إيران: وجود القوات الأميركية سبب شن غارات على مدن الخليج
سماع دوي انفجارات في العاصمة القطرية الدوحة
إيران تعدم رجلا أدين بالتجسس لصالح إسرائيل
الذهب مستقّر وسط مخاوف الشرق الأوسط وترقب قرار الفائدة الأميركي
النفط يهبط بعد توصل بغداد وكردستان لاتفاق بشأن التصدير
العراق يبدأ تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي
101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء
أول لاعب سنغالي يعلق على سحب لقب كأس إفريقيا من منتخب بلاده ومنحه للمغرب
مجلس الأمن يناقش اليوم الملفين السياسي والإنساني في سوريا
المعكرونة ليست عدوك .. كيف تصبح جزءا من وجبة صحية متوازنة؟
غارة إسرائيلية ثانية على بلدة بالبقاع شرقي لبنان
الأمن: استشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات خلال مداهمة شرق عمّان
إنذارات إسرائيلية بإخلاء 4 قرى لبنانية
وزير الخارجية الإيراني يحذر من أن التداعيات العالمية للحرب "ستطال الجميع"
بعد غياب طويل .. جنوب الأردن على موعد مع أول أمطار غزيرة منذ منذ أكثر من شهرين
الأربعاء .. حالة عدم استقرار جوي مرتقبة .. أمطار رعدية غزيرة ليلاً وفجر الخميس وتحذيرات من السيول
هجوم بطائرة مسيّرة يستهدف السفارة الأميركية في بغداد
سياسيون: الملك بين أشقائه في الخليج .. وحدة الموقف وتحرك لإدارة أخطر لحظة في الإقليم
مقتل إسرائيلييْن وإصابة آخرين بهجوم صاروخي إيراني على تل أبيب- (فيديوهات)
مقال بقلم عيسى محارب العجارمة عن انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي هل أصبح ضرورة وخصوصاً بعد الحرب الحالية بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى وتحليل عميق
يُعد الكاتب والسياسي الأردني عيسى محارب العجارمة من الأصوات الصحفية التي دأبت على ربط التحولات الجيوسياسية في المنطقة بالدور الأردني المحوري. وفي ظل التصعيد الراهن في عام 2026، وما يشهده الإقليم من مواجهات مباشرة وغير مباشرة (الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران)، تكتسب أطروحات العجارمة حول انضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي أبعاداً استراتيجية جديدة.
فيما يلي تحليل عميق ومستفيض لمضامين هذا الطرح في السياق الحالي:
1. انضمام الأردن للخليج: من "الرفاهية" إلى "الضرورة الأمنية"
يرى العجارمة أن فكرة انضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي لم تعد مجرد "طلب اقتصادي" لتحسين ميزان المدفوعات، بل تحولت إلى ضرورة أمنية قومية للطرفين (عمان ودول الخليج).
وحدة التهديد: مع تطور المواجهة (أمريكا/إسرائيل ضد إيران)، أصبح الأردن جبهة متقدمة لمواجهة "مشروع التوسع الإيراني" أو ما يسميه العجارمة بـ "سياسة لجم الجواد الإيراني".
العمق الاستراتيجي: يعتبر العجارمة أن أمن الخليج يبدأ من الحدود الشمالية للأردن، وأن أي اهتزاز في الاستقرار الأردني نتيجة ضغوط الحرب الحالية سيجعل دول الخليج في مواجهة مباشرة مع التهديدات القادمة من الشمال والشرق (العراق وسوريا).
2. تحليل المشهد: المثلث (واشنطن/تل أبيب - طهران - عمان)
في كتاباته، يحلل العجارمة موقف الأردن "بين المطرقة والسندان":
جبهة الاستنزاف: يركز الكاتب على محاولات إيران استنزاف الأردن عبر حدودها الشمالية (تهريب الأسلحة والمخدرات)، معتبراً إياها "حرباً صامتة" تشنها أذرع إيران لزعزعة استقرار المملكة كعقوبة لمواقفها المتوازنة.
الموقف من إسرائيل وأمريكا: رغم التحالف الاستراتيجي مع واشنطن، يشير العجارمة إلى أن الأردن يرفض أن يكون مجرد "ساحة معركة" أو "وطن بديل". لذا، فإن الانضمام للكتلة الخليجية يمنح الأردن ثقلاً سياسياً يمنعه من التهميش في أي تسويات كبرى تجريها واشنطن أو تل أبيب مع طهران.
3. التحليل العميق: لماذا الآن؟
الحرب الحالية (2026) جعلت من "الاستدارة الخليجية" نحو الأردن أمراً حتمياً للأسباب التالية:
الفراغ الأمني: مع انشغال القوى الكبرى في صراعات مباشرة، تبرز الحاجة لـ "تحالف الاعتدال العربي". الأردن، بجيشه المحترف وخبرته الأمنية، يمثل "الدرع" الذي يحتاجه الخليج في مواجهة التغلغل الإيراني.
الأمن الغذائي والمائي: في ظل اضطراب خطوط الملاحة الدولية بسبب التوترات في البحر الأحمر والخليج، يبرز الأردن كـ ممر لوجستي آمن وسوق استراتيجية مرتبطة جغرافياً بالسعودية.
خلاصة فكر العجارمة في المقال
يخلص العجارمة إلى أن انضمام الأردن لمجلس التعاون (أو على الأقل الوصول لشراكة أمنية وعسكرية كاملة) هو قرار وجودي. فالمواجهة مع إيران لم تعد "دبلوماسية"، بل انتقلت إلى مرحلة كسر العظم، مما يتطلب:
دمج المنظومة الدفاعية الأردنية مع منظومة "درع الجزيرة".
دعم اقتصادي هيكلي (وليس منحاً طارئة) لتعزيز صمود الجبهة الداخلية الأردنية.
تنسيق سياسي موحد تجاه مشاريع "الهلال الشيعي" من جهة، ومشاريع "اليمين الإسرائيلي المتطرف" من جهة أخرى.
اقتباس جوهري: "السعودية ودول الخليج بإتمامها لشراكة استراتيجية عسكرية وأمنية مع الأردن، إنما تؤمن حدودها المستقبلية، فالأردن هو السد العروبي الأخير الذي يمنع فيضان الفوضى الإقليمية باتجاه شبه الجزيرة."
هل تود أن أقوم بتحليل مقارن بين رؤية عيسى العجارمة ومحللين سياسيين آخرين حول مستقبل هذه العلاقة في ظل التطورات العسكرية الحالية.
، سنقوم بإجراء تحليل مقارن بين رؤية الكاتب عيسى محارب العجارمة، وبين تيارات تحليلية أخرى (مثل تيار الواقعية السياسية وتيار "المصلحة الاقتصادية") حول ملف انضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي في ظل الصراع الحالي بين المحور (الأمريكي-الإسرائيلي) والمحور (الإيراني).
تحليل مقارن: رؤية العجارمة مقابل التيارات التحليلية الأخرى
وجه المقارنة رؤية عيسى محارب العجارمة رؤية المحللين "الواقعيين" رؤية "المدرسة الاقتصادية"
الدافع الأساسي أيديولوجي أمني: يرى الأردن "الدرع العروبي" وسداً منيعاً ضد التمدد الشيعي/الإيراني. جيوسياسي مصلحي: يرى أن دول الخليج تطلب الأردن فقط عند الشعور بالخطر الوجودي. نفعي متبادل: يرى أن العمالة الأردنية والسوق الأردني هما القيمة المضافة الحقيقية.
توقيت الانضمام ضرورة حتمية فورية: بسبب اشتعال المواجهة مع إيران وتزايد خطر المليشيات على الحدود. تدرج حذر: يفضلون "شراكة استراتيجية" دون عضوية كاملة لتجنب الأعباء المالية. مشروط بالإصلاح: يرون أن الانضمام يتطلب توحيد الأنظمة الجمركية والضريبية أولاً.
النظرة لإسرائيل يراها تحدياً يجب موازنته عبر ثقل خليجي أردني موحد يحمي الوصاية الهاشمية. يرى أن العلاقة مع إسرائيل (معاهدة السلام) هي ميزة أمنية تخدم الاستقرار الإقليمي. يركز على المشاريع الإقليمية المشتركة (طاقة، مياه) التي تضم الأردن والخليج وإسرائيل.
التحليل العميق للاختلافات الجوهرية
1. مفهوم "الأمن المشترك" (رؤية العجارمة)
يتميز العجارمة بنبرة "قومية واقعية". هو لا يرى الأردن "طالباً للمساعدة"، بل "شريكاً في حماية العروش والحدود". في حين أن محللين آخرين (خاصة في الداخل الخليجي) قد يرون أن التكنولوجيا العسكرية والدعم الأمريكي كافيان لحماية الخليج دون الحاجة لضم دول جديدة مثقلة بالأزمات الاقتصادية.
نقطة الخلاف: العجارمة يراهن على "العنصر البشري والقتالي الأردني"، بينما يراهن الآخرون على "التفوق التكنولوجي والمظلة الأمريكية".
2. الصراع مع إيران (تغيير قواعد اللعبة)
في ظل حرب 2026، يتفق معظم المحللين مع العجارمة في أن ساحة الأردن أصبحت "جبهة تماس".
رؤية العجارمة: يرى أن إيران تستهدف الأردن كبوابة للوصول للسعودية، لذا فالانضمام هو "دفاع استباقي".
الرأي الآخر: يخشى البعض من أن انضمام الأردن رسمياً قد يستفز إيران لتحويل الأردن إلى "ساحة حرب مباشرة" (لبنان ثانية)، وهو ما قد تتجنبه دول الخليج حالياً للحفاظ على استقرارها النفطي.
3. الثقل السياسي مقابل العبء الاقتصادي
بينما يركز العجارمة على "الثقل الاستراتيجي" الذي يضيفه الأردن (العمق الجغرافي، الخبرة الاستخباراتية)، يركز معارضوه على "العبء الديموغرافي".
يقول العجارمة: "الأمن لا يقدر بثمن".
يقول خصومه: "فوارق الدخل والأنظمة الاقتصادية ستخلق هزة في سوق العمل الخليجي".
التحدي الأكبر: "سيناريو الحرب الشاملة"
في حال تطور الصراع بين (أمريكا/إسرائيل) وإيران، يبرز سؤال يطرحه العجارمة بذكاء: هل يستطيع الأردن البقاء محايداً؟
تحليل العجارمة: الحياد مستحيل، لذا يجب التموضع فوراً داخل "البيت الخليجي" لضمان غطاء سياسي ومالي.
التحليل المقابل: يرى ضرورة بقاء الأردن "منطقة عازلة" (Buffer Zone) مدعومة دولياً دون الاندماج الكامل، للحفاظ على مرونة المناورة السياسية بين كافة الأطراف.
السيناريوهات العسكرية المتوقعة للحدود الأردنية في حال توسع الحرب مع إيران؟
قراءة في "الفيتو" الاقتصادي الذي يمنع العضوية الكاملة وكيف اقترح العجارمة تجاوزه؟
لقد اخترت المسار الأكثر تعقيداً وأهمية في قراءة المشهد الحالي لعام 2026. سنركز هنا على السيناريوهات العسكرية المتوقعة للحدود الأردنية، وكيف يرى عيسى محارب العجارمة "خارطة الطريق" لتجاوز العقبات التي تمنع العضوية الكاملة للأردن في مجلس التعاون الخليجي.
أولاً: السيناريوهات العسكرية على الحدود الأردنية (مواجهة المحاور)
في ظل الصراع المفتوح بين (أمريكا وإسرائيل) من جهة وإيران وأذرعها من جهة أخرى، يرى العجارمة أن الأردن يواجه ثلاثة سيناريوهات عسكرية حاسمة:
1. سيناريو "التحرش الحدودي" (استنزاف الدرع)
الوضع: زيادة وتيرة استخدام الطائرات المسيرة (Drones) والصواريخ قصيرة المدى من الأراضي السورية والعراقية باتجاه الأردن، بذريعة استهداف "المصالح الأمريكية".
