرعان ما تعالت الأصوات داخل المجتمع الإسرائيلي، خصوصا في الأوساط الأمنية والإعلامية، منتقدة ما وصفتها بـ"إدارة السردية السياسية" على حساب الواقع الميداني.

في هذا الإطار، انتقد مراسل الشؤون العسكرية الإسرائيلي آرييه إيغوزي -في مقال له على موقع "زمان إسرائيل"- حكومة نتنياهو، واصفا تقديراتها العسكرية بأنها جزئية ومضللة، إذ ركزت على إنجازات محدودة للحملة الإسرائيلية ضد الحزب، وأخفَت عن الجمهور ضعفها أمام معدل تعافي الحزب وما يمكن أن يترتب على ذلك من تكاليف على الشمال الإسرائيلي.


وحسب إيغوزي، فإن الحزب -بالتنسيق مع إيران– استغل هذه التقديرات الخاطئة لإطلاق عشرات الصواريخ يوميا، مؤكدا أن القدرة الإستراتيجية للحزب لم يُقض عليها، وأن أي تصور للنصر الإسرائيلي بعيد عن الواقع على الأرض.


الدفاع المرن
في غضون ذلك، تكشف التحليلات العسكرية أن حزب الله لم يكتفِ بالمناورة الدفاعية التقليدية، بل تبنى إستراتيجية دفاع مرن تستفيد من خبراته السابقة في مواجهة الجيش الإسرائيلي.

وهو ما يؤكده الخبير العسكري والإستراتيجي نضال أبو زيد من أن الحزب اعتمد على صواريخ مضادة للدروع مثل "ألماس" وتكتيكات ميدانية تعوق تقدم القوات الإسرائيلية في مناطق إستراتيجية، مثل الخيام وعيترون، مما أتاح له الاحتفاظ بالقدرة على شن هجمات مكثفة ومتتالية من مناطق مختلفة، مما يعكس فهم الحزب لأهمية البنية التحتية والعمق اللوجستي في المعركة.

في المقابل، تصعّد إسرائيل هجماتها البرية والجوية، مع تعزيز التوغل عبر إدخال فرق مدرعة مثل الفرقة 36 و91 و162، وسط غطاء جوي مكثف، بهدف فرض واقع ميداني جديد في القطاع الشرقي من الحدود.

ويشرح أبو زيد أن الهدف من هذه الحشود ليس السيطرة على الأرض فقط، بل فتح الطرق أمام وحدات المشاة مثل لواء غولاني للتقدم في الخط الثاني، بينما يواصل حزب الله استهداف المواقع الإسرائيلية، سواء داخل لبنان أو في الجليل، في محاولة لموازنة الضغط العسكري وفرض معادلة ردع جديدة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع