أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني جهود اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وزير التربية: 37 مدرسة جديدة لمعالجة الاكتظاظ وإخلاء المدارس المستأجرة ونظام الفترتين الدفاع المدني يخمد حريقًا داخل محل إطارات في وادي الرمم دون إصابات السعودية تتيح للحجاج استخراج هوية زائر الرقمية والتنقل داخل البلاد كيف رسمت غانا حدود المقاومة الأفريقية؟ أوكرانيا تستهدف ناقلتي نفط بروسيا وهجمات متبادلة بمئات المسيّرات مالي .. جيش و5 جنرالات في مواجهة 3 كتائب و3 مشاريع سياسية المومني: توجه حكومي للتنسيب بعقد دورة استثنائية لبحث قانون الإدارة المحلية شروط واشنطن وعروض بكين .. أسبوع يكشف تجدد التنافس على أفريقيا "مهمة لم تكتمل" وخطة تهجير .. ذرائع إسرائيل الجاهزة لاستئناف حرب غزة ولي العهد يتفقد مشروعي مضمار سباق السيارات الدولي ومتنزه مدينة العقبة تخصيص المبالغ اللازمة لصيانة طريق الرَّمثا – شارع الأربعين تشكيل لجنة برئاسة وزير النقل لدراسة تطوير النقل في ألوية إربد وتمويله مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية استثمار لمشروع الأمونيا والهيدروجين الأخضر بقيمة مليار دولار إعفاء الشركات التسويقية من الرسم الموحد على المشتقات النفطية حتى نهاية العام الحالي. مجلس الوزراء يوافق على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون التكنولوجي مع ماريلاند وجذب الاستثمارات الرقمية #عاجل الضريبة: إنهاء الرديات المتراكمة عن سنوات سابقة خلال أسبوعين من الحكومة للأردنيين .. طريق جديد مدفوع إقرار خطة العمل التنفيذية لإصلاح منظومة الترخيص القطاعي للرخص ذات الأولوية الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك نبوءة أم صدفة؟ .. رسومات عمرها 100 عام تذكر...

نبوءة أم صدفة؟.. رسومات عمرها 100 عام تذكر اسم ترامب تثير نظرية السفر عبر الزمن

نبوءة أم صدفة؟ .. رسومات عمرها 100 عام تذكر اسم ترامب تثير نظرية السفر عبر الزمن

15-03-2026 02:57 PM

زاد الاردن الاخباري -

تصدرت رسومات غامضة تعود إلى أكثر من 100 عام واجهة الجدل العالمي بعد اكتشاف تفاصيل مذهلة، أبدعها فنان مهاجر حول البيت الأبيض المعاصر.

كشفت مذكرات الفنان تشارلز ديلشو، الذي توفي عام 1923، عن تصاميم لمركبات هوائية خيالية أطلق عليها اسم "أيروس"، لكن المثير للدهشة هو ظهور كلمة "ترامب" بشكل متكرر بجانب الرقمين 45 و47، وهي الأرقام التي ترمز لترتيب فترات الرئاسة الأمريكية الحالية.

فنان منسي وعالم طائر من خيال آخر
وفقاً لصحيفة "نيويورك بوست"، تستعرض هذه الوثائق الفنية، التي أبدعها ديلشو بعد قدومه إلى الولايات المتحدة عام 1850، آلات طائرة تعمل بمادة مضادة للجاذبية تسمى "غاز NB"، وهو ما يتقاطع بشكل مريب مع اهتمامات الإدارة الأمريكية الحالية بملف "الظواهر الشاذة غير المحددة" (UAP)، المعروفة سابقاً بـ "الأجسام الطائرة المجهولة" (UFOs).

وتبرز الرؤى غير المباشرة في هذه المصادفات وجود تيار من "التزامن التاريخي" يربط بين خيالات المخترعين القدامى والواقع السياسي الحديث، حيث يظهر في إحدى المسودات شخص بشعر ذهبي يقود مركبة تحمل الرقم 45، مما غذى نظريات جامحة حول نظرية السفر عبر الزمن.