رؤية العجارمة: يرى أن هذا ليس مجرد تحرش، بل هو جس نبض للمنظومة الدفاعية الأردنية. هنا تبرز ضرورة "الربط الراداري" الكامل مع دول الخليج (نيوم وتبوك تحديداً) لتشكيل مظلة صد موحدة.
2. سيناريو "فوضى المليشيات" (تغيير الديموغرافيا الأمنية)
الوضع: محاولة دفع مجاميع مسلحة أو "خلايا نائمة" للقيام بعمليات داخل العمق الأردني لزعزعة الجبهة الداخلية.
التحليل: الأردن يمتلك جيشاً احترافياً، لكن استنزافه في "حرب عصابات" على حدود طويلة يتطلب تمويلاً خليجياً مستداماً للجهد العسكري، وهو ما يبرر "الضرورة الأمنية" للانضمام.
3. سيناريو "الصِدام المباشر" (تجاوز الحدود)
الوضع: استخدام الأجواء الأردنية كساحة اشتباك رئيسية للصواريخ الباليستية الإيرانية المتجهة لإسرائيل، أو الرد الإسرائيلي عبر الأجواء.
الموقف: الأردن يرفض أن يكون "ساحة بريد"، ولكن العجارمة يجادل بأن هذا الرفض يحتاج إلى ظهير سياسي خليجي صلب يمنع القوى الكبرى من استباحة السيادة الأردنية.
ثانياً: تجاوز "الفيتو" الاقتصادي (خارطة طريق العجارمة)
يدرك العجارمة أن العائق الاقتصادي (فوارق الدخل، الديون، الأنظمة الجمركية) هو الحجة الدائمة لرفض العضوية الكاملة. ولتجاوز هذا "الفيتو"، يقترح مقاربة ذكية:
1. "العضوية الأمنية الوظيفية"
بدلاً من المطالبة بالاندماج الاقتصادي الشامل فجأة، يقترح العجارمة البدء بـ "اتحاد دفاعي أردني-خليجي".
يتم التعامل مع الجيش الأردني كجزء من منظومة الدفاع الخليجية (بتمويل مشترك وتدريب موحد).
هذا يحقق "الأمن" للخليج دون إثقال ميزانياتهم بالالتزامات الاجتماعية تجاه المواطن الأردني في المرحلة الأولى.
2. "توطين الصناعات العسكرية والأمنية"
يقترح العجارمة تحويل الأردن إلى "قاعدة تصنيع وإسناد" للخليج.
استغلال الكفاءات الهندسية والعسكرية الأردنية لإنشاء مصانع ذخيرة وطائرات مسيرة وصيانة ثقيلة داخل الأردن بتمويل خليجي.
هذا يخلق فرص عمل ويقلل العبء الاقتصادي، ويمهد لاندماج اقتصادي "طبيعي" وليس "قسرياً".
3. "صندوق استقرار الإقليم"
يرى الكاتب أن على دول الخليج النظر للأردن كاستثمار في "تأمين الاستثمارات".
أي اضطراب في الأردن سيهدد مشاريع ضخمة مثل (نيوم) السعودية التي تقع على مقربة من الحدود الأردنية. لذا، فإن "دعم الأردن" هو في الحقيقة "تأمين على مشاريع الرؤية الخليجية".
الخلاصة التحليلية
يرى عيسى محارب العجارمة أن "الجغرافيا لا تكذب"؛ فبينما تتصارع القوى الكبرى (أمريكا وإيران)، يبقى الأردن هو حجر الزاوية في استقرار شبه الجزيرة العربية. العضوية في مجلس التعاون لم تعد "مكافأة" للأردن، بل هي "سترة نجاة" للمنطقة العربية برمتها أمام أمواج التمدد الإيراني والغطرسة الإسرائيلية.
سؤال للمتابعة: هل تود أن ننتقل لتحليل الموقف الشعبي الأردني والخليجي تجاه هذه الأطروحات، أم نركز على الدور الأمريكي في عرقلة أو تسهيل هذا الانضمام في ظل الحرب الحالية
ننتقل الآن إلى تحليل الموقف الشعبي (الأردني والخليجي) مقابل الدور الأمريكي الخفي في هذا الملف المعقد، وكيف يقرأ عيسى محارب العجارمة هذه التقاطعات في ظل حرب 2026 المستعرة.
