أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
علي جمعة: عمل المرأة مباح شرعاً .. والأولوية لتربية الأبناء مكتب نتنياهو ينفي شائعات اغتياله ويؤكد أنه "بخير" 6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل ورطة هرمز .. كيف حوّلت إيران المضيق إلى فخ لواشنطن؟ الجامعة الأردنية تطلق حملة "ليش الأردنيّة" لإبراز إرثها العلمي الفيصلي والوحدات يلتقيان غدًا في نهائي كأس الأردن لكرة السلة "سبيل الطفيلة" توزع 26 ألف وجبة منذ بداية رمضان البلبيسي تطلق مشروع تقييم كفاءة مراكز الخدمات الحكومية المكانية توقيع عدة اتفاقيات استثمارية بوادي الأردن لتعزيز الزراعة والسياحة وخلق فرص عمل "البيئة النيابية" تناقش وثيقة المساهمة المحددة وطنياً وآليات تنفيذها الملك يتلقى 47 اتصالاً هاتفياً من زعماء وقادة دول منذ بدء التصعيد صرف رواتب موظفي القطاع العام قبل عطلة عيد الفطر صحة غزة: أكثر من 72 ألف شهيد منذ بدء الحرب استشهاد فلسطيني وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال جنوب طوباس اللواء الركن الحنيطي يستقبل وفداً عسكرياً بحرينياً أمريكا تكشف هوية قتلاها في العراق وتأمر مواطنيها بالمغادرة فورا مطالب بالإفراج عن نشطاء "أسطول الصمود" المعتقلين في تونس نبوءة أم صدفة؟ .. رسومات عمرها 100 عام تذكر اسم ترامب تثير نظرية السفر عبر الزمن وزير خارجية إيران للعرب: اطردوا الأمريكان فقد فشلوا في تأمين مياهكم
الصفحة الرئيسية عربي و دولي "الهدنة أولا" تصطدم بشروط إسرائيل...

"الهدنة أولا" تصطدم بشروط إسرائيل الميدانية في لبنان

"الهدنة أولا" تصطدم بشروط إسرائيل الميدانية في لبنان

15-03-2026 02:32 PM

زاد الاردن الاخباري -

في وقت تتصاعد فيه وتيرة الغارات الإسرائيلية على لبنان وتتوسع رقعة المواجهات الميدانية، تبرز على السطح بوادر حراك دبلوماسي دولي غير مسبوق يهدف إلى صياغة "خريطة طريق" لإنهاء الحرب في لبنان.

وبين تقارير عبرية تتحدث عن مفاوضات مباشرة وشيكة برعاية أمريكية فرنسية في عواصم أوروبية، وموقف لبناني رسمي يتمسك بـ"الهدنة أولا" ويرفض القفز إلى استنتاجات سياسية كبرى مثل "الاعتراف أو التطبيع"، يجد لبنان نفسه أمام مفترق طرق تاريخي.

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن أن حكومة إسرائيل تدرس المقترح الفرنسي لوقف إطلاق النار في لبنان الذي يتضمن اعتراف لبنان بإسرائيل ونزع سلاح حزب الله، وهو المقترح الذي واجه استياء فوريا داخل الأوساط الإسرائيلية وفق ما نقلته الإذاعة الرسمية.

حراك باريس وقبرص
"المفاوضات مطروحة، والتحضيرات جارية لتشكيل الوفد، ولكن لا توجد أجندة لهذا التفاوض ولم يحدد التوقيت ولا المكان بين باريس وقبرص وكل المسائل لا تزال قيد الدرس"، هذه هي الملامح الأولية التي رسمها مصدر رسمي لبناني لوكالة الصحافة الفرنسية، مؤكدا أن الحراك الدبلوماسي بدأ يتحرك فعليا خلف الكواليس لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله.

يأتي هذا الإعلان تزامنا مع حراك دولي مكثف تقوده فرنسا والولايات المتحدة، حيث برزت هذه التفاهمات ركائز للمسار الجديد الذي انخرط فيه لبنان رسميا.

