وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة
ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟
طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات
الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025
العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات
إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز
قمة ترامب: ما الذي تريده الصين؟
إغلاق تلفريك عجلون 4 أيام ضمن خطة الصيانة الشاملة
تشكيل مباراة ليفربول ضد تشيلسى بالدورى الإنجليزى فى غياب محمد صلاح
قد يملأ الكلى بالحصى .. احذروا الإفراط في فيتامين (د)
سبب خفي لآلام الرقبة
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة المرشد مجتبى
188 لاعبا ولاعبة يشاركون في بطولة الاستقلال للمبارزة
بلبيسي وحداد يفوزان بالمركز الأول في فئتي السينيور والجونيور ببطولة الأردن لسباقات الكارتينغ
بوتين يتعهد لسلوفاكيا بتلبية احتياجاتها من الطاقة
السعودية: تشغيل أكثر من 5300 رحلة وتوفير أكثر من 2.21 مليون مقعد على متن قطار الحرمين خلال الحج
الأردن يؤكد دعمه للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها
"أوقاف الكورة" تنفذ مبادرة للتوعية بمناسك الحج
إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي أسطول الصمود تمهيدا لترحيلهما
زاد الاردن الاخباري -
تزامنا مع تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، أعلنت روسيا إجلاء جزء من موظفيها العاملين في محطة بوشهر النووية جنوبي إيران، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن المخاطر التي تهدد المنشأة النووية.
فقد أعلنت شركة الطاقة النووية الحكومية الروسية (روساتوم) إجلاء نحو 150 موظفا من العاملين في المحطة، مع استمرار عمليات الإجلاء لاحقا، بينما بقي نحو 450 موظفا روسياً في الموقع لتشغيل المنشأة والحفاظ على المعدات الحيوية.
وكانت المحطة برزت كأحد أكثر المواقع الحساسة في البلاد خلال حرب الـ12 يوما في يونيو/حزيران الماضي، رغم أنها لم تكن هدفا مباشرا للضربات العسكرية بسبب المخاطر الكبيرة التي قد يسببها ضرب مفاعل نووي عامل.
ما أهمية بوشهر؟
تقع محطة بوشهر على ساحل الخليج جنوبي إيران، وهي المحطة النووية الوحيدة العاملة في إنتاج الكهرباء بالبلاد. وقد بنتها روسيا عبر شركة "روساتوم"، كما توفر لها الوقود النووي وتشارك في تشغيلها الفني.
وبدأ مشروع بوشهر في سبعينيات القرن الماضي عندما تعاقدت إيران في عهد الشاه مع شركة ألمانية لبناء مفاعلين نوويين، لكن المشروع توقف بعد الثورة الإيرانية عام 1979 والحرب مع العراق.
وفي عام 1995 وقعت طهران اتفاقا مع روسيا لاستكمال بناء المفاعل وفق التكنولوجيا الروسية، قبل أن يبدأ تشغيله وربطه بشبكة الكهرباء الإيرانية عام 2011.
ويعمل في الموقع عادة مئات الخبراء الروس الذين يشرفون كذلك على بناء وحدتين إضافيتين في المحطة لتوسيع قدرة إيران على إنتاج الكهرباء بالطاقة النووية.
وتعد بوشهر منشأة حساسة للغاية، ففضلا عن أنها مصدر رئيسي للكهرباء في إيران، قد يسبب استهدافها المباشر كارثة نووية إقليمية شبيهة بحادثة تشيرنوبل، وفق تحذيرات روسية سابقة.
كيف جرى الإجلاء؟
بحسب تصريحات المدير العام لشركة "روساتوم" أليكسي ليخاتشيوف، جرت عملية الإجلاء على مرحلتين متتاليتين منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.
وبدأت المرحلة الأولى بإجلاء نحو 94 شخصا من غير العاملين الأساسيين وأفراد عائلاتهم. فيما أجلي في المرحلة الثانية 150 موظفا إضافيا، غادروا ليلا عبر الحدود الإيرانية باتجاه أرمينيا قبل التوجه إلى روسيا.
ورغم عمليات الإجلاء، بقي مئات الموظفين الروس في المحطة، لأن بعض المهام التقنية لا يمكن إيقافها فورا، مثل تشغيل المفاعل وصيانة المعدات النووية، وفقا ليخاتشيوف.