أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مقتل 826 شخصا في لبنان منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل تعليق بعض عمليات تحميل النفط بعد حريق في الفجيرة بالإمارات 73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية الخارجية النيابية تعزي بضحايا فيضانات تنزانيا أوكرانيا: قصفنا مصفاة نفط وميناء في كراسنودار الروسية إيران تعلن تدمير صاروخ كروز وأسقاط مسيرة أمريكية خلال 24 ساعة غوتيريش: القنوات الدبلوماسية متاحة لوقف الحرب بين حزب الله وإسرائيل الاردن .. الغذاء والدواء تُغلق مشغل مخللات غير مرخّص د. النسور: الطلب العالمي على البوتاس الأردني يحافظ على وتيرته رغم التحديات الجيوسياسية حريق بميناء الفجيرة بالإمارات واعتراض مسيّرات وصواريخ في 4 دول خليجية ترمب: عدة دول سترسل سفنا حربية لتأمين مضيق هرمز فريد زكريا: إيران فخ إمبراطوري وقعت فيه أمريكا ماذا نعرف عن القادة الإيرانيين العشرة الذين تلاحقهم أمريكا؟ انطلاق تصوير فيلم كريم عبدالعزيز وياسمين صبري «مطلوب عائليًا» "الطاقة النيابية" تزور غرفة صناعة الأردن شظايا صاروخ إيراني تصل منزل نائب أردني في العقبة دون إصابات اختبار سريع للكشف المبكر عن سرطان القولون قد ينقذ حياتك هآرتس: الصاروخ الإيراني الأخير حمل رأسا عنقوديا الأردن تحت تأثير حالة عدم استقرار جوي وأمطار ورياح نشطة قبل منخفض بارد الأحد "رؤية عمّان" تطلق حملة للتعريف بمشروع تطوير إدارة النفايات
الصفحة الرئيسية عربي و دولي فريد زكريا: إيران فخ إمبراطوري وقعت فيه أمريكا

فريد زكريا: إيران فخ إمبراطوري وقعت فيه أمريكا

فريد زكريا: إيران فخ إمبراطوري وقعت فيه أمريكا

14-03-2026 05:32 PM

زاد الاردن الاخباري -

تناول الكاتب فريد زكريا فكرة أن الحرب الأمريكية على إيران قد تكون مثالا جديدا لما يسميه "الفخ الإمبراطوري"، حيث تنجذب القوى العظمى إلى صراعات إقليمية مكلفة تستهلك طاقتها وتشتت تركيزها عن التحديات الإستراتيجية الأهم.

وينبه الكاتب -في زاويته بصحيفة واشنطن بوست- إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالعودة عسكريا إلى الشرق الأوسط، يعكس نمطا تاريخيا سبق أن وقعت فيه قوى عظمى أخرى، وعلى رأسها بريطانيا في ذروة قوتها العالمية.
ويذكّر زكريا بأن صناع القرار في الولايات المتحدة كان لديهم إدراك متزايد -منذ نحو 15 عاما- بأن بلادهم أصبحت متورطة بشكل مفرط في محاولة إعادة تشكيل الأنظمة والمجتمعات في الشرق الأوسط، خاصة بعد تجارب العراق وأفغانستان وليبيا.

وقد ساد اعتقاد بأن الأولويات الحقيقية لأمريكا ينبغي أن تكون في الداخل، عبر إعادة بناء قاعدتها الصناعية، وفي الخارج عبر التركيز على التحدي الإستراتيجي الأكبر المتمثل في صعود الصين، كما يقول الكاتب.

واستغرب الكاتب أن تعود الولايات المتحدة مرة أخرى إلى خوض حرب في المنطقة، في خطوة يظهر أنها قد تكرر نتائج التدخلات السابقة التي لم تحقق الأهداف المرجوة منها.
ولتفسير هذه الظاهرة، استحضر المقال تجربة الإمبراطورية البريطانية في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، حين كانت القوة العظمى الوحيدة في العالم وتمتلك نفوذا اقتصاديا وسياسيا هائلا.

خطأ مشابه
ففي تلك الفترة كانت بريطانيا تسيطر على نحو ربع الاقتصاد العالمي، وكانت لندن المركز المالي الأول عالميا، وقد نجحت في مواجهة قوى أوروبية كبرى مثل فرنسا في عهد نابليون وروسيا القيصرية، وأدارت إمبراطورية واسعة امتدت عبر قارات عدة.
غير أن بريطانيا وجدت نفسها خلال تلك الحقبة تنخرط باستمرار في صراعات وأزمات محلية في مناطق بعيدة من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، حيث تدخلت عسكريا في أماكن مثل السودان والصومال والعراق والأردن.

ورغم أن تلك التدخلات بدت ضرورية في حينها، فقد استنزفت الموارد البريطانية وأبقت القيادة السياسية والعسكرية منشغلة بأزمات هامشية، في وقت كانت القوى المنافسة تبني قوتها الأساسية.

ويرى الكاتب أن الولايات المتحدة اليوم قد تكون معرضة لخطأ مشابه، لأن التدخل في الشرق الأوسط قد يبدو مبرَّرا من الناحية السياسية والأخلاقية والأمنية، ولكنه يستهلك قدرا كبيرا من الموارد العسكرية والاقتصادية والاهتمام السياسي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع