الصفدي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية تايلاند
غارات وتوغلات إسرائيلية على مناطق لبنانية حدودية
سفينة حربية بريطانية تتوقف في جبل طارق في الطريق إلى شرق المتوسط
غزة تستقبل أول عيد في ظل الهدنة وسط قلق من نسيانها بسبب حرب إيران
استقالة مسؤول أميركي لرفضه الحرب على إيران
نتنياهو: قتل لاريجاني فرصة للإيرانيين "لتقرير مصيرهم بأنفسهم"
الأمم المتحدة: 45 مليون شخص إضافيين قد يواجهون مجاعة حادة إذا استمرت الحرب
هل رؤية هلال شوال ممكنة؟ الجمعية الفلكية الأردنية تجيب ..
إسرائيل تحدد أهدافا هجومية في إيران لستة أسابيع
الملك يصل إلى المنامة، في زيارة إلى مملكة البحرين
قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديا
لجنة الزراعة والمياه تبحث التحديات المائية: التركيز على التمويل وكفاءة المشاريع
بوتين هو الرابح الأكبر من حرب إيران، إذا انتهت قريباً - مقال في التايمز
علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني
هيئة الاتصالات تحذر الأردنيين من الاحتيال الإلكتروني
القبلان: الوزير لا يجيب على النائب .. فكيف حال الناس؟
مساعدات إنسانية صينية عاجلة للأردن
زاد الاردن الاخباري -
كشف علماء فلك عن كوكب بعيد يبدو أنه ينتمي إلى فئة جديدة تمامًا من الكواكب السائلة، بحسب دراسة نشرت في مجلة Nature Astronomy.
والكوكب المعروف باسم L98-59d يقع على بعد نحو 35 سنة ضوئية عن الأرض، ويبلغ حجمه حوالي 1.6 ضعف حجم الأرض، ويدور حول نجم أحمر صغير.
وفي البداية، اعتقد العلماء أن الكوكب قد يحتوي على محيط من الماء السائل، لكن التحليلات الحديثة أظهرت أن حالته تختلف جذريًا عن أي كوكب معروف سابقًا.
ويقول الدكتور هاريسون نيكولز، عالم الفلك بجامعة أكسفورد: "الوضع كله يشبه خليطًا مصهورًا، من المرجح أن يكون لب الكوكب أيضًا مصهورًا".
وتصل درجات حرارة سطح الكوكب إلى حوالي 1,900 درجة مئوية، وتتكون موجات ضخمة في محيط الحمم البركانية بفعل قوى المد للكواكب المجاورة، بينما يملأ الجو رائحة كبريتية قوية بسبب غاز كبريتيد الهيدروجين. وهذه الظروف تجعل الكوكب غير مناسب للحياة كما نعرفها.
ويعتمد العلماء على تلسكوب جيمس ويب الفضائي لقياس الغازات في غلاف الكوكب الجوي عبر تحليل ضوء النجوم المار من خلاله.
وكشفت الملاحظات أن جو L98-59d غني بالكبريت، وهو أمر لا يتوافق مع تصنيف الكوكب كصخري أو مائي، الفئتان التقليديتان لكواكب مشابهة الحجم.
وباستخدام محاكاة حاسوبية متقدمة، أعاد الباحثون بناء تاريخ الكوكب منذ نشأته وحتى الآن، واكتشفوا وجود محيط عالمي من الحمم البركانية يمتد آلاف الكيلومترات تحت السطح، وربما لب مصهور.
ويشرح نيكولز: "يمكن تفسير هذا الكوكب فقط إذا كان يحتوي على هذا المحيط العميق، الذي يحافظ على الغازات من العمليات الفيزيائية التي قد تزيلها".
وتشير النتائج إلى أن الكواكب المصهورة قد تكون أكثر شيوعًا مما كان يُعتقد، وأن بعض الكواكب الواقعة في ما يسمى بـ "منطقة صالحة للحياة" قد تكون غير صالحة للحياة عمليًا.