فريق دفاع سيف الإسلام القذافي: النيابة حددت 3 متهمين ولم يتم ضبطهم حتى الآن
لماذا لا يختفي شعورك بالعطش؟ 6 أسباب صحية قد تكون خفية
طهران تقول إن الكرة في ملعب واشنطن وتؤكد استعدادها للمحادثات أو الحرب
قاض أمريكي يمنع إدارة ترمب من ترحيل نحو 3 آلاف لاجئ يمني
وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض
العراق: يمكننا استعادة مستويات إنتاج النفط خلال أيام بمجرد فتح "هرمز"
#عاجل الغذاء والدواء تغلق مشغل أجبان غير مرخص في الموقر
ترمب يعلن تلقي اتصالات من شخصيات إيرانية ويرفض أحدث مقترح للتفاوض
دراسة: تناول الإفطار يساعد في اكتساب المرونة النفسية
الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة بلدات بالضفة الغربية ويغلق محال تجارية
قائد الجيش اللبناني يبحث الوضع الأمني في لبنان مع جنرال أميركي
بلدية غرب إربد: خطة بيئية من أجل "صيف آمن"
بلدية مادبا الكبرى تبدأ تأهيل شارع سوق المواشي لتحسين الحركة المرورية والبنية التحتية
استمرار تنفيذ برامج الحزمة التدريبية في مراكز شباب معان
#عاجل الأردن .. التعليم العالي: معادلة 12 ساعة جامعية للذين أنجزوا خدمة العلم في الدفعة الأولى
33.9 مليون دينار صادرات الزرقاء التجارية
لا مساجد للأحياء ولا مقابر للأموات .. تصاعد الإسلاموفوبيا في اليابان
كيف غيرت التوترات الجيوسياسية مسارات العبور بمضيق جبل طارق؟
8 قتلى بغارات على لبنان وإنذار بإخلاء 9 بلدات بالجنوب
زاد الاردن الاخباري -
في المواجهة العسكرية المستمرة على جبهات متعددة جنوب لبنان، تتكشف اليوم ملامح معقدة للمعركة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، حيث تثير الهجمات الصاروخية اليومية على الجليل ومحيط تل أبيب شكوكا متزايدة حول الموازين الحقيقية للقوة العسكرية للحزب، والتي لم تُعرف بعد على الرغم من الضغوط الإسرائيلية المتكررة وتقديراتها الرسمية المبالغ فيها.
والواقع أن الهجمات الصاروخية المكثفة لحزب الله في الأيام الماضية، مثلت صدمة ارتدادية لسردية النصر شبه المطلق، التي حاولت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسويقها منذ خريف 2024، في حين بدأت تظهر تساؤلات حادة داخل إسرائيل عما يصفونه بحجم التضليل الذي مارسته الحكومة بشأن قدرات الحزب العسكرية.
بل ويذهب البعض إلى طرح فرضية أن يكون الحزب قد نجح في استدراج الجيش الإسرائيلي إلى استنزاف طويل الأمد، بعد أن أوهمه بانهيار منظومته القيادية، وتراجع إمكاناته العسكرية إلى حد بعيد.
سردية مضللة
ويرى خبراء أن حزب الله نجح في خلق واقع مزدوج، يتمثل في ضعف تكتيكي جنوب لبنان، مقابل قدرة على شن هجمات كثيفة قد تؤثر على العمق الإسرائيلي.
وبحسب تحليلات عسكرية، فقد كان الحزب يدير سردية تهدف إلى إخفاء قدراته الفعلية، في حين تركز الحكومة الإسرائيلية على إبراز الانتصارات المؤقتة، ما أدى إلى فجوة بين الواقع العسكري والحملات الإعلامية الإسرائيلية، وأدى أيضا إلى صدمة متكررة لإسرائيل كلما اندلعت المواجهات بشكل مباشر.
وسرعان ما تعالت الأصوات داخل المجتمع الإسرائيلي، خصوصا في الأوساط الأمنية والإعلامية، منتقدة ما وصفتها بـ"إدارة السردية السياسية" على حساب الواقع الميداني.
في هذا الإطار، انتقد مراسل الشؤون العسكرية الإسرائيلي آرييه إيغوزي -في مقال له على موقع "زمان إسرائيل"- حكومة نتنياهو، واصفا تقديراتها العسكرية بأنها جزئية ومضللة، إذ ركزت على إنجازات محدودة للحملة الإسرائيلية ضد الحزب، وأخفَت عن الجمهور ضعفها أمام معدل تعافي الحزب وما يمكن أن يترتب على ذلك من تكاليف على الشمال الإسرائيلي.
وحسب إيغوزي، فإن الحزب -بالتنسيق مع إيران– استغل هذه التقديرات الخاطئة لإطلاق عشرات الصواريخ يوميا، مؤكدا أن القدرة الإستراتيجية للحزب لم يُقض عليها، وأن أي تصور للنصر الإسرائيلي بعيد عن الواقع على الأرض.
الدفاع المرن
في غضون ذلك، تكشف التحليلات العسكرية أن حزب الله لم يكتفِ بالمناورة الدفاعية التقليدية، بل تبنى إستراتيجية دفاع مرن تستفيد من خبراته السابقة في مواجهة الجيش الإسرائيلي.
وهو ما يؤكده الخبير العسكري والإستراتيجي نضال أبو زيد من أن الحزب اعتمد على صواريخ مضادة للدروع مثل "ألماس" وتكتيكات ميدانية تعوق تقدم القوات الإسرائيلية في مناطق إستراتيجية، مثل الخيام وعيترون، مما أتاح له الاحتفاظ بالقدرة على شن هجمات مكثفة ومتتالية من مناطق مختلفة، مما يعكس فهم الحزب لأهمية البنية التحتية والعمق اللوجستي في المعركة.
في المقابل، تصعّد إسرائيل هجماتها البرية والجوية، مع تعزيز التوغل عبر إدخال فرق مدرعة مثل الفرقة 36 و91 و162، وسط غطاء جوي مكثف، بهدف فرض واقع ميداني جديد في القطاع الشرقي من الحدود.
ويشرح أبو زيد أن الهدف من هذه الحشود ليس السيطرة على الأرض فقط، بل فتح الطرق أمام وحدات المشاة مثل لواء غولاني للتقدم في الخط الثاني، بينما يواصل حزب الله استهداف المواقع الإسرائيلية، سواء داخل لبنان أو في الجليل، في محاولة لموازنة الضغط العسكري وفرض معادلة ردع جديدة.