روايات القرن التاسع عشر وصدى الحاضر
لا تنتهي الخيوط عند رسومات دلشو، ففي ثمانينيات القرن التاسع عشر، نشر الكاتب الأمريكي إنغيرسول لوكوود روايتين للأطفال بطلهما صبي اسمه "بارون ترامب" يقطن قصراً باسم "قلعة ترامب"، ويشرع في مغامرة إلى روسيا بصحبة مرشده المعروف بـ"دون".

وزاد المشهد تعقيداً أن لوكوود ذاته أصدر رواية سياسية بعنوان "آخر رئيس"، تفتتح أحداثها بانتخاب مرشح شديد اللاشعبية في نيويورك يعقبه فوضى وتمرد جماهيري في الشوارع، وتذكر الرواية شخصية باسم "بنس" ضمن مجلس وزراء الرئيس، في تواز يراه المحللون صدى لاختيار دونالد ترامب مايك بنس نائباً له، بحسب صحيفة "ديلي ميل".

حين تتحدث العائلة فتزيد اللغز
لا تبقى الأسرة الرئاسية بمنأى عن هذا الجدل، حيث تداول رواد الإنترنت تصريحاً متكرراً للرئيس ترامب جاء فيه: "أنا أعلم أشياء لا يعلمها الآخرون"، قاله خلال حملته الانتخابية عام 2016 وبعد فوزه.

وأشار محللون كذلك إلى أن عم الرئيس الأمريكي الدكتور جون ترامب أستاذ معهد MIT، اطّلع يوماً على أوراق نيكولا تيسلا العلمية، ما فتح باباً إضافياً للتكهنات حول تقنيات سرية مزعومة.

وتكشف الوثائق التاريخية أن أوراق نيكولا تسلا العلمية لم تكن مجرد مذكرات تقنية، بل مثلت خريطة طريق لنظريات فيزيائية لم تكتمل، حيث استحوذت الحكومة الأمريكية على صناديق ممتلكاته فور وفاته عام 1943، وتبرز في هذه الأوراق دراسات حول "برج واردنكليف" لنقل الطاقة لاسلكياً عبر الغلاف الجوي، وهو ما يتقاطع مع طموحات العصر الحالي في التخلي عن الوقود التقليدي.

أما حفيدة الرئيس كاي ترامب البالغة 18 عاماً، فحسمت الأمر حين سألها مقدم البودكاست لوغان بول عن نظرية السفر الزمني بجملة واحدة: "لا أريد أن أخوض في هذه المتاهات".

العلم لا يغلق الباب تماماً
الجانب الأكثر إثارة للاهتمام أن العلم لا يقفل هذا الباب بالكامل، ففي عام 2020، نشرت مجلة "Classical and Quantum Gravity" دراسة أثبتت رياضياً إمكانية حدوث السفر عبر الزمن إلى الوراء دون الوقوع في مفارقات منطقية.

في المقابل، صاغ عالم الفيزياء ستيفن هوكينغ حجته الساخرة في كتابه عام 1994: خير دليل على استحالة السفر الزمني هو أننا لم نُغز بعد بحشود من السياح القادمين من المستقبل.

الجدير بالذكر أن القصة في جوهرها ليست عن السفر عبر الأزمان، بل عن شيء أعمق، فالعقل البشري مُبرمج على صنع الأنماط، وكلما كان الشخص أكبر حضوراً في المخيلة الجمعية، بدت الصدف وكأنها مقصودة.

الرقم 47، واسم ترامب، وشخصية "بارون" في رواية عمرها أكثر من قرن، قد لا تعدو كونها تزامنات تاريخية عادية، لكنها في عصر التفاعل الرقمي تتحول إلى وقود لا ينضب.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع