نوع من المشي يفوق فعالية 10 آلاف خطوة يوميًا
فارس شرف رئيساً لمنتدى الاستراتيجيات الأردني
السردين أم التونة؟ أيهما أفضل لصحة القلب والبروتين؟
الاتحاد العام للجمعيات الخيرية: خدمة العلم خطوة نوعية لإعداد جيل يخدم الوطن
فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم
النائب الأول لمجلس النواب: تخريج الدفعة الأولى لخدمة العلم استثمار استراتيجي في طاقات الشباب
ترامب: بحثت مع بوتين إمكانية وقف إطلاق النار في أوكرانيا
لأول مرة .. مستوطنون يدخلون علنا نصوص صلاة "جبل الهيكل" إلى الأقصى
بلدية جرش تحدد موقعا لبيع الأضاحي
شرطة دبي تعلن توقيف 276 شخصا أعضاء بـ"شبكة احتيال"
العفو الدولية تطالب بوقف نار شامل بالمنطقة قبل تكرار الفظائع
رئيسة المفوضية الأوروبية: أوروبا ستشعر بتداعيات الحرب لسنوات
متى يصبح مضيق هرمز آمنا لعبور السفن التجارية؟
إطلاق أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي
#عاجل الفيدرالي الأميركي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير
ما أبرز ما نعرفه عن حادثة طعن رجلين يهوديين شمال لندن؟
دراسة تكشف الأولوية بين النوم والرياضة
البنتاغون: الولايات المتحدة أنفقت 25 مليار دولار على حرب إيران حتى الآن
دراسة: نقص غذائي شائع يرفع مخاطر أمراض القلب لدى الملايين
زاد الاردن الاخباري -
أحرق متظاهرون في العاصمة الإيطالية روما السبت صورا تجمع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في خطوة رمزية تصدرت مشهد احتجاجات حاشدة نددت بسياسات الحكومة اليمينية.
وشارك الآلاف -بينهم نقابيون وناشطون وطلاب- في مسيرة احتجاجية رفضا لمشروع تعديل النظام القضائي الذي تتبناه الحكومة، وتنديدا بالتقارب مع السياسات الأمريكية في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
ورفع المشاركون في المسيرة لافتات حملت شعارات "لا لحكومة ميلوني" و"لا للحرب"، كما لوّحوا بالأعلام الفلسطينية والإيرانية والكوبية.
وانتقد المتظاهرون التقارب الوثيق بين روما وواشنطن، وذلك على الرغم من تأكيدات الحكومة الإيطالية المتكررة بأنها ليست طرفا مباشرا في النزاع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
استفتاء قضائي يثير الانقسام
وتعتزم الحكومة طرح مشروع قانون لتعديل النظام القضائي للاستفتاء الشعبي يومي 22 و23 مارس/آذار الجاري، إذ ينص التعديل المقترح على فصل مهام النيابة العامة عن مهام القضاء، بالإضافة إلى تغيير هيكلية الهيئة المكلفة بالإشراف على السلطتين، وهو ما تراه حكومة ميلوني خطوة ضرورية لضمان "حياد القضاة".
وفي المقابل، تتهم المعارضة والمجموعات الحقوقية الحكومة بمحاولة تقويض استقلال القضاء والتدخل في شؤونه، خاصة بعد سلسلة من القرارات القضائية التي صدرت ضد توجهات الحكومة في ملفات عدة.
ويرى المحتجون أن هذا الاستفتاء يمثّل محاولة لإضعاف السلطة القضائية التي دأبت ميلوني على انتقادها، معتبرين أن التعديلات تشكل تهديدا للتوازن الديمقراطي في البلاد.