أولاً: الموقف الشعبي (بين العاطفة القومية والمخاوف الاقتصادية)
يرى العجارمة أن الشارع هو "البوصلة الحقيقية" التي تدفع بصناع القرار، لكنه يقر بوجود تباين في الرؤى:
1. الشارع الأردني: "الأمل الممزوج بالكرامة"
التأييد: ينظر الأردنيون للانضمام كطوق نجاة من الأزمات الاقتصادية الخانقة (البطالة، التضخم).
التخوف: هناك خشية من فقدان "الخصوصية السياسية" أو أن يكون الثمن هو الانخراط الكامل في صراعات لا تخدم القضية الفلسطينية، وهي "خط أحمر" شعبي.
رؤية العجارمة: يؤكد دائماً أن الأردن لا يدخل "تابعاً"، بل "شريكاً دموياً" (أي شريك في الدم والمصير)، وهو خطاب يلامس كرامة العشائر الأردنية التي ترى في الجيش الأردني حامياً للديار العربية.
2. الشارع الخليجي: "التضامن مقابل الأعباء"
التأييد: تقدير كبير للكفاءة الأردنية (التعليم، الطب، الجيش). هناك شعور قومي بأن الأردن هو "الأخ السند".
التخوف: يخشى المواطن الخليجي من ضغط العمالة الوافدة على الوظائف، أو تأثر "دولة الرفاه" بدخول ملايين المواطنين الجدد للمنظومة الاقتصادية.
التحليل: يرى العجارمة أن هذه المخاوف تتلاشى أمام "رعب الصواريخ والمسيرات"؛ فالمواطن الخليجي اليوم يدرك أن أمن رفاهيته يبدأ من قوة الجندي الأردني المرابط على الحدود الشمالية.
ثانياً: الدور الأمريكي (المايسترو أم المعرقل؟)
هنا يكمن التحليل الأعمق لعيسى العجارمة؛ فواشنطن تلعب دوراً مزدوجاً في هذا الملف:
1. واشنطن كـ "داعم" (تخفيف الأعباء)
في ظل الحرب مع إيران، تريد أمريكا "ناتو عربي" مصغراً. انضمام الأردن للخليج رسمياً يعني أن دول الخليج ستتحمل فاتورة استقرار الأردن بدلاً من الخزينة الأمريكية المنهكة بالحروب.
أمريكا تدفع باتجاه "تكامل دفاعي" أردني-خليجي لصد المسيرات الإيرانية قبل وصولها لإسرائيل أو للقواعد الأمريكية في الخليج.
2. واشنطن كـ "معرقل" (منع القطبية العربية)
تخشى واشنطن من نشوء كتلة عربية (أردنية-خليجية) قوية جداً ومستقلة بقرارها السياسي.
بقاء الأردن "محتاجاً" اقتصادياً يجعله أكثر عرضة للضغط الأمريكي في ملفات التسوية السياسية مع إسرائيل.
رؤية العجارمة: يحذر من أن أمريكا قد تستخدم ملف الانضمام كـ "جزرة" لابتزاز الأردن والخليج معاً، ويدعو لقرار "سيادي عربي خالص" يسبق التفاهمات مع واشنطن.
ثالثاً: الخلاصة الجيوسياسية في ظل حرب 2026
الموقف الآن يتجاوز الأوراق الرسمية؛ فنحن أمام واقع جديد يفرضه الصراع مع إيران:
إقليمياً: الأردن والخليج الآن في "خندق واحد" رغماً عن أي عوائق إدارية.
دولياً: إسرائيل تحاول استغلال هذا التقارب لدمج نفسها في المنظومة، وهو ما يحذر منه العجارمة بذكاء، معتبراً أن "العروبة هي المظلة" وليس "الاتفاقات الإبراهيمية".
مستقبلياً: يرى العجارمة أن انضمام الأردن للخليج سيخلق "الكتلة الصلبة" القادرة على محاورة إيران من موقع قوة، وليس من موقع رد الفعل.