ويهدف هذا الحراك بالدرجة الأولى إلى صياغة اتفاق أمني يقضي بوقف فوري لإطلاق النار، يتبعه انسحاب القوات الإسرائيلية مقابل نزع سلاح حزب الله وهو الشرط الذي تضعه إسرائيل ضمانة وحيدة لمنع تكرار هجمات الثاني من مارس/آذار الماضي، وإعادة انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني.

وقال المصدر إن هذه المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية جوزيف عون للتفاوض، لقيت ترحيبا من أوروبا والعديد من الدول، ولكن الأهم أنها تحتاج إلى التزام إسرائيلي بوقف إطلاق النار.
ويبرز اسم جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، كلاعب محوري في هذه المفاوضات، وفق ما نقلته صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصدرين مطلعين، السبت.

ولا تزال المفاضلة جارية بين باريس بدعم مباشر من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي عرض استضافة اللقاء، وقبرص بوصفها دولة محايدة وقريبة جغرافيا.

وقالت هآرتس إن رون ديرمر، وزير الشؤون الإستراتيجية سيرأس الوفد الإسرائيلي، لكونه مقربا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
الهدنة أولا والاعتراف المؤجل
وبحسب الطرح المتداول، تبدأ المرحلة الأولى بإعلان هدنة، على أن تبحث لاحقا الصيغة السياسية النهائية بعد استكمال الخطوات والأهداف.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر لبناني رفيع، أن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام العبرية بشأن اعتراف لبنان بإسرائيل أو تطبيع العلاقات لا يزال "سابقا لأوانه وغير مطروح" في الوقت الحالي.

المصدر ذاته أوضح أن تركيز لبنان يتمحور حول وقف إطلاق النار وبدء خطوات ميدانية عملية ضمن مبادرة تتضمن 4 نقاط أساسية تبدأ بإعلان هدنة تمهيدا لفتح باب التفاوض حول عدد من القضايا الأمنية والعسكرية.

وأكد أن هذه القضايا تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، ومسألة سلاح "حزب الله"، لذا توقع المصدر أن تستغرق هذه العملية "عدة أشهر" خاصة أنه لم يتم "تحديد موعد بدء المفاوضات أو مكان انعقادها".

وأشار إلى أنه في ختام هذه المرحلة، سيتم بحث "صيغة سياسية محتملة، مثل إعلان عدم اعتداء متبادل بين الطرفين".
وفد لم يكتمل
رغم طرح أسماء دبلوماسية بارزة للمشاركة في الوفد تشمل السفير سيمون كرم، والأمين العام لوزارة الخارجية عبد الستار عيسى، والسفير شوقي بونصار، والدكتور بول سالم، فإن التشكيل لم يكتمل بعد.

وتصطدم هذه الخطوة برفض رئيس مجلس النواب نبيه بري تسمية العضو الذي يمثل الطائفة الشيعية قبل التوصل إلى اتفاق صلب بشأن وقف إطلاق النار. وتسعى الحكومة إلى هذا التمثيل حرصا على "الطابع الوطني" للوفد.

وأشار المصدر إلى أن نجاح الهدنة والتزام الطرفين بها، أي "حزب الله" وإسرائيل، قد يفتح المجال لبدء مفاوضات قد تكون طويلة ومعقدة، نظرا لتشابك القضايا المطروحة.

وأوضح أن "الأفكار المتداولة لا تزال في إطار الطروحات الأولية، وأن الصيغة النهائية لأي اتفاق ستتحدد من خلال المفاوضات التي قد تشمل عددا كبيرا من النقاط التفصيلية".

وقال المصدر إن الخطوة الأولى تتمثل في قبول الإسرائيليين والحزب بالهدنة، "وبعد ذلك من الممكن الحديث عن باقي التفاصيل"، مؤكدا أن ما يتم تداوله حاليا "مجرد أفكار مطروحة وليست اتفاقات نهائية".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع