أردوغان: المسلمون يمرون بمرحلة عصيبة وتجب تنحية الخلافات العرقية والمذهبية
هدنة أفغانستان وباكستان "تحت الضغط" بعد قصف جامعة
انضمام 12 لاعبا محليا لتشكيلة المكسيك في معسكر تدريبي قبل كأس العالم
مونديال 2026: فيفا يرفع الأموال الموزعة على المنتخبات إلى قرابة 900 مليون دولار
لماذا تغيّر "غوغل" شكل أيقونات تطبيقاتها؟
مكتب نتنياهو: الاتصالات مع ترمب شبه يومية ولا لقاء مرتقبا
الرئيس اللبناني: ننتظر تحديد أميركا موعداً للتفاوض مع إسرائيل
بحث مشاريع التكيف المناخي في وادي موسى
الأمن العام يدعو الأردنيين للحفاظ على البيئة خلال التنزه
من السكك إلى الطاقة .. 5 مشاريع إستراتيجية تربط دول الخليج
ترحيب أمريكي بتكليف الزيدي بتشكيل حكومة العراق الجديدة
"البناء الوطني": توصيات بإخلاء مبنى في صافوط ومنع تراخيص البناء في المنطقة
حرب الطاقة .. لماذا تستهدف أوكرانيا منشآت النفط الروسية؟
عودة التفجيرات الانتحارية إلى نيجيريا .. هل تعيد جماعة بوكو حرام فرض حضورها؟
شائعات تطارد البطيخ المصري .. والحكومة تحسم الجدل برد رسمي
كواليس حادث الإعلامية بسمة وهبة .. المتسبب لاذ بالفرار
#عاجل وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصومالي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية
النفط يواصل الارتفاع عالميا بفعل التوترات التي تشهدها المنطقة
وفاة والد حمدي الميرغني .. رسالة مؤثرة من إسراء عبد الفتاح وتعاطف واسع
زاد الاردن الاخباري -
أعلن وزير الدفاع الإندونيسي شافري شمس الدين أن قرار بلاده إرسال قوات للمشاركة في قوة الأمن الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة سيبقى مرتبطا بالتطورات داخل ما يُعرف بـ"مجلس السلام".
وأوضح شمس الدين، في تصريحات للصحفيين الخميس، أن جاكرتا كانت قد طرحت في وقت سابق إمكانية إرسال نحو 20 ألف جندي، لكنها باتت حاليا تخطط لنشر حوالي 8 آلاف عنصر بشكل تدريجي، مشيرا إلى أن دولا أخرى تعهدت بإرسال قوات بأعداد أقل.
ويأتي ذلك في وقت لوّح فيه الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو بالانسحاب من المجلس الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذا تبيّن أنه لا يعود بالفائدة على الفلسطينيين.
وقال بيان حكومي إن سوبيانتو أكد خلال اجتماع مع قادة جماعات إسلامية محلية أن بلاده لن تواصل المشاركة في المجلس إذا لم يخدم مصالح الفلسطينيين أو المصالح الوطنية لإندونيسيا.
وأثارت مشاركة إندونيسيا، وهي أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم، في المجلس وقرارها المساهمة بقوات في قوة استقرار غزة انتقادات من خبراء وجماعات إسلامية في الداخل، إذ اعتبروا أن هذه الخطوة قد تضر بدعم جاكرتا التاريخي للقضية الفلسطينية.
تعليق المشاورات مؤقتا
من جهتها، قالت إدارة ترمب إن المناقشات مع الشركاء الإندونيسيين مستمرة، مشيرة إلى أن توقيت نشر قوات الاستقرار الدولية قد يتغير تبعا للتطورات الأمنية في المنطقة.
وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية الإندونيسي سوغيونو أن المناقشات المتعلقة بمجلس السلام توقفت مؤقتا بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وفي الداخل الإندونيسي، خرج مئات المتظاهرين في العاصمة جاكرتا رفضا للحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، واحتجاجا على مشاركة بلادهم في المجلس وإرسال قوات إلى غزة، معتبرين أن ذلك قد يسهم في إطالة أمد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
في المقابل، أكدت الحكومة الإندونيسية تمسكها بسياسة خارجية "مستقلة وفاعلة"، مشددة على أنها تسعى للعب دور الوسيط النزيه في أزمات المنطقة، مع الدعوة إلى خفض التصعيد والعودة إلى الحلول الدبلوماسية.
ودعت جاكرتا جميع الأطراف إلى احترام مبادئ القانون الدولي، ولا سيما حظر استخدام القوة ضد سيادة الدول، كما كثفت اتصالاتها الدبلوماسية مع دول الشرق الأوسط بهدف تشجيع الحوار وتخفيف التوترات.