الكونغرس: القبة الذهبية قد تكلّف الولايات المتحدة 1.2 تريليون دولار
الحسين إربد يُقصي الوحدات ويواجه الرمثا في نهائي كأس الأردن
الاردن .. قلق وترقب بين أهالي طلبة (نموذجية اليرموك) بانتظار نتائج فحوصات حادثة التسمم
غضب فيصلاوي ومطالب برحيل الإدارة المؤقتة
الزراعة النيابية تبحث تسهيل إجراءات دخول شحنات اللحوم
الأمن العام ينفذ خطة شاملة لموسم الحج
الكواليت: اللحوم الرومانية أصبحت أغلى من البلدية لأول مرة
الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11
ملك البحرين يؤكد اعتزاز بلاده بالعلاقات مع الأردن
تركيا: "إسرائيل" أصبحت مشكلة أمنية دولية
حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة
الأكثر تتويجا بالليغا عبر التاريخ .. هيمنة الجيل الذهبي لبرشلونة
شهيد وجرحى بعملية اغتيال وسط قطاع غزة
#عاجل "هيئة النقل": حملة للحد من ظاهرة نقل الركاب بالتطبيقات غير المرخصة
بيانات شحن: ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية ثانية تعبر مضيق هرمز
الامارات .. اتفاق وهمي لاستخراج تأشيرتَي زيارة وعمل يكلف رجلاً 8500 درهم
تشكيل قمة النصر والهلال في الدوري السعودي 2026
أمريكا تتوقع استئناف الملاحة تدريجياً في مضيق هرمز بدءاً من يونيو
التضخّم في الولايات المتحدة يبلغ أعلى مستوى في ثلاث سنوات
زاد الاردن الاخباري -
تحتل الساعات الفاخرة مكانة فريدة في المجتمع المعاصر، بين شغف بالتصنيع الدقيق ورغبة في التميز الاجتماعي، وسعي للحفاظ على القيمة المالية. من رولكس إلى باتيك فيليب، هل الاستثمار في هذه الساعات ملاذ آمن للأموال أم مجرد تبع للموضة؟
وقال موقع "بورصة راما" الاقتصادي الفرنسي إن ساعة مثل رولكس سبمارينر أو باتيك فيليب كالاترافا ليست مجرد أدوات لقياس الوقت، بل قطع تحمل تاريخًا وحرفة ومشاعر.
وأوضح الموقع أن هواة جمع الساعات لا يتحدثون فقط عن “الميكانيكيات الجميلة”، واللمسات النهائية التي لا تراها العين، بل عن الحركات الأسطورية والحرفية الموروثة عبر الأجيال. فالساعة الفاخرة هي جزء من الثقافة الزمنية وقطعة من التراث التقني تُرتدى على المعصم.
ويبحث الهواة عن نماذج نادرة، وسلاسل محدودة، وأقراص غريبة، وألوان تتطور مع الزمن. كما يتتبعون الأرشيف، وأرقام السلاسل، وتطورات الهيكل والخطوط الطباعية.
وتكمن متعة جمع الساعات في البحث كما في التملك. تصبح المزادات مواعيد يتنافس فيها الشغوفون على كرونوغراف من الستينيات كما لو كانوا يسعون للحصول على عمل فني.
وفي هذا العالم، تظل القيمة المالية ثانوية، فالأهم هو القصة التي ترويها الساعة والعلاقة الحميمة التي تنشأ بين صاحبها وقطعة الزمن التي قد تنتقل لأجيال.
ووفقًا للموقع الفرنسي، لا يمكن تجاهل تأثير الموضة على الساعات الفاخرة. بعض النماذج، بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، وشهرة المشاهير، وأسلوب الحياة العصري، تصبح شديدة الرواج بين ليلة وضحاها.
وهذا البعد الموضي يولد ارتفاعات مفاجئة في الطلب، حيث يسعى البعض لاقتناء الساعة لرمزيتها الاجتماعية أكثر من قيمتها الحرفية، وهو ما يزيد من زخم السوق ويخلق أحيانًا موجات مبالغ فيها.
وخلال العقد الماضي، تحولت الساعات الفاخرة إلى أداة مالية بامتياز. بعض العلامات، مثل رولكس، باتيك فيليب، أوديمار بيغيه، وريتشارد ميل، شهدت نماذجها الأيقونية ارتفاعًا كبيرًا في السوق الثانوية.
وعلى سبيل المثال، بيتيك فيليب ناتيلوس 5711 بيعت بما يصل إلى عشر أضعاف سعرها الأصلي قبل توقف إنتاجها. أما رولكس دايتونا “بول نيومان”، فقد سجلت رقمًا قياسيًا في مزاد عام 2017 حيث وصلت قيمتها إلى أكثر من 17 مليون دولار.
الساعات قليلة الإنتاج، مثل ريتشارد ميل، تُباع أحيانًا بأسعار أعلى من الجديدة، ما يعكس سوقًا يحكمه الندرة بشكل مدروس. هذه الديناميكية تجذب المستثمرين والمضاربين الباحثين عن سيولة بعض الموديلات وأداء القطع التي أصبحت بمثابة “أسهم زرقاء” في عالم الساعات.
ووفقًا للموقع الفرنسي، يظل السوق متقلبًا، كما أظهرت سنوات 2023-2024، إذ يمكن أن تتراجع الأسعار بسرعة مع انخفاض الطلب. لذا، يتطلب الاستثمار في الساعات خبرة وحذرًا، وفهمًا دقيقًا لدورات السوق والمضاربة.